و
ار ê 2 و 0 ا e 0 للا چ ر ٤ ار ان و تلا
دای سرا ین الا ية الملسكية مر
عقو الطبع والر گر والر سم فوط لک الررمرل
سنق ړ وڳو سوه م
ت نے طبع اجار ا کرت ا لبن t a ©. n * ©
assesses RSRSESESESESESRSESESESESESESESPEEER,
[
اغ الف نق ناعرۇتو اكا
E E f الما ارعش عر طواں موند ر لن اء ءالطو لر ةوا OA ا کڪ ا ا فة الات وتات اعنم اوا لر ؤا ات الیک وتن کیااک ارب انا LEG مرھد واو ااا زا اتاو 9 اھ رتل E کزان رکز الزن وودر TET OET : ر
SESESESBSRASESLRSESESRSESESRIRSESESRSREISRASESRSESRSE
EE
E ESLELELECELECET
اا ررم
الجد تله رب المالمين القائل « اقرا باس ربك الذى خلق خلق الانسان من علق اقرأوربك الاكرم الذىء قرعم الانسان ما یعل» والصلاة و السلام علالنیالایالذیانزلىحقه « ن والقل وما لسطرون ما انت بنعمة ربك مجنون ن »إن لك لاحر أ غير ممنون وانك لعلى خاق عظم » .٠. وعلى اله واصحابه انىن اووه ونصروه واتبعوا النور اذى ازل معه ل و بعد ) فما كان الحط من اوائل وس-ائل التقدم والممران > وشرف مز لته بین جيم الا ۾ لا محتاج الى برهان » حتی عدوه من ادق الفنون الجيلة» وأحسن الاكل المندسية الليلة » احببت ان اض مكتابا انصدی فيه لتارخه» وذکر ر اجم من اشتهر من الاطاطين السابقين والعاصرين » وماارزته اناملم من التحف والنوادر الفريدة »وما وجد من الأارالحطية قبل الاسلام وبعده الى غير ذلك من المباحث القيمة
ومن حسن الحظأن سافرتصة ثانية صر سنة۳٠۴٠ فرناك بذلت اقصى جدى فى هذا الصدد باحشا فى خزان الكقب النفيسة كدار الكتب العربية ومتحفما » ومكتبة الازهر العور» ومكتبة البلدية بالاسکندر بة جعت مرن العلومات القيعة وااواضيم الهمة ما 1
کن اح به
س
خاء کتای هذا الذى ميته ( تارځ الط الى وادایه ۳( فریداً فی پابه » ند٠ لاربابه » رجا لطلابه » بعيداً عن التكلف فى السكلام والتعقيد » خاليا عن التعمق والنشدق القبر المفيد» ليكون ذلك اذعى الى ال توفيق والاخلاص » واقرب الى نقع العام والحاص ...
و لسبقی وله ا جد اى وضع ماله أحد > ف جم العلومات واابحوث الى قل أن توجد فى الكتب وف عليه بصور مشاهير الجطاطین النحب» وف ننسيقه وتنميقه » و رتیبه وتبویبه - ولیس لى فيه حو ل ولا قوة» واعا هو بتوفيق الله تعالى وفْضله » فمو الفتاح العلم لاراد لفضله ٠. )
وما زاد ف ق.مته وحسنه اشماله عل کی من صورالاً ار اللطية ورسومالكتاباتالقدعة الى برجم عېدها ال ما قبلالاسلام وبعده» واشکال
اع الاماوط الى فى عصرنا هذا »> وصور الاطاطين الذن امكن لنا الول ع صورم
ولقد جعت هذا الكتاب من ام الصادر و ا ی الكتت العتمدة الشمورة ككتاب قارح الادب أو حياةاللغة العر بية الطبوع سنة۹۱۰٠م للعلامة البحاثة ارم حفنی بك ناصف اتوق سنه ٠۳۳۸ ه وکتاب
اله عرلی ميم الوا قبل الال وبعده من حيٹث هات وآطوره وعن نوع دوأعده ووا انعا والمشمرن به وا لزانعيه ھن لار العظح فيه أ ھ۵ (المؤلف)
د © 5 ررر
اتذشار. الط العرنى المطبوع سنة ١1۹1م للاستاذ المرحوم عبد الفخاح: عبادة وتاب الف رست لابن النديم الى | لفه سئة ۸۳۷۷ وكتاب.صيج: الاعشي للقلقشندى اتوق سنة ۸١ ه وكتتاب حفة الخطاطين وكتاب خط وخطاطان ».وها باللغة التركية» ورسالة اليقن فش معرفة بعض انوا الحطوط والاطاطين للاستاذ مصطنى السباعى المحسينىالدمشق وقد فرغ؛ من تأ لةه سنة ۱۳۲۲ ه وى رسالة ف عو مس وعشر ين صفحة صغيرة کہا مأخوذة بالفتوغراف وموجودة بدار الكتب العربية دس ء.ومن بعض البحوت القيمة الى نشر ہا بعض أ مہات الم عت والجلات الغامية وغير ذلا ٠
وقد المت أن نع هام اطيفا عل هذا الكتاب لايضاح ما محتاب القاریء الکرے الى الضاحه أو لالقات نظرهالى الواصنيم المامة وذلاك تما للفائدة
هدا وقد اشتغلت به لاثسنبنمتوالیة ووحدتیسییل اخراحه الى حع الوجود غير قأيل من المشقة والعناء لا عن ذلاف على الطلع النبيه مم ما بذلته من الالء وإن كتابةجيع العناونواً نو اع اللطوطالتی ف زمانناااوجودة فى الكتاب هى عخطى وان وصنعت شيا من كتارة غہری ددرت اس کاتبه سانا لاحقيقة
| La ا
ا ا اله مال وا تقد الى رجال الفن والمتل
— |
قبولا حسنا وان جع اوا من عدم اهلیتی للقأليف وصعو بة الموضوع فی ذاه شافع اذا ما روا فيه خطأً أو شطحا - واللەسېخانەوتمالىاشأل أن برزقناالعفو والمافيةويعاملنا غا هواهله وأن بوفقنا لما حبه وبرعناه» وعم لنا لجان الالء ومجملشا من الذبن يستمعون القول فيتبعون أحسنه . راا ننا فى ادنيا حسنةوف الا خرةحسنة وقناعذابالنار | مين ۲ ئي ۲۷ ريبع الاول سنة ٠١١۸ المؤلف
و ۱۷ مأو سنة ۱۹۳۹ مر طاهر لکردی الخیلاط
مدرسة الغلاح بمجده الحجاز
— ۷
bi ٠4 ( 3 لاک لہ
وتعر بفهھم
الط والكتابة والتحرير والرةم والمطر والزبر عى واحد » وقد يطلق وافق خطه فذاك > رواه مسل » ویطلق أبضا ی عام المندسة على ماله طول فقط وتطلق الكتابة فى الاصطلاح لاص بالادباء على مناعة الانشاء» وفى اصظلاح الفقہاء على هقد بين السید وعہده على مال بدفعه اليه منحافیعتق پادائه والكتاية والكتب والكتاب مصادر کتب ادا حط بال م وتم وتم وخاط وخرز ز پقال کتب 5 رطامہ۔) اى حط ىه + روق وضما و لعفي_ا ¢ وکتب
وقد شاع اطلاق الكتابة عرف على اعمال القلم باليد فى تصوبر المجرو ونقشها وعلى تفس امروف المكتوبة »› ( فعلى الاطلاق الاول) تمرف عا عرف به اليل فى الشافية وجم الجوامم حيث قال المل لصور اللفظ رمم حروف جائه بتقدير الابتداء والوقف عليه » ( وعلى الاطلاق الاالى ) عرف بأم ا نقوش عخصوصة دالة على السكلوم الح `
غیر ان کل هذا لا نبحث عنه فى كتابنا واعا الذى نعنى بالط كتابة امروف ألعردية المفر دة أو المركبة بقالب المسن وألجي)ل حسب اصول الفن وقواعده ألتى وضعها بار اراب هذا الفن الجيل
ول قف على تعريف للخط بنطبق على هذا المعى بدقةسوي ان القلقعندى
صاحب كتاب صبحالاعشى قال فيه: الط مأ تنعءرف منه صورالروف المغردة.
واوضاعها وكيفية ر كيا خطاء وقال اقليدس وهو من الفلاسفة الرياضيين وهو
الذى اظهر الندسة ووضم في هكتابا : الط هندسة روحائية وان ظزت بالة
جسمانية س وقال امين الدبن يإقوت الملكى : الحط هندسة روحانية ظهرت
با لة جسمانية ان جودت قامك جودة خطك وان امات قامك الت خطك
وقيل : إنه علم إعرف به احوال الجروف فى وضعما وكيفية بركيبما فى الكتابة »
وقبل : الط ال حسما نية قضحف بالترك وتقوی الادمان» ولا نی ان هذه
التعاريف ليس فيا ما إصور لك معى الط ولا أن رمم لك صورة واجة عنه س غير انا قد وضعنا له تعرواً خاما أرجو ان بكون اقرب حقيقة الى اللهن وهو : الط مالكة تتضبط بها حركة الانامل بلقل عل قواعد خمومة فقولنا بالقلم قيد خر ج به حركة الأ نامل على أوتار آلات اللهو والطرب كالعود ,. وقولنا على قواعد #خصومة يشمل جيع انواع اطوط العربية والاجنبية وما سيخترع فما إعد
7 لات
قالالله تعالی : دیا اما الذن آمنوا اذا تداینم بدن الى أجل مسمى فا کتبوه» ولیکتت پینک کانتبالعدلء ولا یا ب کات أن یکت ت کاعامه الله فلیکتب » وقال :« وکتبنا لهف الالواح من کلشیء» وقال :«ولقد تناف الز بور من دعد الذكر أن الارض رما عبادى الصالمون» وقال
— 4
حکاية عن سیدنا سلبان عله السلام : « اذهب بکتایی هذاقألقه ایہم
! ال
تول عنہم فانظر ماذا پرجمونء قالت یا اما اللا نیاق الی کتا ب کرم إت
من سلپان وإنه بس الله الرحمن الرحم ان لا تعاوا علي" وأتونیمسامين» (وقال) « ن والقل وما يسطرون »(وقال) « اقراً بام ربكالنىخلقخلق الانسان من علق اقرا وربكالاکرم اذى ع بالق ٤ الالسانما يعل»
وروی عن ان عباس رطی الله عنما ف قوله تعالی دایتونی یکتابمن
قبل هذا او وأثارة من عل» أنه قال:لعنی الط .
وقال رسولاللەصہ الله عليه ول «قیدواالے الا وقال : ل 4
ارحل شکالىه سو 8 : «استعن, ك0 (وقال) «الاط امسن
زيد الق وضا» 7( وقال) « ان من حن الولد على والده أن يعامه ' الكتابة وان جسن |هه وان زوجه إذا بل )6( ( وقال) کته :> إدا :
کتبتفضع قامك على أذنكفانه اذکر لاى» ( ( وقال) : «اذا کتی
احدک 3 الل ار من الرحےفایہد ارهن « (وقا ل( : واا كتحت E الله الرحمن الرحى فبين السين فيه >" (وقال) لكتبه معاوية رضى الله
(۱( رواه الطبراني فى الکبیر وغیره (۲) رواهالرمذى ولاحدرث بقة وهی وله «على حفظك > والمعنى 6 قال المناوى بأن تكتب مامخشى نسيانهامانة لفاك وخص المين لاان الغالىأن الكتابة بالمين وهذا الحديث بمسره المحديث الذى قبل (۳) ویوا بالتتحريك وق روابة « وضوحا» رواه الديامى ف مسند الفردوس )٤( رواه ابن النجار ( ١ ) رواه ان عساک رف تاره )٩( رواه الدیامی فی مسند ا#ردوس والطیب ف کتابه الجامم 8 رواه ان عساکر فی تاره والطب ی ر جه ذى الریاسنین
ا س
تعالی عنه :« لق الدواة وحرف الق وانص ب الباء وفرق السين ولا دعور لے وحسن الله ومد الرحمن وجود الرحم »> ) اننہی وحن نقف على من شرح شيا من الاحاديث الثلاثة الاخبرة وای ن آشار اى ما فی من موز دقیتة ف فن الكتابقوما اعمات نشیر الى ما فپ م نپاوماری ايه من دیع انی موسا وألا عاق بن الط والكتابة لذلاف نأنى هنا عل ما أدركناه من هذه الاقوال النبوية فنقول ( اما حدیث ) د اذا کب احد م إسم الاه الرحمن الرحم فليمد
ار حن » فل فم امراد من قوله صلی الله عليه وسل فلیمد لرن > (فان قيل ) اراد مد حرف الم لفظا حين القراءة للدلالة على الالف امعذوفة ( نقول) ان لفظ المديث مدها بالكتابة لا بالةراءة ولا ما: من مدھا فی المالتین (وانقیل) ا مراد مد الم بالقل عرمنا تم إلصاقا بالنون ن » او اراد وضع مدة فوق م أى ومع الف صذيرة فوقم) لدل عل الالف المحذوفة ا ھو اام طاح ف ألعرف الأن 3 نقول) لوکازا مراد هو مد الم بلقل عر طا لوحدنا ذلا ف اأصاحف اتی کتہا اهل القرن
)١( م نقف على مخرجه س قال فى بحفة الطاطين أخرجه القاضى عياض ف الشفاء عن ان انی سفپان » واخرجه فی مسند الفردوس .
(۲) اي بأن يكون بين ا مم والنون سعة بقدر ثلاث نقط او اكثر ولممى هذه المدة عند الحطاطين ( بالكشيدة ) وهی لا ندل على معى فى نفسمما او فی. جوهر الرف واعا عدون المرف احيانا لتحسين الط لا غير .
الأول اؤ التاى وى خطوطمم ایضا» أ و کان الراد هو وضع الف صفغيرة فوقما فان الشكل واختراع هذه العلامات م تكن فى عبد انى ضصلى الله عليه وسل واا حدنت بعده اخترعپا ابو الاسود الدؤلى وانباع هک سيأنى تفصبل ذلك ان شاء الله تعالی فی مدا ظہور النشكيل والاجام و فسعناإلا أن نقول : : الله تعالى عل #رادنبيه الكرم صلى الله عليه وسل
(واما حدیث) «إذا کتیت سم الله الرحمنالرح فبينالسرنفيه» قاراد اظهار اسنان السين الثلالة ووضوحما وضوحاتاما وانقصالها عن رسنة الباء حتى لا محصل هناك لس فلو نقصت مس الكامة سنة واحدة او لم تظمر اسنان الين الثلاثة لتغير لفظ الكلمة ومعناها لذلك لاد فی الاط الکو سینا بغبر اسنان فى جميسع قواعده والشین معطوف عليه بالضرورة
اما ما اصطلحوا عليه فى حو خط الرقعة والفارسى والديواى من عدموضع اسنان للسين احيانا فلا بأس من اتباع هذه القاعدة ما دامت معروفة لدی الناس جيعاء نعم لو حصل هناك لاس عند إعض مم ف ٹی من اروف وجب كتابة ال ران الکرع والاحاديث الشريفة حروف واضحة ظاهرةواظار اسنان السين ايضاء وإذاكان للحرف الواحد صور متعددة ' جس الكتابةبالصورة التى هى معروفة عند الي يم ولنضرب
»( مثلا دوجد فى خط الثاث للنون صورتان إحدإها لشبه حرف ااراء
ولراء ثلاث صور وبوحد فى خط اأرقعة لكل من النون والشين والضاد والقاف
و كاف صورتان » وبوجد ق خط الفاره ی لاء صورتان » ووجد فی خط
ا الى لاماءصورتان وأما التاء فاا صورة واحدة قل من لعرفما وكذلك للدال ما الالف والكاف واللام فصورها وأاحدة وڙها عن لعض علامه لس طه
لذلاك ملا فنقول : إن غالى اهل الغرت لا لعرفون سوى قاعدة اليل الغر ی وقأعدة خط انسح لاغير اما قواعد خط الرقعة والفارسى والدیوانیوغیرهافیندر من عرفأ منم فیجت تابةالقرانالكر وطیعه بالط العرنی الذی عرفو ه ولا دشتبېون فی حروفه + ومثلا إن جيتع البلاد العربية وأ كثر أهلالفر س:والعجم لا يعرفونقراءة خط شكسمة: مطلقا الذى هو تو ع غريت من الط اهار سی فیحرم والالة هده أكتابة القر! , !ن وطبعه ذا الحطء مم ۾ ان اناشز لیم .هذا الحطاف الستقبل اننشاراً عام بين الصغير والكبير ادقع العظور ول يبق الحرم وجه '
- (واماحدیث) « الق الذواة وحرزف ال ۴ انصبالباء وفرقالسين ولا تعور الم وحسن: الله ومد الزن وجود الزحم» ( فان قوله )الق الدو!ة اى احعل عو حرر أو صوف فی اا ا ذلك (أولا) > نع من اصطدام رس س الق بق بقعر الداة فيحفظ من الكسروالتحريف»( وثانيا )أن قر لا برقع إسبب وجود الليقة حبرا كيا وق هذا من سېولة لتا a, و حسینہا ونطافتما ما لا بحن
( وقوله ) وحرف القلم اى اجعل قطته منحرفة سواء کان كير او قليلا محسب قاعدة كل خط لان ذلك وساعد فى بحسن الط ولذا قيل ان اتقنت قامك اتقنت خطك » وان الت قامك احملت خطك »وما أحسن قول العلامة المرحوم الشيخ مد العاقب وهو أخوشيخنا العلامة العدث الشيخ د حييب الله الشنقيطى حيث يقول
یذ كز المدیث ریف اقل ذڪره البدر الملاى الل
ف خبر رفعسه معاویه إلى الى وهو ثيت راوه ٠ وحده فى خر الشنطرن ٠ تقصير الاسر من الشقين ' فيحعل الشق القصبر الاسر موالى القرطاس فو السر ( وقوله ) وانصت الباء س وى روابة وأ م بدل وانصب أى اجعل الباء منصوبة مرفوعة عن أسنان السبن كلا ا ما فلو كانت مائلة إلى السار لاشيہت رأس الماء فى الط الكو ف إذقاعدما ان تكتى كشرطة مائلة إلى السار كا هو معلوم عند اللطاطين ( وقوله ) وفرق السين فقد سبق معنى ذلك فى المديث الذى قبل (وقوله) ولا تعور الى فالراد عدم طمسما فى طمسما تشويه نفس الر فك هوظاهر » لذلكلن جد فى الط الكو ف جيم انواعه حرف الميم مطموسا ءومنالمعاوم م فذلك الہ دا انوا إعرفون سوى م فالراداجادة کا به القران انکر وین انط والاعتناء بذلك تعطما لله عزوجل
ایا الكوف( وقوله) وحسن الله ومد ار هن وحود اارحہ
( ذلك ومن بعطم شعار الله فما من تقوى القلوب ) وهذه الاحاديت
وان کانت وردت خاصه قجس ای كتابة ا( اليس لة ال أنه راد ما العموم
فی حسین الكتا 4 مطاتاً چان صہہ غ الام فيماليست لاوجوب کالا نی (فاّنت ) إذا! أمعنت النار فى هذه الارشادات النبوية القسمة
وهذه ارموز الدقيقة الى قد نى على العارف الاذق بفن الما ير
صدورها مته عا اللا والسلام وهو النى الای الدى 5 قرا ولا
کت وفوقت تشر فيهالامل ماهو إلامعحزة ظاهر دلە صلی الله عاہه ۰ أ . 2
دعل اله واتعابه وس وما أحسن قولالقاض عیاضف الشفاءعندحديث «ضعالقعلى أذنك ٤ . حمث يقول وهذا وان نصح الرواية ابه عليه السلام كتب فلا ببعد أن برزق عل هذا ونم الكتابة والقراءة انتبى
( ولا يفو تنا هنا ) از نشیر الى بعض طرفبدیعق وکت لطيفة
ھی : انك لو جمعت ارقام حروف کمتی الشہادتین « لا اله إلا الله غد رسول الله > على قاعدة المحساب الامجدية بجدها ۹وهىتوافق وع ارقام حروف « خطاط » وكذلك لو جعت ارقام حروف « مد رسول الله » جدها >٠٤ وهی توافق م تمو ع أرقام حروف ( الكاقب ) واليضا لو جعت ارتا سروق القز» عجدها١. ۰ وهی توافق ٤و ع ارقامحروف «تفاع» وليس نى القران أية مع حروف الھجاء با کل اسوی | ية (عم انزل علینک من عد الم أمنة . ال ) ف سورة ال مر ان » واية ( مد رسول الله . اح ( ف سورة ة الفقح
(هذا) وكنى اللطاطين غرا أ ہم قاعون بنسخ القران المظم واحادیٹ ال ي الكريم ونسخ كتب ا عة الغراء بل أوقفو احیاہم لذلك خصوصا قبل أنتوجد الطايم
کن ق الكتاب تغرا ورفعة .٠. مدى الاهر أن الله قم بالق وقال فيم عبد الله سلامه الادكوى المصرى رحمه الله تعالى ا کان مجلس وفيه أعيان الكتاب من اللطاطين أنظر ماس ذى الكتاب تلةبم متلالنجو ىسىرىب پالسار ی قدأحرزوا قصب الأرقام واقتطفوا ج حروف لقد زینت باسفاری مامنہم من ری یوما براعته إلا وقيل ila ال_
ن —
اكلام الشافى عن تاريخ الكتابة منذ ذشأنما الأولى فى تلك العصور الغارة المبهمة التى قد ص عامما من آ لاف السنين مالا يعاما إلا الله تعالى قد بكون مسمتحیلا 0 فالىحث عنه عی الوجه الام قد یکون متعذرا ۽ اذ من ذا اذى ستطیم أن حيط علا ععرفة أحوالتلك العصور المندرسة » وتلك الايام المطوبة الم إلا عن طر يق الكتب المماوية التىأنزلت على الا نبياء علمهم الصلاة والسلام وذلاک فی مواضیع عموصه وأمور معسه ةل لا لمتازم مەرفتپا معرفهة ھی شؤون أمة من الام فی داخای ما وخارحیما .
لذلك جد أن أقوال المؤرخين فى أصل الحط والكتابة متضارية فلا مکنا ان کح کارا نطمتل اليه فى هذا الأوضو ع٠ ومع هذا فاننا ترىمن الواجي ان نای بالا قوالواارو ابات الواردة فی ذلاك لقف ألةارىء الكرعم علا فنقول :
جاء فی صح الأعثى لاقلقشندى مانصه :
(قيل) أن أو ل من وضع اطوط والکتب كلما ادم عليه ااسلام كتبما ف طين وطبخه وذلك قبل موته بثلالة سنة فاما أظل الارض الغْرق أصاب كل f . . f . قوم كتابتمم »وقيل أخنو خ وهو ادرإس عليهالسلام “ وقيل إا زات على آدم عليه السلام فى إحدى وعشرين نة وقضية هذه المقالة ألما توقيمية علمها اله تعالى بالوحى » والمقالتات الاولةان عتملةان لان _كون نوقيغية وأن
٠۴۲١٠١ للمؤرخين اقوال مختلغة فما بين هوط آدء عليه الصلاة والسلام وبين اهجرة فقيل )١( . سنة وقيل ۷۹۹4ء سنة وقبل غير ذلك والقبقة لايم لما إلا اله عر وجل فهو علام الفيوب وقد ورد في کشر من ااکتب الد ية و اللغو به انبا رة هذا الى وکام “و ن على ( ۲(
ار اول ه, كم LCN 4 ھءِ ار ولعده 2رس 5 عا م هھ LL اللا .
e
س
تكون اصطلاحية وضءما آدم وادرإس عليهما السلام ه. وذ كر ابن الندم فی کتابه الفہر ست الذى ألفه نة ۳۷۷ ® عند إل کلام ع ا 1 سریایی مالصه. وقال آخر : إن فى أحد الا ناجيل أوفى غيره من کت النصارى أن ماكا بقال له سمورس عام ادم الكةابة السسريانية على ما فى دی النصارى فى وقتنا هذا إه. . وجاء فى تفسير البيان عند قوله تعالى : « وعا دم الأاسماء كلما »> ما نصه : (قال فى کدف الكنوز) اتفق جم غفير من اهل العام على ان لاء كلما نوقيفية من الله تغالى ععنى أن الله تعالى خلق لادم 0 ضروريا ععر الالةاط والمء-الى وان هذه الالف_اط موضوعة لثلاك المعالى وفىا ۴
DP ا خاق الله آدم ت وہ رار الأحرف و اٹ ف أحد من اللاك“
فخرجتالاً حرف على لسان آدم بفنون اللات ماما الله مورا لهومثات له بأنواع الاش كال »> وف البر أبضاد عامه الله سبعمائة الف لنةفاما وقع فى اكل الشجرة ساب اللات إلا العربية فاءا اصطفاه للنبوة رد الله اليه جيم اللغات» فسكان من معجزاته تكلمه بمجميم اللغات الختلفة التى يتكلم بها اولاده إلى نوم القيامة من العربية والفارسية والرومية والسريانية واليونانية والعبرانية والز ية وغيرها وقیل ان اول من وضعما اعد آدم ادرإس عليهما السلام ک) حاء « اول من خط بالقام بعد ا دم إدرإس عليه السلام »> وجاء اإضا « أول الرسل آدم وآخره غل وأول أنبیاء بنی اصراثیل موسی وآخر م عیسی»واولمنخط بالقام ادراس». رواه ا کم وتال ثم عام نوحا حتى تب دروان سفينته» وأول من كتب بالءربية اماعیل ( وروی مسلم )کان نې من الا نبياء ظط من وافق خطه فذاك»› .قاراد هنا بای ادراسعایه السام وباط هو خط الرەل ومعنی اول من کثبادررس أنه أول من مل بنشر الكتابة فى الذرية لاله تعلم من ينا آدم عليما السلام وأدرك من حياته ثلمالة وع ان سنين وةل ) اول من کتب سیدنا سلمان بن داود علمها الملام (وقيل ) اول من كنتب بالعبرانية يدنا مومى عايه السلام (وحکی) عن ابن عباس أن اول من کتب بالعربية ووضمما الماعيل بن ابر اهيم
۷( س
عايهما السلام على لفظه وم نطقه ويقال إن الله تعالى أنطقه بالعربية المبينة وهو ابن ربع وعشران سنة (ورویءعنمکحول) اول منوضم الط نفیسونضروتماء ودومة من أولاد اعاعیل نابر اهم عاہما الملام وام وضعوهامتم ةا روف إعضما ببعض حتى الالف والراء فغرقما یہ وقیدار من ا ولاده أرضاعلي السلام (وقالالابى) فالميرة الصحبيحأنأولمن كب بالعربية من ولداماعيل نزار بن معد ابن عد نان (وقال المسعودى) ان اول من وضءه بنوا المحعصن بن جندل بن إعصب ابن مدن وکانوازلوا فیعدنان بن ادن ادد وا ماه امجد » هوز » حطی » کان > سعفص » قرشت ”"' فاما وجدوا حروة ليست ف امانېم الجقوها ها وموها الروادف وهي الثاء وااء والدالوالضاد والظاء والغينالتى موعما «جذ ضظغ » فتمت بذلاف حروف الحا © (وقیل) ان کانواملوك مدین وانرئیسم م «کلن»
واہم ھاک وابوم الظلة وام قوم شعيب عليه السلام » والظلة هى سحابة ام لعدحرشد رد اصا مم فام طر ت عام نارافاحبرقو ا (ومدن قله منالعرب إا اد5(
وقد رنت بنت كلون أباها تقول ( ولا ندری کیف لم ملاك مع قومما )
کون ھے رکی هلكه وسط ال_لى سک القوم ااه اأ_ حتف تارا وسط ظله حعات ارا عام دار قوی ممل
وف واقعة الظلة قول النضر بن المنذر :
ألا ياشعيب ةد نطقت مقالة انیت ا عمرا وحى بى ترو مو ما۔کوا ارض المحاز بأوجه کثلشعاع الشمسف صورةالبدر وم قطنوا البيت المرام وزينوا قطورا وفازوا باأركارم والفذر ملوك بی حطی وسعةص ق الندى وهوز ارباب الثنية والحر
)۰( قل ان ھن لاست با اہ و الله تعالی اعا (( يعلق عاء اروف iz ےد هوز | روف الناد طوس و سی أا اروف أمضردة
هھ س ٣ تارك
س ۸ س
وهذ' الذى قاله المسعودى وى الفا ع ن هشام ن اکى
(وقيل) اول من وضم الط ثلائة من طىء من قبيلة نولان سكنت الانبار وم مرا ن رة واسام بن سدرة وعام بن جدرة فوضءوا الط وقاسوا جاء العربية على اء السريانية فالأول وضع عور المروف والالى فصل ووصسل والثالث وہ ع الأعام وأ هم موه خط الجزم وهو القطع انه مقتطع من الط می وقيل ان اهل الانبار تعاموا الط من أهلاليرة » وقي ل بالعكس»؛ وقيل
نتقل الط المي ى إلى اليرة فى عمد المناذرة وكارن بده ما کم حو ستة — واليرية ھی خط أهلالمن ن¿ قو مهود وڅ عاد الاولى وهی ماد إِرم وکا نت کتابتمم سی المسند الجر ى قال المقرزى فى الاطط القلم الممند هو القام الاول من الام مير وملوك عاد ®١ . (وجاء ) فى ملحق الجزء الاولمن تار خا بن خلدون المتوفی سنة ۸۰٦ لكاتب الکہیر الامیر ش_كيب أرسلان ما ملخصه : يذهب عام_اء الافر تج وممم الأستاذ المستشرق مورت الال1_ اى إلى أن صل اجادرالكتابة با لجروف بعد الكنارة ارو غايغرة كان فى المن وهو لعتقد أن العا نيين م الذبناخترعوا الكتابة وليسالفينيةيو نم الذين اخترعوها ج هوالرأىالمشموروهو إستدل عل رأيه هذاو بقول إذالفينيةيين اغا بنواك: تا یتمه على الكتابة العربية العنية ثم إن اليونانيين أخذوا الكتاية عن الفينيقيين وعنهم أخذ الرومانيون »ةذ فیکون العرب م الین أوجدو ١الكتابة ف العا وبمذا الاعتبار م الذىن أوجدوا المدنية اه فتأمل .
(وقال ان خلدون) فى مقدمته فى فصل أن الط والكتاءة بة من عداد الصنائم الانسانية مانصه : ولقدكان الط العر بى بالأمابلغه منالاحكام والاتقان وال جودة فدولة التبابعة لما بلغت منالمضارة والترفه وهو المسمى بالط الجرى واننقل ما إلى الحرة ا كان اء من دولة آل المنذر نسباء اتباب ف العصبية والجددين لك العرب رض العراق وم یکن ن الخط عندم من الاجادة کا كان عند التيابعة
(وصور مابين الدولتين » وكازت المحضارة - وتو الام الصنالم -وغرهاقامصرة
۹ س
عن ذلك ومن المرة لقنه أهلااطائفو قرإشفا ذ كر؛ يقال إن الى تعارالكتابة من ا رة هو سغیان ن أمية ويةال حرب ن أمبة وأخذهاء 4ن اسا م ن سدرة وهو قول مکن. ٠و قرب منڏ ءب إلا م تمامو ھان ع إیاد اهلالعر اق لول شاء رم قوم هم ساحة العراق إذا .. ساروا جيم والخط والقام وهو قول إعيد لان إياداً وان لوا ساحة العراق فلم پزالوا ی شام من الءداوة » والخط م.. ن الصنالم الخضربة وإعا می قول لاء er ٣ أرب 8 الخط و القلم من سيرم من العرب لقرمم من ساحة الأمصار وضواحا تالقول ران اهل اللجحاز عا لقنو ها من اليرة و لقنا هل البرة من التمابء_ة ور هو الاليق من الاقوال » وان بر كتابة تسى المسند حروفما منفماة وکوا عنعورن من لعلا إلا باذم > ومن ر لعلمت مصر الكتا به العر إلا er بکونوا جيدن ا شان الصنالم إذا وقعت بالبدو فلا تکوش عكة المذاهب ولا ماثلة إلى الاتقان والتنميق لبون ماين الدو واا واستغناء البدو عنہانی الا کر ٭ وکنت کتاة المرب وة مثل أو قرا من ہک هذا العهد أو نقول إن كتا 7م ذا العهد أحسن صاعة لن هو لاء اقرب إلى المضارة وخالطة الأمصار والدول » وما مر فکالوا عرق فى البدو وألعدء ن اضر من اهل امن وهل العرا راق وهل الشام ومصر فكان الخط العر بى لأول الاسلام غر بالغ إلى العغاية مر. ن الأحكام والاتقان والاحادة ولا إل اتو سط لکانالعرب م لاوا <ش وبعد#عن الصنائم ١ه المراد منه.
قال ا[ رحو حفی اف ك ف ڪڪ ر تاریخ | الآدن :والتحقہق ان الط
من وصح الدشر و أ به م م دصل اى ماهو عاهالاآن إلا اعد أن طم راه ادوا ر
س + س
اول - الدور الدورى الادى س والثاى - الدور الصورى المعنوی س والثالث» الدور الصورى ارق - والر ابع -الدور ارق الصرف»وذلكلانالناس بر “ون صور الماديات للدلالة عليما اه » وذكروا انه بصع ان بعلل عدم تقدم -كتابة والخط فى العصر القديم بأ نموادها م تكن متوفرة وءيسورة عند فالكةابة على الاحجار والصخور والجاود والعظام وغبرها محتاج طبعاً إلى عناية عة ومشقة جسيمة ف العمل والوقت بحلاف ءصرنا هذا فا على الكاتب إلا أت يشترى المداد والقام والورق ولوازم الدكتابة بقروش معدودة وان من دکتب بالقام على الورق ممن مقر بالناقر علىالصخور و الأححار اھ فہذا التعليل وجيه جدا إذ كا برق اليشر ف المدنبة والعمرا ن كثرت وسائل الماملات فسات طريةة التفام والأخذ والعطاء .
وجاء فى حل املال من الجزء الجادى عشر والثالي عشر سنة ( ٠۳١٠١ بب ١ ه ) فى تاريخ الكتابة ماملخصه :
قضى الالسان قروا عديدة لايعرف الكثاية لاستغناله عنما لا كان فيه من بساطة اليش وقلة الاحتياج إلى الخابرات أو تدونن الموادث ولكنه مالبثت أنخطاخطوة عو المدنية حتى شعر باحتياجه اليماء م اختلفت الشعوبف الطربقة ٠ التی صوروا بما أف-كاره ودولوا ہہا اخبارم منم من رمم افکاره رما حقیقیا فعبر عن الانسان برمم الانسان وعن الجبل برسم الجبل وعن الط رمم الط_ير وهى الكتابة الصورية > وفيهم من عبر عن افكاره بطريقة أخرى رمزمة أو اصطلاحية ونسميما كتابة رمزية وهى التى تقوم باستخدام بعض الاأدوات والأجسام لادلالة عى شىء مرتبط بما. والكتابة الصورية أةرب إلى البماطة وهى التى كانت أ كثر استعمالا وشيومافى الازمنة الةدية » وأشهر ها السكتابة اليروغليفية او الةم المصرى القديم ولا تزال آثأرها. باقية الى هذه الغابة منقوشة على الاطلال المصربة »> ومتها
٣ ا ال ية وكانتتكتباأًمةا بين و ف لاد الشامقدعاوقد دثرت إلا ر سرا
مہا ٤ الكةابة الصينية ولا بزال مستعملة فى بلاد الصين وقد تغيرت أشكها حت م عد فما شبه الرسوم إلا قليلا » ومنْها اا الكتاية الأشورية وقد غوت إلى القلم الماری والاسفینی وسیأنی ذ كره .
وهناك أم خر ى قد امحذت الكتابة الص-ورية فى الأزمنة اللة » وما ما لا زال مستعملا إلى امد قرب فى يعض جزر الط وأواسط اس رالا اکا وغیرها .
ومثال 1 كتابة الصوربة انك إذا ردت دوين وأوعة حرب من فترسم
ارضا ذات اغ راس وإلى جانما صور الود وما اُشره دلاک » وهذا مأ حری عله ا کٹر الا م الى عدنت قدا ف صر وأشور وغيرها » ولا اعت مارم وکٹرت معان اصطاحوا على بعض الرسوم لادلالة على معان كاية لاس ها صورة فی الارج وهذا ماها انظر ( شکل )١
حم ۾ © ٤ aa E لاس ك ر ا 1 ا ده ( کل ۱)
فالصورة الأأولى ندل على السلب أو الفقدان > والثانة عورة عة معلقة وتدل علىالظلام > والثالة زراع مبسوطقابضة كه اتل عصاوئدل عل القوةءوالر اة ساقان ما شيتاث لادلالة عل الركة من أى بو ع ء والامسة رجل بده فى ذه تستعمل لادلالة على كل أعرال الفم كالتتكام والطعام والشراب ٠ والسادسة صورة عير صعير برمزون به عن اشر ء وقس على ذلك الدلالة اارمزية على امم استمتنوا رمحم ساثر الصور أهيروغافية رما دقيقا حتى شه مصورانها اما فوا
5 0 ۰ { 2 ختّصرونف رعا فدلا عن آل روا صو رة الا
سف وأضحه دكا تقاطيم الا سد س “
وعر ديه وددله و شعر . و ااه ر*عوها بالا خت صار واأسرعهة دچ تی لش ه٤ وهکذا فی سار اارسوم فتولد عند نو ع آخره ٥ن i كتاة اهيرانية والدعوطيقية اوا لستخدموما إلى 1 ر ایام وھ حطوة کبیرة غو 1 > تاره افهجائية ول و لکنمم بثو فقوا إل جعلبا حار دمه ة لاأن الققاددر رکت دلاک لامة أخری ڪ سيت 4 افدر وقلمدتالعا شرا وفضلالا عحوه کرور الايام نعی ام4 الفعنيةيين الى کات سکن سواحل سو را فل الميلاد ا کر من انی مام وشی ام4 ودغه ماصرت. دول الفراعنة وهي اول من ملك البحار واخترق الامصار للا ار والاستعار كاليونان والكادان وغير م ومن هؤلاء انتشرت ف الام الاخرى
( واعلم ) ان الحطوط المتداو له فى العا المتمدن الأن تنقسمم إلى قممين کدیر بن غرلى وشرق ويدخل حت الغرهى لغات اوروبا فيما الشكل البونالى والرومالى والسلافق (المسكوبى ) والقوطى (الالمالى) وما تفرع عنہامن خطوط سار لات وروا وترجع کاپا ال اصل وأحد و«والجط اليوناني القد ومنه ولد الط اأرومالى والسلاق والقةوطى وهن هذه تفرعت حطوط لعات أوروبا - اما الحطوط الشرقية فا مراد ما الطوط الممتعملة فى كتابة اللغات الشرقية كالحط العربى والسرباني والكلدالى والعبرانى واليشى والسنكرنى ( الهندى ) والصينى » ويدخل حت هذا القسم ايضا خطوط اللغات الفرقية القدعة کالاسفیی او المسمارى والمجى والجیری والنہ ی واالكوف والساری وما شا كل ذلك .
ومن هذه اطوط ماهو مستقل فی منشأه کالصیی والاسفینی وای فان کل مم مثولد عن حر وف صو رة شات ف بلاده ۰
اما اللطوط الباقية فترجم جیما إلى امل واحد وهوالارای وکان مستعملا
)١( المبرا نيون هم نسل سيد ابراه اخليل عليه السلام »> وبقال فم الاسراابون والہود
۳
الآن العراق العرنى > وقد بلغت من البسطة والصولة والتقدم مثل ما بلغ إليه المصريون القدماء » وكانت كتابهم فى أفدم أيهم تعرف بال-كتابة الأاسفينة أو المىمارية “ميت ذلك لشابمة حروةما بالمسامير أو الأسافين فى ( شكل ۲)
(شکل + ) وأقدم ماتفر ع عن الط الأرامىن اطوط اهنديةومنما امرف السنكريق
( الهندى) الذ ى كتيبت به کت اند القدعة وأنواع أخرمن الكتابة اهندية» ومن فروع الط الآراعى الط المربع الذى كب به اللغة العبرانية الآن ومن فروع الط الأرامى الط التدمرى نسبة إلى مدوة تدص التى بلغت ذروة سامية من الجد والعقامة فى أواأل التاريخ المسيحى ولم ببق من ذلك الط الان الا آثار منقوشة على بايا قلاع الدينة وهى تشه المريم .
ومنما الجرف النبعلى »> وه وأصل الط العر ى النه بخى على ماظن وقد دعوه تما لاان 6ن مستا عند اأ مين فى مدن رى (اسکی شام) » وحبروق وصاحد فى حوران شرق فاسطين وقد عثروا عل شىء من تلك ال_كتابة فى تلاك
الات وغبرها فوحدوا اا عل وع ین لين احدها اقرب إلىالكتاءةالارا مه
ا . < N Y1 = ١ [ ) هكد ديه ر له آیى اام اعد ته
وهو الأقدم »وها مثاله تقلا عن ار ف عض حرات حوران قرب أأسو ددية
وهو کا فی ری ( شکل ۳)
ا ر ay رالاعا 3 کرد DA E ۳ وا A ا دع SERE E لن ا ر N کلو حل ا ونیا لزز ٹک تک یوو ی و
( شکل ٣ ( والاخر اقرب إلى الط العربى المعروف وقد عثر ال,_احتون عل كتابة من هذا انو منقوشة عل د وول تلاحمت حح و فا وع وذلات اول ع اتصال 4 ٣ر ر بد
اروف العر دة عضا دمعض وهاڭك مثا ۴ ری ف ) شکل ٤ (
UVUOUISY U RUT دخ قبا دی عبد عيدو بن کهیلو بن » ای « هذاهوالقرالنی صنعه عیدوابنکپیلو بن ا
( شکل ٤ ) اى هذا هو القبر النىصنمه عبد واب ن كهياوا بن الح ) والكتابة المشار إليما شير إلى القبر الذىاصطنعه عبد واب ن كيلو بن القصى لنفسه ولاولاده وذريتهقد استنتجوا من نص المكاية أنها كتبت ما بين المنة التاسعة ده ۴ والامسة
واأسيعين زعده ٠ وهن فرو 4 الط الآرایی الط السریالی وقد زعا هیا الط فى شكل عرف بالخظ السطرحيلى فى القرنالثالى لاميلاد ء م تقلبت عليه الازمان وتداولته بد الانمان فتولد عنه الخط الريانى المحدوث وقد انتدر السطر يى
س ن س
فى القرون الأأولى لاميلاد فى سائر مالك اسيا وخص-وصا فی رکستان الوسطی ومنه نولدت الخطوطالمغولية والكلمونيةوغيرها وانتشر ىجات اند وعرف هناك بالخط الكرشو نی استعمله المسحیون بدر ماری توما فی سوما لاباروقی ما كن أخرى من العراق وبلاد العرب»تُم ولد عنه الحرف السريانى المدیت ) ترى فى جدول أشكال المروفالامجدية » وإذا تأملت أشكال هذه المروف إعين
الناقد ضح لات تشامما ویتحلی كيفية تفرعما وأننةاها من لعْه إلى لعة خر ى۰
الأمرصة : أن أصل السكتابة المعروفة الآن ف الم-ام المتمدن نشأت فى وادى النيل إشكلالصور اير وغليفية ثم حوها الفينيقيون إلى المروفاهحائية) وعاموها لايونان ف القرن الادس عشر قبل ايلاد وللاشورين إعدذلك بقايل› وعرفت بالمرف الا رای »> ومن المحروف اليونانية القدعة تولات جيم الخطوط افر جي ةالیتکتب ما آهل اور وباوا کاو ک شیر من مستعمر ام اومن ارف الاری الخطوط الى تكتب مما اللغات ااشرقية وأ كثرها انتغاراً الخط العربى الذى تولدتیکتب بها كثر مالاك آسيا وأفربقيافيمتد من أقاصى اههندشرةاإلی اقصی رلاد ما کس غر ومن اعالى تركستان تمالا إلى ادلي ز بار جنوبا . اما المغات الى تکتب باطرف العر بی الان فهیالعربية وفیمالغات مرا كش وطرابلس الغرب وکل من يكام العربية فى سوريا ومصر والسودان وبلاد المرب والعراق وما بين النهرين وغیرها »والفارسیةویدخل فیمالغات داغستان وافغانستان وبلوخستان وکر دستان و کشمیر واذربيجان » والتركية وينطوى متها لغات القرم والتك وألكازان وال اراس وأورمہورج» واهندرة» وانتش_ ار الحط العر لى ححة دأمةة عة فتوحات العرب قبل الاسلام ١ه اختصار من عة الال المد كورة .وهنائئيت
صورتين إحداها حروفما عبرا نرة والكادم عرلی وھی ( نکل ھ٣
س ٣۹ س
) ١ (شکل
وألمانبة حروفما سر ا زیة والكلام عرق وھی ( شکل ٩ )
ابا اها الأحنا اهمحها إحاحم فى «خياء
1
۱ عل 0| حذ ەاا . موت کسه الام كهامهة حده!. اصدم احا
ا سے
۶ا هى الأفل . عا انها الاحا لا هجوا | اناجم دت :ذخهدم جالاڊات اح
) ١ شکل (
الاز انا"
جاء فى دليل المتحف المصرى طعة سنة ۱۹۳١ ما يالى :
تتصل اللعة المصرية التى تعد من اللغات الحاميّة او لغات افريقيا الشمالية اتصالا بيناباللغات السامية من جمة التر كيب والمفردات جاءت الاسسراتالاولى © والمغة قد تم تكو ما م دخاما تدرا حريف فى النطق والنحوءوف عمد الدولة الجدثة © استعمل قوم فى الكتابة هحتين متباينتين احداها قدعة هى لنة العم والأدب والأخرى هى اسان العامة .
واستعمل المصر يون منذ الاسرة الاولى نوعين من الطوط احداها للنقوش وهو الط ایر وغلینی کانت تالف رموزه من شال صعيرة صرسومة إعنانة . و الأخر هو اھیراطیتی حمل دارج کان لستعمل للكتابة عل ورق الردى
والرموز اليراطيةية ما هى إلا رموز هير وغليفي_ة ختصرة . وف العصر الالیوبی © ظهر خط ثالث مختصر من الميراطيتى اطاق عليه ام الدعوطيق وكان لستممل فى كةابة اللغة العامة ثم زاد انتش_اره فى عصر المطالسة على الاخ 0
و اعتنق الأصر نون المسيحية جروا الکتا 4 القدعهة er وحدوها کا رة
)۱( الاسرة الارلى کات حوالى . ۰ ۳ سل وإ ل لیلاد کا فى جدول الدايل اكور (۲( الده ولة أخد, ڈث تبتدیء من سنه ١٠١١١ الى سلة ٠ ۹٠ قل اللا د کا فی حھول
الدليل المدكور (r) الع عدر الاثیونی حوالی سه۳ ٩٩ قل الاد و ؛شمل الاسرة ٣ کي حدوا الدابل الم كور
)+( عدر الا سه ۴۲ ل الاد
س ۷۸ —
التعقيد > والخذوا اروف الاامجدة الاغر شه م أضافه سعة رموز خاصة عثل أصو انا غير معروفة فى الاغريقية» وفى نهامة القر ن الرابع إعد الميلاد سى الناس قراءة ايرو غليفية »م إن اللخة القبطية التى هى خليط من المصربة القدءة العامية وكات اغريقية واجنبية بطل استع اها بدورها كلغة مامة لتحل علا العر ة 4 واأقتصر ف استی )طا اتداء من القرن الم ادس عش ر عد الاد تل اقوس الد نة ف الكنااس
وف اوائل القرن التاسع عشر جح « جان فرنسو تعبليون » الفر سی فى حل رموز ألاعة الصربةالةدعة وقد ساعده فیا از عل ص مکتوب شلا عات تی حجر رشبد ۰ وأصوص اُخری مكنوة باعتین مصر ده واغرقية
وقد لاحظ العا اء من قبل ان الراطیش )ا هو مبین فى ( شكل ۷)
2
( کل ۷) التى كثيراً ما براها على الا ثار حيط باسماء الوك أو المكاتب ساعدت على معرفة رط پاسماء معروف نطقما ف النصوص الاغرقية و طاق أإرموز الى تتکرر فیا کژر من امم هن هذه الاسماء کان قد توصل حتی سذة ۱۸۲۲ م الى مع رفة نطق خمسة عشر حرفا وقد استمر فی احاثه حى کان فی متقدوره سنة ۱۸۲۲ م ان ج عض عہارات وومل وفاته سنه pA ۶ج ف وصح کتاب ف قواعد اللغة المصرية القدعة ومعجم فى الفاظها والکتا 5 اليروغلا ةة معقدة أذ قد لستعمل رموزها تارة عير رن فالكلات المصر ية ل عکن نطقہا الا ع وحه التقةرب ومن تج الملاف ف قراءةٌ اء الاعلام حسبت الطرق المتمددة الى اتىەہا عكاء المصرين ف کتابما. هھ من الدليل وهنا تثبت شيا منالمروف اطيروغليفية (شكل۸)
هذاوقدوافقت وزارةالعارف المصر رالا قعل تمل قاموس للغْة اير وغايفة وعدت الى الاستاذ سام بك حسن استاذ الاک ار بالامعة فى ا از هذا القاموس وسيقوم رحلة الى باراس وفينا ورين الاطلاع فی متاحف هذه البلاد على توعة حروف الدولة القدعة عيداً العمل القاموس وطبعا سيكون هذا القاموس أمية كبرى فما بعد .
عى من اكتشاف الحطوط حل رهوزها وقراء ما وفېم معانیم_ا سراما ر من طبقات الارض سب »څل ره وزها وقراءتما لیسبالام اين بل هو من شق الامور وأدق الاسرار وعا لاشك فيه فالا وروسن الان ن ۾ الذن اكتشفوها وعرؤوا اسرارها فاعترف إل ناس هم بهذا الخار والمةدرة العظيمة ولكن لونظر:ا الى نفس الحقيقة لوجداا ألما اهتدوا الى ذلكالا واسطة العرب eel على کتیم الى عثروا عليما وتر وها إلى لتم ۴ جاء فى كتاب مدنية العرب فى الاهلية والاسلام ما نصه : سبق العرب عاماء اوروبا فى حل رموز اطوط القدعة وترجة كتبما الى الاغة العربية ولا إخال أن اورو ٠ا توعات الى علوم من سبق + نالام الا بو اسطة كب العرت
الا اء !ا Tt . حل زغوز الا ار والهووف ع
س م ب
وتر جنها الى لغتمم فن ذلك مارابته عى وطالعت فيه منفسى وهو كتاب شوق السهام الى معرفة رموز الاقلام لا مدن وحشية النبطى المتوق سنة ۳۲۲ ۵ فان مۇلفه مم فيه مور الحطوط القدعة الى تداولما الام الماضية ور جما جيعها الى اللغة العربية ووضعما بطريقة ي مهل لامطلع عليهاء وتر جما على الآثارات منالكتاءة على اختلاف الو اعباإلىاللغة العربية فرحم الله هذا العر بی الذیسہل لن إعده من الام طريق الوقوف على امسرار ما مضى وهنيئًا لعاماء اوروبا الذين بر جوا هذا الكتاب الى لغتهم» فقد ترجه الامجلز منذ مائة وعشران سنة ووقفوا بواسطته على 1 ثار الام الماضية وعلى تارحيانهم وكذلك باق طوائف اوروبا فاعمال المستشرقين ووقوفمم على حل رموز الاثار ما هى الا نتيجة م ف هذا الكتاب ووقوفېم عليه واخفائه عنا حتی لا نسقهم فيه اھ منه بل إن الافرج اسم قرول للعرب بذلك وإعترفون بفضلمم فقد قالت جريدةمدرسة ادمبرج التی کانت نصدر با لمانا : انا لدینون للعر بکٹیرا ولو قال غیرنا خلاف ذلك م الخحلقة الى وصات مدنية اوروبا قدعا ديما حديثا ونجاحېم ومو متهم رك أهل اوروبا الى احراز المعارف واستفاقوا من نوم العميق فى الاءصار المظامة» وحن طم مدينون ايضا بترقية العلوم الطبيعية والفنون الصادقة النافعة وكثير من المصنومات والخترماتالتى نفعت اوروباكثيرآعاماً ومدئية .اه نأل الله تعالى أن يعر المسامين عموما والعرب خصوصا وان بحم عكلتهم وبوفقبم ار الدارين . وها عن بين إعض الاقلام المكتشةة :
( فالحط المصرى القدح ) اكتشمه شامبايون الفرلسى سنة ۱۷۹۹ م مكتويا عل حجر فى مدرنة رشيد بالقطر المصرى وكانت عليه كتابة بثلائة اقلام عختلفة (والط النبطى)" فقد اكتشفت منه لال ةا حجار جات متباعدةو مى كل حجر بامم اكان الذى عرعليهفيه(فالاول) حجر النّارة وهى قصر صغير كان لاروم فى
الحرة الشرقية من حمل الدروز عبر عليه المستشرق الفرضشى دوسو وعليه كتاية ١ ( ) بلاد الانباط هى جهات مدائن صا والبلقاء »> واختاب المؤرخون فياصل الط فقال فر بق إ ہم آرامبون وقال آخر إلہم عرب
بالحرف النبطى بلغة عدنان القدعة التى كانت شائعة ىأو ائل القرن الراببع لاميلاد وھ قد م كتا 4 عردية شوالية عار عایما الان وهذه ص ور ما ( شکل ۹ (
خط تی مزقبرامری اليس شه میلاد یه "
( کل )٩ (والثایی) نةش زبدوهذا ا را عار عله ف خرااب زد وھ ن قنسرن والفرات وتار شه جم الى سنة ١١١ بعد المملاد» > وقد قال عنه الد كتور ذب أنەمکتوب ثلاث ۹ ات وھ البونانية ¢ وا
وهذه صور ما كل ٠ 1۰(
سمرياتية ٠ والعبرأ نة
Ar تر جن ۰ا منعه و کرم ”مالع
1 ېس ې حم لد ٩ ٩ ندري ي ریه ,
oN 3
OD
} والثااث ( ةش حران عر عايه 2 ران الحأ ف ا لةه الشالة 4 ن حل الدروز وعلمه ڪتارة بالاعه اليو نانة وألعر ره ) الہ ہے ( ورجح ار ہا إل سنه ۸ م وھذه صورما ( شکل ۱١ (
>c سر حل ہے طکلصو سد د المد کو( سد هه فف عد مفستد
خير ملا
( شکل ۱١ ) (والخطالاشورى)او الکلداي 0 | كتشةه الضادط الاتکازی الذىءين فی کردس تان ساة ۱۸۳۷ م الد مور امه بالمر هیزی رولاس فانه ءثر على صخرة بیمتون وهی على دلو ۳۰١ ودم ه ن قاعد)ا وعلم) آ ثار قدعة من ااكتاية الاسفينية ااتىهى إعدى أنوا اع الق الكدالى احجسة ورسوم متنوعة بياغ عدد أسطرها الألفو: عك صعوبة ججمة جح فى فراءما ثم | كتشف ااسير أوسا ليرد صفاأح أشورة فى إح دى «قاصير اللاك أشوريا نيبال المع روف عند اليو نارف ياسع صرد نا بلين الذي ملاك سنة 11۸ قبل الميلاد وعددها عشرة آ لاف ونيف. فقريء ما علا الفا . وقد ر ع بض الا وربيين بقراءة هذا الةم لم حتى إن اأسيو بولين وزير معارف فرنسا أجاز المسيو اوبرت إمشربن الف فرنك لنحاحه وممارته فى تفسير. الكتابات الاشورية. هذا ولا تزال الا کتشافات فی عصرنا فی کثیر من المہات لار ال الآثار والدفاان الةدعة جمولة اماف رض الحجاز والعن وحضرموت وألا حتفظ. فی بطوما شیا کی ما برجم للقرون الأولى . فقد كهف التنقيب الذى ری الان فى منطةة [ أور ] ماصمة الكلدان بين المرين ءرى لوحات فا من الط العبرى الأرل ما ررجم عد ها إلى القرن التاسعم قبل الميلاد
١ ( ) الکادا یون والاشورون هر سکان العراق والکادانی والادوری والارای. والبا ی کاھا می واحد تقریا
وسیانی فى آخر فصل الأثار وأهيتما ذ كر بعض الكتابات القدعة فى بلاد المن وحضرموت فراجعه إن شرت .
ولقد ذکر القلقهندى فى کتایه صح الأعثى إعض ارشادات وقواء_د لعرف حل رموز الكتابات الغير المعروفة ولا بأس ما اما معدل للانمان نوع ماكة ليم ألغاز الكتابات فى ا لجل فلیر جم اها من شاء
a 5 ۱ i
ayer l7 o44 KAF“ ٤ piniya gexec vag X312 37 nax g44 gg me opm gac fT]
(شکل )۱٤١ صورة خط آرایی
جاء فی اځ الأب أو حياة اللغة العربية فى بك ناصف ما يالى ملخصا و تصرف سير وزبادات وهو :
ولس فی وسعناحصرأنو اع اللطوط المستعملة فى الدنيا والتحدث عا فانمأ كتيرة جدا ولكما رجم إلى أصول عرف مما لهذا العهد أربعة (الأول) الط امصرى . وهوأصل من أصول السكتابات الشرقية بلهو أقدما وهوتلالة أنواع - امیر وغلیی - وهو خاص بالکہان
(™
وخدمة الدبن - والميراطيق - وهو خاص عمال الدواوين وكتاب
(۱) انمیروغلینی اطا کب من کلتین ونا نیتین (هیرو)أیمقدسو(غلیف) أى حفر » وهو عبارة عن اشارات ورموز مستعارة من مور الاشباح الطبيعية.
(۲) الط ا۵_يراطبتی هو أإسط تركيبا من اير وغلينی وهو أقرب إلى المروف نبا إلى الرسوم .
و —
الدولة س والدءوطية () -وهوخاص إعموم اللكتية من الشعت وهو أبسط النواعالتلاءة .
( والتاى ) الط السمارى الى كن مستعملا ف بابل وأشور وما حوهما وقد انقرض الأن .
( والتالث ) الحط الى الى كان مستعملا قدا ف بلاد الشام والثيون م سل حٿث ن كنعان وقد انقرض اوا هدا الط ١ وعد بعض الافر ج من فروعه الط اجیری والیشی ولیس بصوا تک ادر بالمقارىة .
( والرابع ) الخط الصينى وهو مستعمل الإ ن ومن فروعه الذما اليابانى والمغولى .
(واعل ) أن حاقات اسل الخط المرى اة ( فاول حاقة منا)
ھوالدط الصمرى القدے با نواعه العامة ألتقدمة .
( وتا حلقة مها) هو الخط الفينيق فة إلى فنتيا والفینيقیو ن کانوا ا كث اناس اشتغالا بالتحارة وخااعاة لامرن
فتعاموا حروف کتایمم 3 وصنعوا لاتفسېم حروفا خالہه من النعقہ_د
لا تعاشا ف الأراسلات التجارية وقد اخدو! من حروف امسر ین
() الط الدعوطيق هو خط مستدر قاي-لا وأشبه من كام ما بالجروف »> وقد إسمى الط الد عوطيتى بالط الانكورى ١ھ (r) و ھی رض کنهان علي ساحل لحر المع اوس ازا حمل
ا
خسة عشر حرفا مع تعدیل قلیل کا قال الاری اشير ( ماسبروا) ف کتابه تاریخ الشسرق وأضافوا الما باق امروف فكونوا كتابة سملة اشنہرت بواسطمم فى أسياواوروباووضعوا للحروفاً سماءشبه مسميا ا الأأصلية شكال اروف . (وثالثحاةة منها)هوالخط المسند ءوالخط المسند عدة أنواع عرف منہا ار عة : (1) الخط الصفوى نسبة إلى الصفا » (ب) والخط المودىذسبة إلى و دسكان مدان صا( ج )رالغط اللحيانى نسبة إلى بى ليان «(د)رالغط السیءأوالجریالدىوصل من امن إلى اليرة والانيار ومنہما إلا لجاز هذا على ری مورخ المرب ( انظر شکل کل نوع منه ص ۴۷) وأا رای مؤرخی الأفرن ف علون ثالث حلةه منہا الخمل الآراى( لا المسند» وقالرا إن الخط الفينيتق نواد منه أربعة خطوط وھی : (۱) الیونای القدے: ومنه تولدت خطوط أ وربا كلاوالخط القبطى (r) العہری القدرم TE الط السامرى امس ى سامرة نابلس (۴) المسند الجرى: ومنه تولد الغط المبشى
0( وسیاتی اكلام على جواب ابن عباس رضی الله لعالی ہما حینا سل
ن صل الط العرلى ومن . أخذله قرش .
٠ )ہ( أسمة ة إلى رام بن سام ن وح عليه السلام ویسمی بأدم وهو ھن لاف العرب -
O EEE Et 2 7
د ت کت
THO KE YT 3
۳۸
)4( الارای : وم ولد سه خماوط وھی
اونما : الهندى أنواعه
وثانہا : الفارسی القدے ( الفہلوی)'
وتالمها : العبرى الره ورایعما : التدمری وخامسسا : السرنای
وسادسم) : النبعلى
ل
وقالوا إن الخط العرنى مان كوفى ونسخى : فالكوف ماخوذ من CP : o > _
نوع من السریای قال له ( السطر ميل ( والنسخى مأخود من Moa i .
النہا : ۰ أ ٥ن اریخ الادب العرى فی ك ناصف
٤ رانا ف کتاں الو سط ف الادب العرنى وتار ګه ف ھا امقام
ماي یدرای مو رخیالعرب حیث جاء فيه مانصه : وحن ری رام (ای
رای العرب) لساب منماالعثور على فر وع من الط السند ف أراضی
الط وشمالما عتما وهو الصفوى قریتب الشہه جدا من صله الفينيق
وما وحود حروفالروادفوهی «تخذزظغ>فالخطالمسنددونالا رای
)١( نسبة إلى فهلا وهى البقعة التى فبا مدان واصفان وأذربيجان والرى وما وراء ېلاوند
(۲) الط السطرحيلى هو مابكون فيه حلية وزخرفة » وأما الط النسخى فو المحیرى المادى
a . وحفی بك ناصف ری رای مؤرخی العرب )۳(
س ۳۹ س
ومنها صر "الاجاع من رواة العرب على أن الط العرنى مأخوذ من اللخبری ¢ والانباری وهو مأخوذ من اأستد عل ید ڪڪندة والنيط ۵
أما ااسكوفى الذى لم يعرف إلا بعد مصير الڪوفة فليس إلا تنيجة هندسة ونظام فىالخط ا للجازى - ولعل شمة الافر ج أتية من شيوع استعمال السطر جيل والكوف فى الكتابة الملية على المعايد والمسأحد والقصور وماشا کيا مع شده کشا به مافىيا من الزخرفه والزشة
س “
| ھ منه وها عن نای هتا دول ساس لة الخط العرنى على رای العرب
وعل رأیالافرے منةّولا من الو سعط الضا وهو اہین باأأصفحة القالىة ٠ ve
1
)۱( اما عن کندة فيعام دلات من رواه أ عباس رذی الله عنما الا تة وأما عن النبط فايعام من رواية الأسعودى من أن بى اصن بن جندل م الدين نشرو! الكتابة و أراد م النبط وقد سبةت ووايته فى أوائل کاب
سلس اة الط العرنى ٠ ر سلا الط المرى على رای افر ج على رای وا العر ت الصرى المصرى الفينبتق الفینبتی المسند الا رای لارا اند سس سس سے السربانى النمطى الصفوى" العودى اللحياني الجيرى
کے ہے ا ی سے
السطر كيل یری الانہارى الكندى انط
ف
س مسمس سے
الكوفق الجازى (الندخ ) | المیرى الانبارى
الكوفق
وحن رانا اعد امعان ال النظر 5 رای مۇرخی العر ب باذ الاط الأسند
الحقيقة لجلة امور :
(مما) ماروی عن ان عباس رضی اٹ عنه ان أول من كتب بالعربية ووضءما ا"_اعيل بن اراهى علمما الصلاة والسلام عل لفظه ومنطقه . فذه الرواية صرة بان اماعيل عليه السلام هوالدىوضم الكتابةالعربيةابتداء بغر أن بأخذها عن غيرها وعلى لفظه ومنطقه › ولا رستبعد ذلك عنه وهو ابن خلیل
6
e بادة الشام من المبة PNP نسبة إلى الصغاء وهو س الرکالى )١( الشرقيةمن دمعق ناك ك تابات كثيرة ج ذكره ااملامة اليا ةد كرد على في كتا بهخطط العام
(ومنها) ماروى عن أبن عباس أيضا : ما مايخصه ان الخط العربى وصل إلى الحجاز من اهل الميرة والابار ووصل اليما من طارىء طرأً عليهم من المن من كندة وهو أخذه من الخفلجان كانب الوحى لني الله هود عليه الملام ب سيالي تفصيل ذلك فى عنوان الخط فى المجاز ان شاء الله تعالى .
فيدل هذا اا أن الط المسند هو اسل المطالعرى: لان نی الله هود عليه السلام أرسل إلى قومه عاد وكان مسكبم الأحقافبالمن و#من العرب اليايدة ©
( ومنها ) أن بعض علماء الأفرنج يذهبون إلى ماذهب اليه مؤرخو العرب منم المستشرق مور رز الالالى فانه بول إن العانيين م الذيناخترعوا الكتاة وليس الهينيقيون م الذن اخترعوها )ا هو الرأى المشور وستدل عل هذا دقوله إن الممنيقيين اعا ينوا كتابتم على الكتابة العرمية اله-انية ثم إن البونانيين أخذوا السكتابة عن الفيفيقيين وعلهم أخذ الرومانيون فالعرب * الذين أو جدوا الكتابة فى العام ١ ه أى بعد الكتابة الميروغليقية طعا لاما أقدم كةابة على الاطلاق وهى السماة بالط المصرى القديم وقد سيق ذ كر رأى هذا المستشرقق صحيمة 1۸ من هذا الكتاب نةلا عن الاستاذالكر الحاة أمير البيان الأمبر شكيبأرسلان فتأمل هذا الممحث النفيس الى ق أن ده فی کتاب والله تعالی أل یه .
انظر الشكل الممين بالصةحة التالية للمقارنة ين الحطوط
)١( ويةال للعرب البادة العرب الماربة
وکس ا ڳپ m0 ك a
e SS F۳ E a
رای
قال لاكتابة الميرية الخط الأسند والجزم واليرى والانبارى والكوق اصرف النطر عن اطوره وإدخال الأحس ينات فيه » قال اینالندم فی کتابه الفمرسمت لدی لهه نة ۳۷۷ ۵ قرت ف تاب مک لعمربن شبة وعخطه اخبرنى قوم من عاماء مضر قالوا الذى كتب هذا العرلى المزم رجل من دى علد ن الأضر ان كناتة فكتبت حينگذ العرب | » وأحس ن كتاب اوضح المروف الجر به هو کاب 3 الا كليل ٤ للغيلسوف الع رى الحسن بن ا مداه دای صاحب كعاب صفة جزيرة العرب وهو ةم فى عشرة اجزاء " غير اله لاجد نه إلا جزء'ن فى المكتبة الملوكية برلين وفقد الباق منه . وقد نقل مناحد الزءن الو جودن من كتاب الا كليل وهو الزء الثامن الكاتب الكبير الامير شكيب ارسلان ف باب حروف المسند نبذة صغيرة فى قواعد المروف الميربة فملحق از الآاول من تاریخ ابن خلدون وهی: أک ٹر ما بقع عن الناس الخلف فما تقو لوه فف لاز رمن اختلاف صو رار وفلانهرعا كار لاحرف أرلم صور وخمس ويكون الذى قرا لاإعرف إلا صورةواحدة واا وڏم الخال فى مذ! الموضح رانا ان ثرت حت کل حرف من حر وف الف باء تاء ثاء صورة جميعما وإعا كن اختلاف مور المروف عى سيل اختلاف ا[كتاب العر ى وکوا إطرحون الالف إذا كانت وسطامثل هدار ,الف ل اأر حن ا )١( قال إن هذا الكت ب مم جود إكامل اجرائه في مكتة جلالة الامام جحي ملك المن
ريام فیکتيون بمو دان ك ذلك تمع كتاب المصاحفالروف فى م
Ti ef , و ند نعل اع
وألف السلن وبشبتون ضمة آخر الجرف وواو عاممو س ثم قال س وبقرأون کل سطرن عط و بن صاون بین کل كلتين ف السطر مط ومثال ذلات فى أول مسند هذه صورته ( م رسم الصورة ) انى .
وحن لم ننقل هذه الصورة هنا واا نقلنا هنا بعض كتابة ميرية من كتاب تاريخ حضرموت وتبتدىء الدولة الميربة من سنة ٠١٠١ ه قبل الميلاد إلى سنة ٥ إعده وهی كانت ذات حضارة وتقدم و ر وة واسعةوفتيحت فتوحات عظيمة
وط ا تاریخ عبد وهاه صورة من کتابامم.
| 44 mne lov Gola ٠ 14 xapa | |04 ?ب 001 o4 hn4 |04٥
\.0 ۹ 4X40 loavadonge | (1 شکل (
٤ ر و الا“ ااه ر يا
د Si ر اعتمم لعللات ۶ن نكء الكتاية س a رى العين أو هه ن اليمار أو أفقياًول-کن ریهذه التعلىلات ليست حوهره ولا ا الاعماد عا وها عن أولاء نأي على هذه التملیلات أولا ثم نبدیملاحظاتنا علا ثانيا فقدجاء ف انتشار الط العرفى مالصه :
بتةرر لامجا السطور فال_كتابة نظام إلابعد رقينماءولذلك كانت الكتابة
س E) س
دوم | الاولون الى اتفق » لابراءون ا زظاماً فی اماه سطورھا کا کان عند قدماء الیو نااڭ فام کانوا تبون تارة من . السار إلى العين وطوراً من إالبين إd السار واحياا جمعون بيمما . وله_) رقت الكتابة وتةرر زظاءپا عند الام اذ كل أمة مها طارقا عمو م) فى كيمية سيرها اهل الص-ين و تباعم صاروا دکتہون م ن الا عى إل الاسةل ومن العين إلى اليار على الط الرأسى ولذلك “ميت کتام (بالمشحر) وهم فی ذلا اعتقاد خاص حہث لحت دول أن الله تعالى مو حود فى ألسماء العليا فکل شىء لا بد وان بام من جنه ولذلاك صاروا «کتمون من أل إلى سمل وهل أوربا ساروا بكتبون مر اليسار إلى العين ا-كون الدورة الدموية تدتدیء من القاب المو جود ف الجمة اایسسری والقلب فی عض الروایات م کز العقل فوح جب ان 7 _كون الكتامة من اة المقابلة للعقل الذى إستمد منه الرنان؛فلذلاف صاروا بكتبول من السار إلى العين ٤أ ما ألءرب واأسران وغير من الام السامية ت فماروا بكتيون مس العين إلىاليسار النسة لكونالطبيعة قضت ان م ا ان إلا ده انی وأله لاينتقلمن حم الى جة ا خرىالا بالرحل الى بالك ماروا بكتو ن من العين إلى الي ارفا لكتابة العر ممة ا اة متملة منالقدم وتكتب | ا وحدت م ن العين إلى الشمال عل اط ر الافق أھ. منه:
أما كتاة امروف الميروغيليفية فک اء فى دليل المتحف الممرى أن الاصل فم | أن 7 کتب عه ودا مر ن الى إلى اسفل كما | منذ العصور الأولى كانت رتب افق أيضا | وذلاك من العين الى اليار فى المادة » وق تدكتب من السار إلى العين احا عافظة على التناسق او ما شاه > وف اتا الالتمن تکتب اموز حيث ڪون شكال الانان والميوان متحمة عو اول سطر» اما
)۱( الام السأمية ی la تفرعت عن سام ن نو ح عليه الالام وء ندرج E مر والمع رانء والكدا: ام والاشه وره والان ( کان سو را أ الةد (i اا
ر ین اومن القدماء )
~~ €
الجروفافيروغايغية الد رة المستعملة ق ااطباعة هة من اادسارالى المين ١ھ E
ھا اما إلذى راه ف الاعتةاد الأتةدم الذى د کر ۵ صاحب انتشار الامل
عن أهل الصين ف کتابمم ھن ع لی ال" سفل فاه لوس إصواباد لا رد أن وأضع هذهالقاعدة الى امه الاس فما +6 ذظر ال مور اُخری عا قاسو لة القراءة کتابتم لطر ا لل احة لعامة ل الاعتةاد المتقدم والڭ الأمورهوأدرى ما
وأما الذى نراه فى التعليل المنقدم ىكتابة أهل أوروبا من اليسار الى العبن فلاس له من مقام الاستدلال صرب اذ غق للا رو ین أن مدۇا کا مچ هن السار لان صورة الكتاة الأفر ية وحروفها ( غير ا مروف المطبعية ) مائلة إلى المين يلاما الى الین ادعى لكتاتها من اليسار » ولان الكتابة مرن السار ا المين ق امروف الافر ية امل وأسر ع من ال_كتاية بالىکس شاه صو ر امروف رعضيا عض إلا ٥ن علامات ثالوبة ها ولاس كذلاب المروف العريه فان مورة كل حرف غير صورة المرف الاخر ولذلك ترك القل فى كتا المروف العر ٠ة من ال جات المت واليما . أما فى كتابة المروف الافر ية غركته دورانية تقريا ء فالكتابة الأفرتجية فى النظر ه كااساساة أ 6اط المننكسرأوالمنحنى . فاذا ر “عت خطوطامتكسرة = بادئامن اليسار بكون أسهل مى رمك اذا بدأت من البين .
وما الذى راه من التعليل المتقدم ف كتابة العرب من الین الى السار فاه لايعول عليه أيضا اذ ااعلة المعقولة فى ذلك .
ألا أن يع اروف العر دة ى ا راس وعقب فيقع اراس جبة لوين 1 والعقب حه ة اليسار مأاعدا ست اح رف وھی 1 ° 1 ٍ غ ع فرۇ سما ای أعلى وعقيم! الى أسفل فطيعا بدا يكتابة رأس المرف أولا وهو من جبة اين وص ونه بالەقب وهی مرل جه 4 اأرسار فكل کے س که من حرف وهذه الأحرف ڪب ص تبه من اين حسب النطق فتكون القراءة مذلك
من اليين بالطيع .
انيا = إصعب جداً كتا المروف العربية من اليسار هذا مع ابقاء صورة المروف على ماهى عليه الأن أما لو كتبناها من اليسار مقاوبة )ا يكتبها الصانم على الأختام (الامپار ) فت-كون صعو ية الكةابة والقراءة اءظ ۾ کانصیر بذلك قد لينا صور ذات اروف و نستعملما على حقيةتما فى الو ضع بقطم النظر عا ادخل عليما من التحسينات .
إذا اذك ه صاحب انتشار الط من التعليلات فى كيفي-ة الدكتابة من العين أو الوسار ليس من قبل الاستدلال الفنى على الكتابة من جمة خصوصة وإء ا سى لعليلاته المد كورة عل امور قبع ع ت اودوع ف ذاته على اا
تمس له عذرا فةد کون تقل ذلاك عن غیره واله مال اع
حاء ۴ انفشار الط العرى ما ماخ صه .س
صم
س . _ قلقم المعات الى كتب الان بالط العربى الى خسة اقام : القسم الأول : هو تمو الاعات التركية وکام ما حو ©١ مليرن لسمة القسم ألثأى : « « « أهندية <« (3 (يور ر « اثالث : « 2 التارسية « # «بإم » لسم ارام : هو جوع اللغات الافر بقية ويتسكام ۳ اغو ١ ملول نسمة 7 الاس د هو الخاص بالاعة العر ية وکام f ار ٠ مليون أسمة
اگ ا ولا اعا الي
القسم الا ول
اللغات الترحڪة
ھی من اللغاتالطورانبة " منتشرة بتركية أوروبا وتركية آسيا وروسية وربا وروسية اسيا بتركستان وشواطىء جر الخزر والقوقاس ويتام بها المغول الأتراك من الأزابكة والنتر والتركان والعانبين وغ_-يرة ء وأشمر فروعما الى تكثب الط العرلى :
(1) النركية العانية : وهى أللغة الر ية للحكومة وهى أ كر اللغات الركية نمذيباً وانتشارا .
)٣( ار كية القازانية : أو اللغْة التبرية : وهى لغْة التتار المسامين
() البر رة القرمية : وقد وصاما كلات كثيرة من الءربية والروسية .
)١( التنربة النوحائية : أو الكارسية : وهى شبه البركية القرمية والأذرية
(ه) التر كة الا ذرية (الاذربيجانية ) أو التركية ارذ قوقاسية
)1( الركة الداذستان_ة . وفى داغستان لغة أخرى _كثب بالخط العري تسمى (الكومكية )
(۷) الاغة الجر كية : ولوس لانم الوعاثية حروفتكتب بهاولكن وضم ھا حداً حروف جديرة .
(۸) الركية الأنبورغية » أوالركية القرغدزية . |
)١( نب إل طوران وھی لاد ترکستان وامے طوران في الاصلأطلقه الاتراك على بلادم وقتأن کان النرس في ابان دنهم هھ .
)۹( البرڪ رة الجفتائية : وھی له ار کان وا کک مر لاد وه ( خو ارزم) وٹاری وغيرها. )٠١( التركة التكية : هى له قبيلة تكية من فبائل الث ركان بالنر كستان
(1١ ) ألاعة الاوز منذشرة ف البرکستان اروس وص کزها مدينه عرقند. )۱۲( الاه 1 -کشغر ب ی شااعة ف الر تان الصينية وصکز ٠ھ( مدره غار .
اللغات المندة
ھی من الاعات الآار. a )0( منتشرة ف یم أهند واأسند وسبلان وملا وغیرها وها اللغة إلا ورد اخ مستا نره ومن فر وعم ا الى کتت ايوم العرنی :
)١( اللغة الاو ددة : ولعرف باللغة المندستانية الشمالة ا
)١( اللغات الارية أو اللغات المندية الاوربية وتدعى أيضا (البافيشة) أسبة إلى يافث بن سيدا نو ح عليه السلام وتنقسم الى جنوبية . وهى لغات جنوب اسیام نپا السنسكريتية وفروعما الندة والفارسية والافغانية وال < رد والارمينية وغبرها
وشعالية . ومنما لات اور با والسفسكر تة ھی لعه اهنود القدعة وله اللعة لايتكامون ا الأن ولك. ن ڪتب علوم مم الروحية متو ا ومعنی سنسكربت المعْة التامة أو المہذية . ١ه كل ذلك من هامش انتشار الخط العر ى
ص
۱
£ تار
س ۰ —
(۴) اللغة الدكنة . وتعرفاللغة الهشدستانية النومة
)۳( اللغة الكشمير دة . وتكتب بالخط العرهى منذ أوالالةرنالخامسللمجرة )٤( اللغة السندية . وس كزها مدينة كراحى و#نقسم الى ثلاث جات (ه) المغة الجاقكبة : أو اللغة المولثافية وصركزها مدينة ملثان
() اللغة الملا كية : الملقية »أو لغة الملابو وهى شاعة فى شبه جز رة ملقا (۷) الاسان الجاوى ٠ أو البيجون . هو فرع مر لغة الملابو شالم فى
جز رة جاره .
القے الثالث (الغات الفارسة ( )۱(
هى من الات الآرية وشاثمة فى بلاد الفرس. وافغانستان وكردستات و بلوخمتان والتام ومن فروعما الى تکتب بالعر ل ١ ( ) الغة الفارسية : وكان الفرس قبل الاسلام يكتبون بالخط ابم لوى ٣ ) ) اللغة الافغاندة : وتسمىف قندهار إبشتويه وف بيشاور ( ختويه ) ( ۳ ) المغة ال لوشية : ( البلوخستانية ) } 3 ( الاعة الكرددة : ویکتثب الا کراد طم ولعامم اأعر لى مد زەن ت (۱) تقل صاح ب كتاب الفهرست عن ابن المقفع أن للهرس ببعة أنواع من الحطوط نها كتا ة الدين وكتاءة آخرى يقال ها( دين دبيرة) وهى ثلهائة وخس وستون حرفا يكتبونبها الفر اة والزجر وخرير الاء وطنين الاذان واشارات العيون والابعاء والقر و٠ا شا كل ذلك. وكتابة أخرى قال ها الكستجح وكتابة أخرى يقال ها ت كج وكا بة أخرى قال هأ عاه دبيرية وكا بة الرساثل وكتابة اخرى يقال ها راز سهرية ١ه
س إن —
"اليف قال اء الدىن بادا الالای ول ےد ل کراد k> د سےا مل ,ڪڪ ون
bl. العر لى ما ارادوا مندذ رون عدده
الق الرادے
ا اللغات الاق عة
ر
ھی منتشرة فی افربقیا وھا فروع کثیرة ومن أشمر لغانما الى 8 ڪت
نالع ری ھی : س
(١( اللغة الب ربة الشحلية : وهى نة اابربر سكان مراش الأامليين
(۲( الغ البربرة الريفية : وهى لة ابرير سكان الأزائر الأصليين
(۳) اللغة النوسة : وهى لغ ألبرارة سکال وادی الل ون الالال الأول والراع
( £ ) المغة الجرسية : وهى شائعة فى مالك حوس من السودان الغرى ولسم عة سقطو
١ ( ) المغة الواحاية وهى شائعة فى عارك زجيار وما والاه)
(۹ ) الاعة الملحاشية : وهى له إعض ةبابل <زرة مدغشقر
( ۷ 0 اة اليعية : فالملمو ن منم تون لام الحيشية باط العر ى ومن الام الميشية التى تكب بالخط العر بى أمة آذو والغالا والام الكوشية
وکذلاك آعا هر
س ٣و
كانت الاعة العرة حصورة قبل الاسلام فى شبه جزرة العرب ولم يتسه نطاقما إلا مذ ظموره فما انتشر الاسلام اننشرت معه لأا لغة الرسول صلى الله عليه وسار واصصاره ولغة القرآن الشربف الذى كان ها قاموساً إهياً لا تيدل کاته ولا تسخ آباته » ولغة المهديث وسائر کت ادن فى على العمرم لَه الاسلام بحب احياؤها لاحياله ء خعلم_ ا السام_ون الاولون له الدن والدول فانتشرت ف اللاد الى ساد فما المرب او دخلما الاسلام واخذت ف الانتشار الى أن ملأت الخافقين فتلت على لسن تلك البلاد الأماية وأخذت تغالب لغالہا حتی اماتنہا فتعر بت بلاد العام العر نی جیعما کا بيناه وصارت تستعمل فى المعاملات الدينية عند المسامين فى كل العام الاسلاعى فصاروا لا إستخدمون فى الانشاء والتأليف غيرها وأقبل العاماء من غير العر ب عليم) أعا اقبال فبرعوا فيا حتی فاق کثیر منم العرب أ تسم .
وقد بقدر الذن رتفاءون باللعة العر بيه ف جيم الاقطار شحوستين مليون. تفس أو بزيدون من الاسيوبين والافربقبين وم عمورون بين خليج العجم ودجة فى الشرق والحيط الاطلا نطيتى فى الغرب وبين البحر الابيض المنوسط وآسبا الصغرى مالا وخط الاستواء جنوبا وبدخل فى ذلك جزيرةالءرب ومص والهام والعراق والجزبرة وبلاد ا مغرب ف طراباس الغرب وبرقة وتولس. والجزائر وصا کس ف کل ا لجات الغربية من المحراء حتى بلاد المنغال م بلاد النوبة والسودان المصرى وشواطىء البحر الجر والنيجر والسودان الغرفه
o — س
ودر و وغیرها زمار وف جما ت کشر e ن الصحراء وإعض شواطی ءاور وا :و خزرها وغير ذلك 4 ن الب لدان الى کلم سکاما باللعه العر سه ولا رال الاه العر. يه ة الا ن على وجه الدسعطة فى یع القارات تنتشر لسرعة مدهشة .
ت الع فان الكتابة بالخظ ال رف عامه ن ساو الم الذن 3 ر ءون
و وم فر ین کک تاب الله تحال هذا وإ الاه العر 4 ۾ کات ری ف وها وانتشارها 2 فو حات العرب فان حل العرب حاتت لتم و بادت أله الأصلة 5 قلم
الد وك 4 وک ذلك الحمل العري فقدکان سدور ف انژشاره معا جنا لنب ٤وا 3 4 جاوزها وسار ٥ الاسلام فان حل الاسلام حل الحط أله رفو وابادحط الاقاے ادد الاسلایی »> وهذهاللصصة 5 او د إلا ف الاه العر مه وخطہا ودلات ۴ (A. فضل الالام ¢ E هن أت ع شأنيا ف م الام ودوت j لدان و سے لست طم أن قم للعتما أو طا شاا 4 EE ھا لمأن ادها الى الا ن .
قال شاعر مر الأرحوم ) امد بك شوق (
ما علا لعبر م ٥ن اران .. زال اهلره وهو ف ارال
ایت هاشم و رادت زار .° ۰ 9 الاران اہین لس مال
قال الد كتور جوستاف لوبون فى كتابه حضارة العرب اهالت القرون ع ”العرب غبارالزوال وادرجت حضار مم فی | فان التارخ فلم يبق منها إلا س العطرة وأثر ها المائل ولكن زوال هذا لم یکر ن موا سالبا الروح وموردا للحسد موارد الفساد والفناء لأف الدين واللغة التى فام العر ب بم ماق ار جاء العا امتا العهدنا الحاضر ١ كثر انتعاراً مما أيام كانت الجضارة العر بية متألقة السناء » فان الله العربية بتكام ا الصادر والوارد والغادى والرام بين سرا کش واهند ج ان الارن الاسلاعی لایزال نطاقه بزداد كل يوم تراميا الى أبعد الا فاق :والاقطار ١ه كل ماذكر ةلا وه مخصا من كتاب اتشار الط العربي المذكور
طا
أ ترقا ندارا ا المرن
ظبر الاسلام وااخط العرلى معروف فى الججاز ولكنه م يكن شائعاً فيه بن کان عصورا ف وگه قال من الصحاه واعض اهل الذمه 4 و م الاسلام. حزارة ۹ رب کہا وڏهب بدولتی اروم والفرس واأعر اق وفارس ر وریا وکس و أفر ےه ه وغبرها انتشرت م الاه العر به ین المسامين ۰ رم من اهل هذه. البلدان وانتشر معا الخط العرفى ف کل بقعة من هذه البقاع مجاوزها الى لات العا الالای ف رلاد الفرس والترك واهند وغير م م ن کا وا بکتبون به لغامم, منذ لإضعة عشر رتا ای الا ن فضل انتشار الضارة الاسلامية وتاثیرها ف العام والساع نفو ذها ورسوح اصوطا ف الاصةاع التنائية
ولةد انتشر الط العرفى مم الاسلام فى جزرة العرب » وورث فيما ج خطوط وحل علہاء أشپرها ( الط المسند) الدى كانت #-كتب به اللغة الميرية. فى الين»(والةلم النبطى) و كانت تكتب به اللغة النبطيةفالشمال.(والةلم الصغوى) ¬ وكانتتكتب به الصفوية وغيره اورت اللغة العر بية فباءاللخةا مبرية » واللهجة. الحضرمية والقتبانية » وغبرها فى جنو ما واللغة النبطية » واللهجات الصفوة ؛. والدُودية والاخيانية ؛ وغبر ها فی شاا .
وا ا انتشر فى مصر ورث القام القبطى الم ق من القام الیونانی »> ) ورت اللعة العريسة ة فبها القبطية وذلك ت آنه فی سنة ۸۷ 8 فی .عد عبد الله بن عد الملك. امیر مر نقل دیوان مر من اليطية اى العر بيه ۾ وجعات | السكابة فى چە
دواو نما بالاخة العربمة وبالحط اا ربع بالطب > فيادت القہطية فى مصر شيا فهيعا حتى اسيا العامة القطية اما فصارت له صناعية لا لستعمل إلافى له الكنالس القمطية : :
وهكذا ورث الط ولغته فى ممر الحط القبطى ولغته » ۴ ورث فى المغرب القلم البريرى عند قبائل البربر الشمالية » ولا انتشر فی فارس ورث القلم الہاوی ورثت اللعة المربية الاغْة الهاوبة وكانت هى اللْة الشائعة فى اران إلى وقت الفتح الاسلاى وهى سى أيضا باللأة الفارسية الوسطى عيزاً ها عن الفارسية القدعة وعن الفارسية المحديثة الى بتكام ما الفرس الأن وقد سبق ذکرها .
ولا انتدر فی سورا ورت جم خطوط منم القام الروماى واليو انى عند الجكومة والقلرالسريانى والسامرى » وضعف القلم العبرى عند الاهالى ءکاورثت اللعة العر بية فيما !عة اليو لا نيه واللاتينية الر“عيتين والاعة الساصبة وغيرعا من اللهجات الأرامية الغْربية عند الشعب كاللهحة النمرانية الفلسطينىة .
وأا انتشر ف بلاد الجزرة والعراق ورث اطوط الأرامية کالسريالى وغيره > ورت الاه العرسة فيا ألاعه السرانية وغيرها من الامحات الأرامية الشرقية كالارامية الماوية = لغة أتباع ماى ءوالآرامية اليهودة البابمية.
واا انتشر فق بلاد اد ورت فيما الحطوط اطندة المغرءة من الجط 1 رای ء وقد كانت هذه اطوط الندية هى المستعلة ف الأصقاع المندة فى الفتح الاسلای »فا خذ الإمل العرلى فى الانتشار هناك حتى تغلب علا وأمااء تغلب على الط ( الأويفرى ) عند الالراك الالام هو السات الوحبد فی انتشار امل العرلى إن لم تقل هو حه ورافى إلى أوج ا پور
1 دی انڌشر هلا الاتغار العظيم یں الام الاساامة وغ برها ف اسا و ادر ا
0۹ س
وأوربا وغيرها » حى حدوه من أقامى المند وأرخبيل الملايو « مالزيا »> شرقا إلى أقصى بلاد المغرب » ومحرالادرياتيك غربا » ومن أعلى تركستان ومن أواسط روسبة وأوربا ثعالاً إلى أدلى ز بار جنوبا > وقد خطى الان خضاتالاقيانوس وبلغ إلى قارة اكا وغبرهامن جزر البحار » فهو لضم بين دؤتيه أعاً لاشصى ختلفة الا جناس والعادات متعددة الاعات واللمجات » كالعربوالاا راك والفرس والمنود والملابو والافغان والتتر والا كراد والمغول والبربر وأهل السودالف والزنو ج والماحلبین وغبرم وظل حت رایته من ۲۰۰ ملیون إلى ٠٠١ مليونا من الأ نفس ماعدا أ كثر من مائة مليون من المسامين بكتبونبه فى اللغةالعربية نصوص الدين كالقرآن وغبره ما هو أر باق لذلك ادن العظم ١. من كتاب انتشار الط العر ى بتصرف ٠هذا وقد أطلق صاح بكتاب ( تاريخ اللغات المامية ) وهوالد كتوراسرائيل ولفنسون أ بو ذؤببالمستشرق التشرق المعهور على الط العرنى ( الط الاسلاى ) لا لاله من مبتكرات الاسلام إذكان معر وف عند العرب قبل البحثة > ولكن لان الاسلام كان هو المبب الجوهرى فى انتشاره وشيوعيه وبقاله إلى الان »ج أطلقوا على القلم الأودى مع ُن نشا کن لی رد ُهل مود وکن وجوده فی منطقة مودية دعا إلى سبته إلى مود س هكذا ذكر الدكتور فى كتابه المذ كور وحن نشكره على
سلامة ذوقه وحسن لعليله المعقول ۰
س ¥ س
* / اا ٠4 9 ا ۳ ۶ل e ` 4 کا |9 م يعرف العرب عن الط والسكتابة إلا اشتغامم بالمروب والغارات وعدم حم مةيوداتالضارة والمدنية ونقر معن اباب الترفق الذى بورث امول ودطنؤء جذوة الشحاءة وماكان امام وافتخارم إلا ى حاية الوار والأخذبالتاً تار واک رام الضيف والاعءتداد بالنفس
واظم ار ا1 رالمروءةوالشمموا! کا ءامد واالسكرم إلى غار ذلاك من فضااہ اا ی لا عه والتی هى باقة فم إلى اليوم » عل أن من رحل م ابن
۱ والعراق أو الا م ود بقع ال2 ر عة وا سکتاة وغپرهام ن الفنون .
وود وصل 8 من امن ا البرة والانبار (١) بوأسطة ند
والذہط لان اهل اخبرة والانا مار کانوا ققارضون العام فبأخذ لمم
١( ها من مدن العراق : قيل الميرة هى من الكوفة على حو فرسخ وقبل هى على موضءم قال له النحف ٠وقد کانت منازل آل انع ان بن المنذر أ ال نبار يفت امزة فهى عل عشر فراسخ من بغداد أو بيما مسون كيلوه ترا وتسمی الا ن (الفلوجة )وما كان مقامالسفاح »واا فيل ها الانبار لآنالاكاسرة کانو ارون فما الطعام ليوشمم > ولمذا إطاق الأن كلة ( عنار ) بالعين على خزن المبوب والاً كولات عند الاعاجم» وال نمار هى البلدة التى سكتما سرام ابن رة واسلم بن سدرة وعاس بن جدرة الذن قيل er وضعوا الكتاةالعر ية کا سبق ذلك فى اول ا کتاب
س 0۸ س
عن بعضومناخبرة والانبار وصل الط لأهل الحاز بواسطة عبداك ا جدعان ولشر بن عبد ااك کا ستعرفه هنا .
واختلفوا ف أول من أدخل الكتابة فى المجاز . فقيل حرب بن أمية الةرشى ( جد معأوية بن ای سفیان ) رضی الله عنه »> وقيل سفيان بن أمية وقبل ] بو قوس ن عبد مطاف بن زهرة وقيل غير دلك
والاختلاف هذا صو ری ولسى لاأ اضر فقد بکون أحدم أدخاب) ف بلدة بنا الأخر أدخاا ف بلدة اخریوعل هذا عکن تعدد الاولية ونسجما لکل ممم .
( فأمادخولالسكتابة ) إلى مكاا كر مةفقد اجم الؤرخونعل أن أولمن حمل الكتابة الما حرب نن أمية بن عبد شمس "أ وكان قدتعامما ى أسفاره من عدة أشخاص مم بثر بن عبد الك وبدل عایه (ماروی) عن عبد الرحهمن ن زاد نام عن| بيه اه قال قلت لان عباس رضی الله تعالی عا :من أن أخذعم بامعاشرقريش هذا الكتاب قبل أن يبعث تمد صلی !لاه عليه وسل تجمعون منه ما اجتمم» وتفرقون »ا افترق بقال أخذناه عن حرب بن أمية قال فمن أخذه حرب» قال من عبد الله بن جدعان» قال فمن أُخذه ابن جدعان» قال من أهلالانبار» قال فمن أخذه أهل الانبارء قال من أهل الميرة » قال فمن أخذه أهل اليرةء قال من
)١( ابن عمد مناف القرشى الأموى
@ن —
طاریء ط أ را عأ ممن مین من :د5( (١ قال ممن ا خذه دلاف الاأرىء. فال من الاجا 5 اوحی مور عليه 0 .اھ فأنت ری تمن أخذ الفلجان السكتاة فيعتمل أله أخذ عن نى الله تعالى هود عليه السلام إما دطريقالوحىآو الالمام مهو عامما للخفاحان أو اه أاخذ
عن افینیقیین الأ خدین عن الخط ااعر ی القدے والله لعالى ا
مر 1
عه z8 امل > وحرب بن أمسة المدكور ۴ الرواآي ل من شمر ان عد
اللاك مر“ كندةوهو أخو کدرصاحت دومة انال ٤ء و کان شر
0 عل الخط من الانبار وکن له عه ګرب ن امم الد کور لتحارته. ُ : .
عدم ف لاد العراق 4 سافر اشر مو اى <a فزوج ال ياء بت
حرب الد کور اخت ایی سفیان و اقام ا قعل جاعة من قررشمنه الط ار حل لر اذ کور من مک وف هرا فال شاعر کد مزاهل د4
َع
اخندل کن ی ڈریش :
فلا جحموا نعماء إشر عليكو فقد كان ميمون النقية أزهاً
اک خط جزم حتى حفظتمو من الال ماقدكن شتی معا
وانقنتموا ما کن ااال محلا وط امنتموا ما کن م منفراً و حریے الاقلام عو دا ولکeة وصاھتمواکتاب کسر یو قمصر! فف سسس
)۱( عرب کد ۾ لطن ۾ هن ہلان س واصل کندة هن الح رن والمشقةر
٤ لوا حدر موت وھاجروا ای رض »عد ن عدان
س م ل
وکاں من تعل من دشر وحرب اا كورين من الرجال #ر بن الإطاب وعان ن عفان وعلى بن اى طالب وطاحة بن ءبيد الله وأبو عبيدة ومعاوية وبزيد أبن ای سقیان بن حرب» وتعلم مهما من الخساء الشفاء بنت عبد الله المدوية وهى عامت حفصة أم اؤ مين بأصره صلى الله عليه وآله وسل کا قال ئى الاستيعاب والاصابة:الشفاء أ سلمان ن ای حتمة قال لما رسول الله صلى الله عليه و سه عامی حفصة رقبة الل کا
عمتا الكتابة » وروى أبو داود عن الشفاء حديً ذا لى .
( وكان ) ورقة بن نوفل بن عم خدحة أم الومتين رضى الله عا يكت بالعبرانية فان يكت من الا جيل ماشاء الله أن يكحب (وأما دخولما إلى ا لمدينة النورة) فقد ذ كروا أزرسول الله صلى الله عليه وسل
دخاہا وکن فیما ودی من ېود ماسک بعل الصبيان الكتابة وكان فيما
بضعة عشرمن الرجال بعرفونمامنمم زید بن ثابتوکان يكتب السكتابين
العربيةوالعبرانية وسعيد بن زرارة » والمندر بن مرو وافى بن کب ورافع
2 ۴ 3 ابن مالك واسید بن حضیر ومعن بن عدی» واوس ن خولى وا بوعیس
ان کنیر ولشیر ن سعد ٤ (وکان) الأوس واللزرجمشمورینف الكتاية
.وكذلك قف 4 وذکر این عمد ار ف الاستیعاب ص ۹۳ من مطبعة
لهد عبد الله لول سعد بن العام فقال مره رس ول الله
س |
صل الله عليه و سل ُن عل الناس السكتا به بادينة وکان كاتبا عسنا : وفى سنن أهى داود عن عبادة بن الصامت قالعامت ناسا من أهل الصفة اکتا 1 والقران انی
فالذى دامر أزالكتابة دخلت الدينة قبل مكة وما اهنم اأسامون بتعليمماونشرها » فانه لا كانت غزوة بدراالكبرى اسر المسامون جاءة من قراش وکانوا ا ڪر من سبمین رحلا فا رادواغداء تفم الال فتبامت الفدية من الامين جعت فدية الكاتب متمم لعلم عثرة من صدياأن المدينة » قدا اعم دليل على ما للخط العری من ال السامية عا عاتم به» فقد روی عن ان قتنہه 4 اه قال إن العرب كانت تمظم در الا ولعده من أا ل افع حتی قال عکر م ب فداء آهل بدر أردعة لاف حتىإن الرحل ليغا دیل ان4 بعل الط لاهو مستةر ی قوسم من ععام خطره »و ظمور عه وا ر“ وکذات از رسول الله صلی الاه عليه وسل ee على تعليمما وكن تخد من تعامما وحسن خطه كاتا لنفسه لمبعث إلى موك الأرض كم يدعوم إلىالاسلام.
فم ذه الواسطة أخذوا يتنافسون فى اتقاما وجو دتما :وتفننون فى سیا حتى انتشر الط والكتابة فى الأمصار والقرى وقد كان عايه الصلاة والسلام هو أول من عل لاحياء هذا الفن الجيل » ولاس ذلك لعجيب فهو النقذ الأعظم للعال جم وبالاخص للامة العر بية ار عة
حر حم من الفطامات ال انور —
أذ رسمر ل ا صلی ا عاہه وسم سه کماا ٥ن احلاء الصيدابة : ری الله لعا عم لکا 4 الوح 2 is تاره الرس ئل الى عتما إلى الوك وغبر م ت خاه ٣ صلی اله عليه وسل فم اللقاء الاردعة وزد ی ات ومعاوية. بن انیس فيان وک 5 ملاز مال 1 € تابه رای يدیەصی ال ale وسل ف الو حی وغره ۱ ان رید 3 | ست ا کترة کےا A الو حی ۱ اطلق عله کات از النى صلی الله ء وسل ET ذ کر الخارى e: ص جہخه
۱ يابا مدا الاطلان 0 وع 2 ال 5 ا اذ ز هری وکن بکتت ارول الله
(۱) وکان مکتوبا فی خاغه صلی الله عليه وسلړ د رس ول الله والدی صنع اجام وکتيه لعلى بن أمية رضی الله عنه وفی تار ابن ک شیر عن إعضم ان کتابته كانت مستةيمة وكافت طبع كتابة مستقيمة س وهذه ممحزة له صلى الله عليه
وسلم لان العادة أن يكتب الام مقلوا حتى إذا طبم به أظمر الكتابة مستقية
(۳) جاء فی تار ا جیس عن زید بن ثابت قال اتی ی ابی على اللهعلیه وسل مقدمه إلى المدينة فةيل له هذا الغلام من بى التحار قد قر اما أر ل اه از يك بضع
ءشرةسورةفاست قرا فى فقر ُت (ق) فال لى تمل کتاب مود فانی ما آمن مود على کتای فتهامته فی نصف شہر حتی کتبت إلى مود وکنت اقرا ل إذا کتبوا له کذا رواه ابن انی الزناد وأحمد ویوس عند ابي داود ال ® منه
وتال المقريز ى فى الحطط كتاب السر رتبة قدعة ها أصل فى السنة فقد خرج آبویکر عبد اللہ ینای داود الجستای ف یکتاب الماحفعن زیدبنثابت قال قال رسول الهصلی عليه و سل إنہاتا تین یکت بلا احبا ن قرأ ھا کل أ حدفہل تستطیم أن a كتاب العبرانية أو قال السريانية . فقا ت عم فتعامتمافى سبع عشرة ليلة انتهى
a س
م—
صلی الله عليه وسل الرسائل لماوك وغيرم وان ان كب وهو أول من کت له ( صله م( ن الالصار ,المدينة وعمد اه بن سعد بن ای سر دح وهو ول من کیب الوحی من قر اش ٤ک انکنه ارتد معاد إلى الاسلام يوم ألفتح کا ذ كره القطلانى : والزبير ن العوام والعلاء بن الحضرى وتشر حبیل ن حسنة ورو بن العامى وحنطلة ن ار م الاسدی »وخاد وحبان تاہید ن العاصی ن أميةوعامر نایم ہہ ةو ءعیقیب بنا یفاطءة وغررم وقد أوصابم ا عراق الى النبن وارلعین وذکرم فی لسعه عشر تا وکذلاف اذز الافاء وامراءا )وم نین وملوكالاسلا م کتابا ا لاداعی لک رم حتی لارح > عن الموضوع ومن اراد 4 لاع على ذل فعلیه رکتاب حکه الا ق إلى كةاب الافاق وكتاب الي زراءو الا وکتابقوانین ادوا ونو كتابالنراتوالادارية ٤و غیر ذلاثمنالکتت ای تبث ف هذا الموصنوع (ومن اللطلائف ) ماروی عن تمر إن الطاب رى اب ذعالی عله انه ق اءراسا اله هل ګسن القراءة فقال نعم فال اقرا أ اقرا فةارالاعر ایوالاه مااحسنالبنات فكيف ال م. فضر به عر بالارةرأسایه إل الکتات 0 ايمل کٹ فيه حرا ع هرت فاما دحم لاهله انش دم (۱) جاء فی عنوال اابيان فى عاوم التبيان لفضيلة الشيخ غد حسنين المدوى
وکیل الازهر ومدر الإمعاعد الد رہ A سا شا رھ اله لعا ما : أول من
ن 7( الإ ولاد ف 1 کت عه گر ن bk اب دی اله لعالی al وا اس مامر ن E
#زاعی ان ام العام وح<عل ررقه ٣ن دا الال وامرە أن < لاا بد ق
الاو حون ن المج ھر عر کب وسألوه E: العام فار اعا اخاوس امك
انیت مہاحر 8 فعامو ی a اسر متتالعات
وما انا والكتابةوالتہجى وماخط البنوز من البنات
صلاة الصيح إلى الفحى العالى ومن صلاة الظر إلى ص-لاة العصر ولستريجون. بقية النبار ولا خرج رضى الله عنه إلى الشام عام فتحما ومكث شهرا ثم رجم إلى المدينة وقد استودش الناس منه رجو | لتماته فتاتاه الصخار على مسيرةيوموكان ذلات بوم امیس فباتوا ممه ورجہ بم يوم الع فتعيوا ف خروجهم ورجو عم فشرع هم الاستراحة ف اليومين المدكورين فصار ذلك سنة متعة ودا باي لمن أحيا هذه النة أأظر الفو اكه الدوانى عل رسالة اى زبد القيروالى
( ن#ول ) بوخذ من هذه المكابة أربعة أمور - الأول أن عمر بن الطاب رفى الله عنه اول من #ل ف تسس الكتاتيب والمدارس ونشر الآعليم وإن كاز الةيةة أن رول اله مى الله عليه وسلم أول من أ بنشر القرآثف والكتابة فقد جعل فدية ال كاتب من أسرى قرإش ف غزوة بدر الكيرى تعليم عشرة من صبيان المدينة » وأنه ام عبدالله بن سعيد بن العامى أن يعم الناس الكتابة بالمدينة وأنه دفم ابن تعلبة إلى من بع امه )ا أخرج ابن عساكر عنه قال لقیت رسول الله صلی اله عليه وسم فقات پارسول اله ادفعنی إلى رجل حصن التعليم فدفعنى إلىأى عبيدة بن الإراح ثم قال دفعنك إلى دجل يحمن تمليمك وأدبك - الثانى - أنه أول من حدد اعات الدراسة اليومية - الثالث - أنه أول مز. سن العطلة الأس-بوعية وهى اجيس والجمعة - الرابم - أول خليفة
بعل الط العربى إلى ماهو عليه الأن إلا بعد أن قطم الارلءة الادوار الساشة ( فأول لق من حلقات الأمل العر فی ھو ا الإا ااسرى القدم بانواعه الثلاثة وهى اير وغاينى واطيراطيق والدعوطق . والمحلقة الثانية هى الإمطل الفينتى نسبة إلى فينةيا وهى أرض كنعان واللقة الثالنة هى الط الارامى أو المسند ( الط الجرى) وان الط الانبارى أو الجيرى وسمى (بالزم )ل جرم أىقەطم ن المسند اقدم دمل ف لاد ألعرب فکان ست عمال ق ال لا نمار 9 ار 3 وان الط الأسند ئن سو ق لاد امن و الط إل ماري ھا الق ale الط كوف ( ودلك زوك ناء الكوفة وا امبر المۆمنىن عم رک الحطاب رغی ال عه نسبة اليما و شی ت A ره من ك اطیرة ف رماة العلا عورا ر يل وش اله رب ما ا مشپد آمیر ا ان ل ف ن بی طالب ری اله غ نٹ دفن ن وکل رض رمل ج راء عالطا حصیاء اسمی عرف أأعرب 5 وف و کل رض حجر ره رحوه وقد نزح إلى الكوفة إعد يناما من بتى من أهل اليرة والابار للوها حل مدیتہم » ونزلت فیا ايا قبائل من المن فى جانيم الشرق ءوكانوالع رفون الكتاية بالط المسند فاندشر اليل ف هاا ورعوا وہ4 وحودوه واخترعوا فيه ۵ بالط ری ٩ وإ : نکن ملا بااضہط 2 وود وصل الامل الكوف اى المحاز عسیی شکاین 4 اةور ¢ ولط )٩( راحعا ان شت فی عنوال ( تلور اخلط وارتةا د ) صبنحه ٩ ٩ °
م س هه تارك
م ٦ سد
9 فاط المقور اسحى 2 الین و اجى » وهو ما كانت عراقته متفه إلى اسفل
ی كقاف التاث ٤ وهو الذیى ڪر استم اله وعم تداواه فی الرقاع والراسلات والكتابات المعتادة والمط الميسوط هو ما مى ( باليابس ) ما كانت عراقاته مسو طة كالنون الطورلة > ولاإستعمل عادة إلا فى النقدن على الحاريب وابواب المساجد والمعارد وجدران الممالى الكميرة و كتابة المصاحف الكبيرة» ومايقصد ب» الرينة والرخرفة وهذا التقسيم بالذسبة ا-كتابة بعض المحروف على شكل خصوص 6 مثلنا بالقاف والنون الطوبك وإلا فاط الكونق جمل انواع € هو معروف ( وکان ) کتاب رسول الله صن الله عایه وسل كمون بالط المقور ( النسخى ¡ وبمذا الط كتب زد ب ابت رضى الله عنه صحف القران فی خلافة آی یکر امہ و باشارۃ عر وضی آل تعالی عنما حین) استر القتل فی القراء بالمامة » وكذلك كانوا بكتبون خط ازم القرآن وكل مادطب تجو بده
نظرت إل صورة خطاب الى صل اله عايه وسل لدی بعثه إلى الةو ةس (شکل١١)
وخط ابه الذى عه الى لأنذر ن س اوی ) شک ¥\ ( وخرت
اوت اد ا ج مح ترد کے م
/ 3
ي خط القرآن وخط الرسائل . ولا جمم القرآن بالمدينة وارسلت المصاحف ىمك و الى الشام وإلى الفن وإلى البصرة والكوفة وغيرها تسارع الناس إلى. دخا وتنافسوا فى كتا تما وتفننوا فى أوضاعما وأ بدعوا فى إجادة تنميةها»حتى اذ ساخ كل جهة وصقم طم طريقةخاصة معزت بامم خاص .
فن ذلك الط المدلى ( وسمى بالحقق وبالوراتق ) " والط المکى © والصرى والكوف والام الى والعراق ( وهىلاةاً نواعوهى المدور والمئلث. والتم) ومعنى الثم فى الأصلالمولود مح آخر ف إطن واحد وعكن أذتشبه التم عد التعليتق العلره فى زماننا هذا وهو ما كان ين الثاث والفنسخ وخظ المشق والجأويد وألمينوع والماثل وألراصف وااسلواط والسحلى ؛ والقيراموز وهو اذى ”ولد منه الط الفاأرسى .
م طا اء زمن نى أمية اشتغ ل كير من الناس بالعربية وفى عدم أخذ اط اسحو وار تی ٤و تسن ! کر ا قبل وف أو اح رایام اشر خسن الط رجل قال له ( قطبة ) احرد وهو الى بدأ فق محويل الط العرى من الشكل الدكوف إلى ما بقارب الشكل الى هو عليه الآن وكانالمذ كورأً كتب أهلزمان وهوالذى احترعالقلالطاومار والقلم ال جليل وهو مامه الأ بالط ( الج ) أى الكبير الواضح واشهر خالد بن المياج بكتابة المصاحف وهوأولمناجاد كتابما وكان منقطعا لا_-كتابة لاوليد بن عبدالملك يكتب له المصاحف واخبار العرب. وأشعارة وهو الذى كتب بااذهب عى حراب مسجد الى عليهالسلامق المدنة المنورة سورة الشمس وضحاها وماإعدها من السور الى خر القرآن الكرے ”
واشمر إعده باجادة كتابة المصاحف مالاكبندينارم نكباراازراهدين المتوق سنة ۱۳۱ هھ ولم تكن له حرفة یعیش اغي ركتابةا لمصاحف واشنهر بعده قزمنخشنام. )١( نسبة إلى الوراقين الذين كانوا يكتبون المصاحف بالحط الحتق والمعق وماشا كل ذلك.
(۲) ني لفات الط المكى والمدلى تعويج إلى نة اليد وإعلى الاصابم وفي شكاه انضجاع
یہ | ھ س فرست ان الندم (r) ابق الّن شی ء من آثار هذه اكا ي
س ۹۹ —
الرشيدالصر ی رممدی الکوف »وف ز منا متهم ابو حدی الکو فی٠ واشتهر عدم جاعة فى عصر ابنالندم صاحب كستاب الفهرست وشراشير المصرى : وابو الاص نای وابوحددة وابو عقيل وابو الهر ج » وان عالى »> وأبن أهى فاطمة. وابن المضرمى ٠ والمسحور ء وابن حسن اليح ءوابن أمشيبان . وفى اوائل الدولة العباسية اشنهر رجلان من أهل الشام مجودة الط » والبهما اثبتالرياسة ف ذلاك العصر »> وها الضحاك بنءععلان وكان في خلافة الفاح واسڪنق ن واد
وكا فى خلافة المنصور والأہدى وق عمدها بل مدد الاقلام العرمية الى عدر i 0 . :
E : e . .
لما أن اک کل عل خاص > ون اسحق المد كرر خد خدق کر م
اوو س کی ألمعر . وف واعو» HE شار و د الكلى کاب المأمون و عمد ا لله 5 شاداد
و صا ن عد الف القمجعى خر اسای لو سدم غاد م جعقر ن کی وا حار
1( ٭ 6 ٤ . 1 ر . lt أ یوما وأراعم جر ووه دج سق و 6 | ااهل دھ ھا اھ + . 8 i 4 1 زا 4 3 إا - u 0 ادا . هو اذى ولد ن اما اا 8 ای 1 2 اام ٤ ولل م شات ر لر شت iT ۱ ۹ اوه ولد ن نبا ا شه وهي الت أمد» ر Jl مور فا ت هدو 1 مص &* 4 ا آل“ xv 1? 1 f f أا 5 سہل EL الامو واه ال 2 کرر اا اا طا اد ته وة ومياك
ِ ر .م شدر ی ال ال جو ال ا رړ ھن سینا اع اہ GT زهړر ی
أخترع ل امف و فمف الت وار ع وا متصل ا1 روق اأعص ما اہ ر . س ہیی
حر وف( زرداود) واه السا اسل وقلا مةطي وعاومماه امو اجى و فا جام
الرساة م وماد غہار اة و وام الناح وقام الأو اعات وقام القع yT س (۱) سیأیی بیان ذلاك إعنوان «الاقلام التى كانت لستعمل فى الدواوين >.ع olk (( اليسية الى شجدرة وھ َر 3 4 ن اعمال المدينة المنورة وشحر ا ما اسم رحل وق حت 4 أأعرب وهل ھی ١ اة ا الةر 4 م اى احد احداده و ا
اعا م بذلك. ۱ ابن ا کن وله ة رنه ھن ری ا ية ٠ المذورة غر معروفة الان
:+۷ س
رەب الاقلام وحعل طا نظام . إلا أن خطه 2 رو نمه و مجه کن مہندسا وکن له :وصف بالمحه والخسن من غير إحکام ولا امان 4 و کال ءجیب الہری لاقام وکان بنافسه فى عصره وجه النمجه خد بن معدان المعروف بأ ذرجان > واحمد دن څل ن حفص المعروف ٫زاقف فکنٰ وجه النححة فوقه ف الجليل وغد ان مەدان فوقەفی قم العف وان اچد ن څل ن حفص احل الكثاب فی الثالث وکان ان الربات فی يام این طولون ودر اعتمم لعب اطه ولایکتب بين ديه غيره وانهت رياسة الحط صر الى قطبة الحرر فى الجودة والاحكام . وعن الاحوال اخذ الوزبر ابوعل عد بن مقلة ( المتوف سنة ۳۲۸ واخوه
عہل الله ن م ول ر اناس اندع من خطہما حی رب عوط ن الأعلة المثل
قال الشاعر فصاحة سحبان وخط ابن مقلة وحكة آقان وغه مم اذا أحتمعت ف امرء والمرء مغاس وذودى عله لاياع بدرم
وقيل ضا
سامل دمعی فوق خدی اسطرا ولاب من ذاكوهوان مةل
وكان ابو على المذ كور وزراً لامقتدر باله ولاقاهر بال ولاراضی بله ثم وشى. به فقطع الراضی باله يده المى فان وكتب بيده اليسرى وقيل كان بشد الق عى ساعده وهو مقطوع ثم قطع لسانه وحبس ومات فى اليس »› وهو الذىأثم مادا به قطبة المحرر من محويل الحط عن شكاه الكوف إلى الشكل الذىهو عليه الآن وهو أول من هندس المروف وقدر مقابيسها وأبعادها بانقط وضبطما ضبطا K2 : وعنه انتشر الط البديم فى مشارق الاأرض ومغار مما ٤ وعنالوزر ابن مةلة المذ كور أخذ عبدالله بن جد اسد بن على بن سميد القاریء الماوفی سئة ٤٠١ هز وعد بن السمسمالى وعن اين أسد أخذ انوالسن عى بن هلال البغدادى المعروف. بابن البواب المتوفق سنة ٠٠١ » وهو الذى ١ كل قواعد الط وهندسته واخترع,
عدو أقلام وود بلغ ف حودة امل مایا ءا م یله أحد مله . و مات راه لعض العاماء بةوله استشءر الكتاب فقدل سايةا وقضت بصحة ذلك الايام فإداك سودت الدوى كابة اسنا عليك وشقت الاقلام
وعن ابن الواب اخذغل بن عمداللات و أخذت عن جد بن عدا للاك الشيخة المد الكاتبة زينب ال ماقية إشمدة اة الا رى المت وقاة ي غداد سنة ٥۷٤ هش وأخذ pe الط المد والمحدث اليح خلق کشر هن العله)اء مم امین ادن ياقوت املس المتوفى سنة ۹1۸ كنب السلطان ملاك شاه»و كان مولعا بنسخ كتاب صحاح الجوهرى > كتب منه أسيخا كثيرة كل سخة فى علد واحد »> وان ج الذسخة عا دنار
وعن ياقوت المذ كور أخذ الولى المجمى وعايه كتب العفيف وعن العفيف خد ولده الشبخ عاد الدين وعنه أخذ الشيخ شس الدرن بن الى رقية » وعنه أخد الشيخ س الدين بن على الزفتاوى الكتب الف طاط وصنف ختصرا فى فلم ألألثت n4 فو اعد ضما اه ف و اک ر وع احخد الشيخ ابوالعتاس امد القاقشندی ماح کتأاب صح الاعثى › والشيخ زنالدن شعبان بن څد ن داود الاارى ابت ھەر ونم ف سه الط اله اھ ) العنابة الر بانية فى الطريقة الشعبانية ) م ببق إلى مثلم ا م توجه إلى مك ثم إلى امن واهند ثم عاد إلى مكة واقام ما واشتغل بالط حتى برع وغ وقد أخذ الط العرنى فى التقدم ف الو لة الهاطمية الى رتدی ء ٥ن غو سنه ۳0۹ ھ إل سنه iî ھ ف کاو! حم لون 4 قور وعروشمم وادوات مناز هم وم ا لازال نطق به آثارم صر إلى اليو م
وندہمت نا صورة خف کی یی ڪرأب الأسحد الاقصى اط الثاث و ذلاع
i 1 “ بات ۹ مره ۸۳ کر گ اام لاان ا الاين الانویی رمه اله اعا شکل ۹ (
( شكل ٠١ ) صورة الراب
ثم م بزل الط العرهى يأخذ ف التحمين إلى أن اننقات اللافة إلى الدولة العلية العمانبة فاعتنى الراك متحسيته ومذمه اعتناء تاما حتى إنأظارة المعارف رالأستانة تحت س نة ٠١۲١ ® تقر ما مد رة خاص-ة لتعليم الط والنقش والتذهيب فكانت أو ل مدرسة انوكت لاخماوط بالاستانة من ذلك الين تم استبدلوا <طوطمم العر وة بار وف اللاتينية فى سنة ٠۳٤۲١ لغير ذفب جناها لاط العرفى لمعم ؛ ولكن كان ذلك منم عشيا مم المدنية الرائهة فقامت ٠ صر بعد مخدمة الط العرنى ففتحت معدا کیراً خاصا لتعامه فظہرت نتا حسنة منهذا المعهد فى سنوات قليلة وسيأهى تفصيل ذلك فى عنوان الط فى الءصر المديث . إن شاء الله تمالى ۰
کانت ناح العرتب وبلاغهمموهية هة ٤ وفطرة عراز یه فطرم ر ٌ الله عا ا غار مكاسية ر قعل لذلات کنو ایکتیون وةرا ون قر اء حه فصيحة ٬ و ڪانت هم أادضا ماك قوية لا حتاحو با إلى وصنع علامات لىز امروف المتشاة ف الصورة کاحے وال واظاء فمدرکون 8 . - ذلاف ۸ن ساف امقام وقرأن الاحوال کنوا یکرهو )ا لام رون دزاک تشو ہالامکتوب و صدا لأحاصل کا رو :عن ع لله س طاهر ود وء الہ_ه کا مشکول سن الط اهال « مااحسن هذا الط لو لا کرد شو نره » وقد شرو الط با لشو نيز وهي اة الوداء. ٠ ۰ ا a“ = إلا ا سے . فا\ فر الاسلام وأندشر وصارت الناس ایی من کک وحہو ب إلى بلاد المرب جاعات وفرادى ليدخلوا فى دين الاسلام انيف ع ” ص i ولضمربون| كبادالابل ليم لوا إلىالرحاب النبوبة س كثراختااط المرب
بالمجم فبداً اللحرن طهر ف لغم ء لغافوا من هذا الأمر الال
)١( الشكلوالاعام لكل ممما جلة معانفيا هى الشكل ععنىالضرط وااتقيد
۰ a - ۰ 7#
وفكروا! فى الوسيلة الى تومن لخم و عفظ أ! انتم من اطا واللحن فوضعوا أ بو ابا من اللحن وابتكرواالشكل والاتام فاما مسوا نفعه) ورا وامزایاھاشاع استعمام) » واستحسنوا شکاہما ووجودها فالكتت حتی قالوا لکل شىء نور ونور الإط العجم وقالوا اجام الكةىع: نع من استعجام,) وشكام| يصون من إشكلها ء وقالوا الشكل لإ کت 3 للكعاب» وقالوا :
وکن احرف خطه شجر والشکل فی فاا ر 2
وأماحك الامو الشکلاليومفقد , بکون وضع پا فى الكتا بة واحياً
إذا كانت ةرا ٤ أو حدی > خوفأھ ناما واللحن بل إن الاعجامالازم صار من به ۾ اخرة ف فی حزء منه » وللست لنا تلاق الك الى نقدر أن ع اروف المتشامة بدو ما ء ولان التشكيل قد ضار عادة طبيعية عامة لا لسشغنی عنه إلام ن عکن ف العاوم العر سه ورسخ قدمه .
أما الشكل والاعجام فى الروف الغير العربية فغير موجودين أما الاعجام فلايوجد ف حروفما تشابه فى الصورة حتى حتاجون اليه بل كل حرف له وصع خصوص وأما النشكيل فلا يوجد عند علامات مستقلة
)1( وما ورد فى الشكل والاجام قول ابي نواس وهو من الاطائف : یا کاتبا کتب الغداة إمبى من ذا إطيق براعة الكتاب رض بالاعجام حین کتيته حتی ش کات عله بالاعراب احسست سوء افم حين فعلته ام تثق یی قراة کتاب لوکنت قطعتاطروففېمتها من غير وصلکهن بالانماب واردت افہاعمی فقد افہمتىی وصدقت فما قات غير اب
قأمة بذاتها منفصلة عن امروف ك هى عندنا ف العربية » وإ عا توجد عندم بعض الركات واكنمامعصلة بذات الحروف کاما هى من نيما
وأما فى كتابة اللغْة امسر ية القدعة ء فل يعثرو فيما على ما يقابل الحركات فى اللغة العر بية ولمذا اختلفوا ف نقل اسماء الاعلام ااصرية الى اللغة الديثة کا جاء فى دليل التحف اأعرى
وهتانسوق لك ماجاء عن ظمور التشكيا والا جام إصورةواضة لتقف عل الأدو وار الت مرت علیہہا حتی وصلا الینا عل صو را اليوم » قال فى رسالة | لط الكو مانصه:
راد بالشكل صبط الكاءة بالحركات لتودى المعنى المقصود منما ء وفقا للغة العرب الصحيحة » والسريان م أول من وضع الشكل فى الكامات ودلك عند ما دخلوا ف النصرانة » ونقلوا الكت القدسة الى تېم » ور وان دعض الناس پاحنون فی قراءا افوا آن نا عن ذلك حريق فى اللفظ قد يغير المعنى ويؤدى إلى الكفر وال ندقة» فاخترع الاسقف بعقوب الرهاوى المقب عفسر الكتب التو سنة ۰٦٠م أى قبل المجرة مائة واحدى وعشر ين سنة نقطا كانت ترسم ف حشو اروف م حولت إلى نقطةمزدوجةتنوبعن ال ركاتالثلاث وقد كانت عندھ نضا قط كيبرة تو صم فوق ار فأو کته لتعمین لفطظه أو تعيين السكامة الواقم هو فيما إن كان اسما أو فعا أو حرفا . |
وال حفن .ك ناص ف کتابه تار الأدب ما ماخصه :—
لا نتشر الاسام ف بقاع الار ض واختاط المرب بالمجم بدا اللحن لطر ف الفاظ, : نأشى العر بان تفسد السنممو ولضعف لغم ويتطرق الطأإلى القر انا کر وحصاتعدةحو ادث الم ممم الی التفکیر لصیانة اقرا ن الكرع ولمم فکان اول من وم ال ل والنحو او الاسود الدؤلى من كبار التابعين المتوف سنة ۷ یل إنەمات فالطاعون ا خارف وقیل يله وذلات ف خلافة عبد الله ن ار بر رضی الله تعالی عنه . وسہيه آنا بنقه رت الى السماء فى ليلة شديدة الصو وقالت ما أحسن السماء ( بضم النون ) فقال تجومما ؛ قالت أردت التعجب بفقال كان عليك أن تقول ما أحسن السماء ( بفتح النون ) وتفتحى فاك ءفاما أصبح ذكر ذلك امل ن انی طالت رضی الله تعالی عنه فعامه ابوابا من النحو سا باب إن وباب الاضافة وباب الامالة وقال له أً هذا الحو يابا السود فاشعغل ابو السود بوصنم بواب أ خرى فی الحو منما باب العطف وباب لعجت وباب الاستفمام .. واشةبر بعد ذلك أو الاسود بعلم العربية
فاختلف اليه الناس للاحذ عنه > منم بجی ن لعمر العدوانی قاضی خراسان الوق سنة ۱۲۹ ه ولصر بعاصم الى التوف سنة ٩ ھ ور قال إنه مات بالبصرة سنة ۹۰ھ وغبرها .
فتنکن العرب بالنحو من حفظ لهم » فالعارف به يقرأ الكقاءة صحيحة؛ وغبره يقرأ هاخطا فطلب زياد ن مية وكان واليا على البصرة من انى الاسود أن يضم طريقة لاصلاح الالسنة عند القراءة فل به إلى طلبه فد رزياد حيلة وكان من دهاة العرب فقال لرجل من أتباعه
اقعدیطریقابیالاسود وا قرا شا منالقرا ن وتعمدالا=نففعل الرحل دلاک و ”یه او السود يقرا ( إن الله ریء من المشر كبن ورسوله { و کسر اللام فاعطام
رسوله فذھم الى زباد من وره وقالله ود أحبتك الى ما سألت »ورات
۶ 5 ا ۶ ٤ ذلك ابو الاسود وقال عر وحه الله نعالی ان ہرا م
ادا باءعراب القران ۴ عن کا فہعٹ اله لاان کا فاخا ر واحدا من وقال له ر ! لے حف وصيتا عا أف ول اداد فأدإ یی فحت
واذا ص ممتی ما فاحعل الط ا دی احرف فان معت شتا ر هدد u. u 3 . . £ س ا ,م کات غه فا ةط نةطتةين و اخد قر 1 اله ان لای والکاتب ام م
2
1 1 1 1. o» |
ا ا ال کات کیہ 44 أا ع و الام معو د دا ره علہما ءاصستي عر ت
U
L
BD ك f. L_
۷ ۴ س
£ اعرت صحف a5 و ك کون tee
اأطر يته ع ونوا اس مول هده ألزةيل ک۹ لايا A ا ار 8
وصورته ولو لا ذلك كن الرف مادة قالة لان e بای ك
د ص النةطه ص ف فد مر ا رف عل u ل حصوصضص سس ودا مثال
ت
ے ٣ من شکل ای السود رھی اه تعالی عه وان کان مداده أاسود لام e» فو لا ٥ں زرب زحہ هع | 1 ٤ ء . تھی ایاع نمر ن امم من اعد ای الاسود ف شکل الةم ہم من جعا) مرلعة r ٥ن حعاما مدوره مس دو ده الو سم ومم من حعاما مدورة خالية الوسط همكذا(» )٠: ٠:
£ واختر ء اهل الدينة ءلامة لاحرف امشدد على شكل قوس طرفاه
س س
۷۸ ل
إلى اعا لا هكذا (ن) ونع فوق ارف المغتو ح و حت المسكسوروعلى شمال الضمو م وکانو | دضعون نقطة الفتحة فى داخل القوس ونةطة السكسرة حته ونقطة الفمة على شماله حكذا( فان د ) لم أسعغنوا عن النقطة وقلبوا الةو س مم الكسرة والضمة فصار المرف المشدد و الفتوح ھکذا ( سے والکسور هکذا > والمضموم مکذا ہ)
مز اد أتياع أب السود علامات أخرى ف الشكل فرمنعوا السكون جرة أفقية فوق ارف منفصلةعنه سواء كن همزة أم غير هة ولالف الوص جرة ى اعأزها معصلة به إن كان قباما فتحة وى أسفاا إن کان قباہا كسرة وى وسعاها إن كان قابا نة هذا : ( 27> )و ذلك با مداد الأحمر (أى بداد حالف فى انلون ل ړاد نک » وقد جر یآهل الاندالس على استہ مالأ رلعة الو انی اأحباحف. السوادللڪروف ١وا رل شکل لطر يقة النةط والصةرةلامزاتواخضرة لالفاتالو صل س ول تشتهر طريقةأ يال سودإلافالمباحفحرصا على إعراب القران » اما الكتب الاعرابية فكان شكلما نادرا ١١ ه منتارخ
الادب باختصار ورف ولعض زادات
کل °(
س وم س
( شگل ۲۱ )
س إ۸ س
وهو عبارة ن گر غه ہن مص حف مکتوب ع رق غزال مہین علا ااشكل
ف الاصل فقط بألوانغالمة لاون المداد السود وهى من القرن الاى رى
r AY
زور ارون نة الیل ردم ردد سم اقبع الناس ف زمن بنى أمية الاصلاح الأول الى أدخله أبو الأسود والاصلاح الثاتی الذی ادخله نصر بن عام وجی ن اعمر » وف زمن دولة بنى العماس مال الناس إلى أف مجملوا الشكل بنفس مداد الكتابة لسهيلا للام لاله لابتيسر لا-كاتب فى وقت أن جد لونين من المداد » فوقف ف سبيلمم اختلاط الد كل العام لأ ن كلام هما بالنقط ورأوا أنه لابد من اصلاح ثالث إما بتغيير طربقة الشكل و إمابتغيير طر بقةالاعجام وفدعى الليل انأ حمدالفراهيدى المتوفى نة ٠۷١ تقريبا هذا الأم,. وكان أوسع الناسعاا بالعربية فوضع طريقة أخرى لاش کل وک التی عا ااناس الان ف-کان جو ع ماوضمهالليل اى علامات : الفتحة والضمة والكسرة»ء والسكون › والشدة ءوالمدة ءوالمةء وام زةهكذا : ( 7 ) وكام حر وف صغيرة أو أبعاض حروف بينْهاوبين مداولالها مناسبة ظاهرة ” بخلاف علامات أبى الأسود وا أتباعه فاا جرد اصلاح لین علمناسبة بين الدوال والمدلولات . ومذه الطرةة أ مکن أن مم الكاتب بين الكتابة والاحام والشهكل باون واحد» واستعمل اليل هذه الطريقة فى كتب اللغة والأأدب دون القران حرصاً على كرامة أنى الاسود وأتباعه واتقاء لتهمه البدعة فى الدن . وقدشاعتهذه الطريقة بين المعارقة وأهى الا نداسيون اتباعها فى اول الأص م اتفقوا معهم ء وقد تفن انباعالخايل بحذفجزء من راس الياء الجعول علامة على الكسرة فصار هكذا _ وحذف راس المع من ءلامة الد واجازوا فى
اء وف عختزلة من لوط (خغيف) ورصل همزة القطم راس الین وی خترلة هن لفط (قطم) ورمز مىزة الوصل راس الاد وي ختزلة من لظ (وصل) وهل حرا ۰
A۳
'الضمتين ان #-كتبا على الأصل هكذا ” او ردالثانية على الاولى هكذا“ و اوضع كسرة المرف المشدد حت الشدةفوق الجرف هكذا - تبتی حت المرف
مع وجود الشدة فوقه هكذا وف العمزة الملكسورة أن توضع مع ک رما حت الالف هكذا اي أو توضم المزة من فوق والكسرة من حت هكذا أ هذا وقد وضع المتةدمون ڪتيا مستقلة فى النطق منہاکتاب للخايل وکتاب یمد بن عیسی وکتاب لاز بدی ووضع این الانیاری کا فى النةط والشكل ومثله الدینوری واو حالم الجستاق ر جم الله تعالی . ۲ ھ باختصار من تاریخ الادب لفى بك ناصف .
مراد من العام غييز ما لشتمه من اروف إعضما عن إعض بوضع النقط علما لام ن الس قال العلامة البحائة الأستاذ حفى بك ناصف رمه الله تعاى فى کتابه تاریخ الأأدب او حياة اللعْة العريية ما نمه .
والأشهور ان اختراع الاعحام کان ف زمن عبد الملك بن موان والتحقق انه كان قبل الاسلام ولنا على ذلك ثلاثة ادلة ( اوه-ا) ما روى عن ابن عباس من ان عام بن جدرة هو الذى وضع الاعجام ( وثانيما ) أنا جد للباء والتاء والثاء مع اختلافما فى الاطق صورة واحدة وكذلك لاجم والماء والاء ولادال والذال وھلم جرا ویہعد کل البعد ان کون اروف موض-وعة فى اول امرها على هذا اللبس المناف كة الواضعين » الذاهب بحسن الاحتراع » فما أن بكون اكل حرف شكل خااف اسار الروف ثم ادت الاشكال المتةارية وصارت
کہ واحدا ااهل اتاب وطول اارمن . وما أن کون دعص الاث_كل
س 4 س
موضومالعدة احرف» ووضع الاعحام معها لقييزها بعضمأ عن بعض وقدثبت عا نادء ا مۇرخین أن الروادف وهی احرف ( ث ٤خ ۲ ذ٤ض )٤ز “٤غ )م کن
ها صورة فى الط الفذيتق » الذى هو اساس الط العرفى فلا بد ان کون واضع امروف المربوة فد اخذ ها عور الباء والجيم والدال والصاد والطاء والعين ووضم ها نةم ييز المأأخوذعن المأخوذ عنه ( والثما ) وبه فصل الطاب انه قد عثر على كتابات قدعة عر رة قبل خلافة عبد الك ء فيما أعجا م رعض المحروف 2 وما بشما فيفمم من ميم ذلاى ان الاعجام موضوع قل الالام کن سال الکتاب فی امہ شیا فشیگا حتی تنوسی وم ببق مه 3 النادر» الى أن جاء زمن عبد الك 2 اتم على تا دولته رعایته ٤ » وان التمحيف ف اله راق فزع ا اک فی زمن عب الاك « وأ أ أن وضعو ا علامات ييز امروف المتشاممة » ودا صر بن عادم الليى وى بن دعمر
العدوالي (تلميذ أب الأسود) هذا الس وكانت عامة المسامين تكره ان بزید اح شیا عى م( ف مص حف عیان ولو للاصلاح وقوذف کشر م ف قول
الاصلاح الأول الذى ادخله ابوالاسود » فبعد البحث والتروى قرر صر وى ( وکنا من التقو ی محیث لا ہمان فی درن ہما ) ادخال الام لاح الثاى وهو ال نوضع النقط أفراداً وأزواحا ييز الأحرف المتشابمة فلتميز الدال من الذال همل الاو وتعجم الثانية ثقطةو احدة علورة وكذلك الراءواازاى والصادو الضاد و الطاءوالظاء والعين والغين وجلا ييز السين عن الشين باهال الاأولى كالعأدة واعح-ام الثانية بثلاث زط لاان لبا ثلاث اسنان فاو اعجمت بنقطة واحدة لتوم متوم ان الجرء الذى حت النقطة نون والباق حرفان مثل الباء' والتاء لموهل فی اعجامما .
وأما الباء والتاء والاء والتون والياء فام بعل واحدة ملين ميملك كالعادق
ن
بل اتجمت كاما لان الاشتءاه بقع فبا من وجمين ( اوه ) انه إذا اجتمم ثلاث مما شمن بالسين والشين ( وثانم ما ) انا ايت زوجية كالدال والدال والمين والغين بل هى خسة أحرف فاذا امل أحدها فر ما توم أنه حرف أسوهل نى اعامه وحينئذ تدكون اطراف الشك أربعة وهى كثيرة (أما) ا
تمع فما الاشتہاهان المذان اجتمعا فى السين والشين ولذلاك جعلت احدها_
لاء ممءلة واعجم الاآخران وأحده من ےت والأخرى من فوق (واما (
الفاء والقاف ف-كان القياس أن ممل أولاها ولعجم اخراها نقطةكاقالاحرف
اإزوجية كالدال والذال والراء والراى وقد ذهب المشارقة الى نقط الفاء بواحدة من أعلى والقاف بائنين من أعل أي وذهب المغارية الى نط الفاء بواحدة من اسل والقاف بواحدة من أعلى ومعنى هذا الللاف أن الناقلين عن أصر بن صاصم وى ان لعمر غير متفقين ع كدفية اعام عذنن الامامين هدن ار فين فذهب المشارقة الى رأى والمغارية الى خر وكلاها لاوجه له لان القاس اهال الأول
ا واعجاب الا خر
فان قلت ) أذ سب اعيحام الرفين الاش تاه بالعين والعين ف وسط ال كة خعلت العين والغين على الةياس وأعجت الهاء والقاف معا ( قات )هذا لاض لاه على ذلك تى الأشتباه ين العين والفاء عند المشارقة وبين عبن والقافعند المعارية والذى اعتقده فى حكة هذين الامامين اعا اع( الفاء نةطة مسال والقاف نقطتين مر ن أل ام العيز ن الاحرفالارلعة لعجن ممم لة واأعين مع ة بواحدة من أعلى والفاء بواحدة من أسمل والقاف بنقطتين من أعلى » ف مشارقة اخطأوا فى الفاء وأصأبوا فى القاف والمغاربة اصابوا فى الفاء واخطأو! فی القاف فالامامان اماب ف الوضم والمشارقة والغاربة اخطأوا ف السم وقد ركيت كل فرقة راما وم فت على غلوام) ۽ فام تمو عل اد فلَتفق الفرقتان على الصواب أو
إلاقل على أحد الطائين .
ا , * لس
س ۸۹ س
وعد أن قررا قط عض المروف واهال بعضما الأخر اتفةا على جم المروف.
المتشاية إعضما ااب لعض ولدلك اضطر إلى خالة القرتيب القدم الأو ف عند
رتبا آخر وهو ترتیب (١ب ت ث جح خ ال ) ولا كانت الياء المنطرفة لا
تبه بشىء وجب إهاطها على كل حال سوا ء كانت بدل أف كالفتى أوياء حقيقية كالقاضى وعلي' خلا لما جرت عليه المطابع اليو ممن إهال ال تىجاءت بدل الف أ وإعام الياء المحقيقية ويكفى لاتميدزوضع فتحة على ما قبل الياء فى حو الفتى وكسرة فى القافى . ولا كان هذا الاصلاح إستدعى اشتباه نةط الشكل نةطالاعام قررا أن تكون نقط الشكل بالمداد الاجر جا ذهب اليه استاذها أبو الأسود » ونقط الاعجام نفس مداد اروف ول دعبا اء تراض ا لمعترضين» وك تبت المصاحف ېه الطربقة بدون خرج وإن خالفت مصحف عمان » لأن نقط اروف جزه منه وأصدر المجاج اء لكتاب الامارة باقباع طربقة الأعرام فصدعوا ما و ناهيك رشدة الحجاج و باغ عبد اللاك بن سروان فاستحسن ذلك و حل ااناسعليه و ختص ذلاك بالمصاحف فةط بل عم جيم الكتابة حتى عد اهال الاعام طا فى الكتابة. يحتحق فاعله الملام واستمر الأصس على اتباع هذا الاعام الى الآن .١ه من. تاریخ الأأدب فى بك نادف
امول نشیا ال جام عن اطا طیی
لاستم)ال المركات ( التشكيل ) عند الطاطين قاعدة خصوصة ۴ أأٺ ف. وام النةط على المر ف كيفية خصوصة إذ من المعلوم أن حسن الط وجاله
— A۷ س
لا بظمر الا بالشكل والنقط وبعن-أبة لامة و لا بتقيدون بجعل المركات على قدر إعراب الكامةإعرابا عويا بل يقصدون منما اظهار جال الط وحسن منظره لذلك قد تزيد المركات وقد تنقص وقد تتكرر على حسب الذوق والتفان مث لا خرج عن المد " فن جلة التشكيل عدم وضع واو صغيرة مقاوبة لا رأس اوقد لسمو ما زلما أو ظفراًء ومنما وضح علامة اشبه السبعة وقد إضعو ما عل محم صعیرة کل ذلاف بحسب ذوق الكاتب وعند النزوم وقد اصطلح الطاطون على تشکيل خط الملث والنسخ والاجازة (التعليق ) وخط التاج وعلى لهكيل النوع الثالى من الط الديوالى المسمى ( على الدابوالى ) ووضع نةط صغيرةعليه حيث بكون الط والشكل والنةط علا ا لموضم المكتوب طولا وعرضأ . وهذا النوع من الط الدبوالي لا بظمر حسنه إلا بالتهكيل والنقط € دك .
أما النوع الأول منه المسمى ( بدنوالى رقعة ) فلا إشكاونه مطلقا ج i لا بشکلون خط الرقعة والفارہی ولا الط از الى ما الط الكوى ميم ا ذواعه فلا لشکلونه مطلة_۔| حیث إن تشکیله لشوه منظره ٤خ )الەفی رده
n : a. س رل کک ٣ عنما . واماوضءممالنةعط وا عم الزيادة فما ولا النقص لان النقط ا صبج من
,ب ٣ ِ . ۰ 8 ۰ داه اخر ى 4 عر ا معو ما على ح سب ما تقض او اعد ٤ حا ا نضعوما فوق
حجزء من ادر ر فوت ارة ته ؛وقدتكون س !عة مر كز عل !جد رۆوسې أوقدتکون شہه ل وقدتك ولم ستطلة وقدتكولمدورة أوشبهمدورة ٤سب قاعدة 3 نوع ھن الط ووضع نفس القلر المكتوب 4 6 ةة خط إل مث کون مراع واحاا ضعو ما مدورة ام4 اأتدور اضق امهل وکذلإك 4 ف الدوای الل
3 تكون صلعة ألا و نقطة النسخ ك ف شه مدورة ونقطه الفارسے كور ول ع !عه ا و ح الول س وره و ی ول
)١( جس على اطاط انكو نله المام بعلم النحو حى إشكل خطهومانسخه هن الكتب ع ألةواعد العر يه ام رة زلا نص يمه دمه ,۶ ء ا د احا إعض الاح تام والاک كيشا ت وه خا 2 وى وم مَل ھر! ' لاعکن ایال <4 إا
باستہ دال غر ° وادس دلاک مورا ا کک جد
شبه صربم » ونقطة الرقعة الواحدةأو الالنتين تكون مستطياةء وأمالاثلاث النةط ٤ ۰ ۹ ۰ . ٠ - ۰. . فتکون دج ېه اعد د E: 4 وکذلاک شی فالنو ع الاخر هن الدرواى ¢ اما امه a نةطة الكوف فأحيانا قكون تامة التدور ويكون حجمما مناسبالا_كتابة اى بحجم برية الة_لم المكتوب به وأحياناً تون مستطرة إلا أن ححمما يكون ص را حدا کج کان ف الةرن النای لاحره .
كان ارون القدماء تع لون أقلام ابوص (القمب ) فى
ا ١ . | | ا کا 7ے
الكعا بة والرسم والتصو بر » وما كانوا يشةونهذه الاقلا مك نفعل اليوم بل انوا برو ما ر ا مائلاعینس او ن أ ليافا باسنا er حتی صب رکالفرشة ^ وكانوا لستمملون اداد الأسودوالاح ركثبرا فى الكتابة وكاوا لعملونه على شكل أقراص بادسة وعندالكتابة بالل القلل وقرص الماد ؛ وكاتوا يستعملون الصاحن | لحر ية لعمل ا لبر » حتىيتحصل عل مزیح مسموك
)١( لا يستيعد هذا حيث كانت الا قلامالتى يستعماو ما غليظة كثيرة الشحم وقد يكون هناك نوع صوص كثر الاليافحيث يسل عمل ذلك بل إن الاقلامالى فستحملماالبوم هى مليغة الوط الدقيقة وعا أنمدادم كال قراصفلابد أن تكون اقلامېم كالفرشة المعروفة عندنا حى كن الكتابة والرمم بها .
— ۹ س
من مادة مأونة وصمع وما ءک) جاء فى دليل المتحف امصرى " أما المرب فکانوا بتخذون الام من لب امريد الأخضر اتخذوه منالقصت الفارنی» م حس ب تقدم ہم صار وايستعملونف السكتابة الأقلاماموجودة الأن ومن نوع منالقصبا ضا اعتیالناس ر راعسا اعتناء خصو ص وغالب ما زر ع مہا نی بلاد اند وكذلك ف باد العجموقدشاع استعال أقلام القصب والبر السود فى الكقابة شيوعا ماما فى جيم الاقطار فى دواو ن الجکومات وغیرها » حتی حوالی سنة ٠۳۳۰ ھ فاستعمل الناس أقلاما حديتة تسى (بالردشة ) وهى مصنوعة من العادنالختلفة وتثدت ى مقبض خصوعى لذلك » وهی من اختراع الا روبیین وصاروا يتبون لبر الأزرق غالبا متقدموا فى هذا فاخترعواأفلام الميب الاوية احبر وهى السماة (بالافلام الام بكانية ) و بذلات استغنى الناس عنأقلام القت الآن» غبر أن الاطاطين لاتم لون سوى الافلام القصيية فى الط العرهى إذ لاعكن أن بقوم غيرها مقأمما فاكتابة با تمر قواعدالاط 6 اا سہلة الاستعمال فع طو ع د الکاتب بقطما کا شاء عست قياس حجم الكتابة > لاف الريشة المصنوء-ة ف المعامل وإن كانت قطة برها صالمة إلا آنا بادة فى اليد فلا تو دىقواعد الإط عل ألو جه الرضى . ولكن لاباس لتلامدة امدارس من استع الها .
)١( اذا أردت الوقوف على صناعة أصباغ النقوش المصربة فى القرون الاأولى
قأنظر ألى الةتطف الدی مدر فی شمر روليو سنا ۱۹۲۸ . م
eS
اما فى كتابة اروف الأافر جية فلا بصاح لها سوى الريشة فاذا أراد الكانت أن يكون أحد جانى المرف غليظا عط بالريشة على ألو رقه فعنقر ج فیغلظ »> و الاقلام القصبية لا تؤدى هذه العاريقة إلا مشقة وعناء.
أما صعائف العرب فكانوا يكتبون أحياتا على ورق البردى المجلوب من مصر وقد کان وستعمل مند قد اأزمن وهو وع من الورقيصتع من لب السيةانالطو ب لةللنبات العرو ف اسم (سیہرس بابرس) وذلكدشقه شرا 2 رقىقة نو ضع صقو فاا نت لتکو ن منها طبقة تقصالت عاماطبقة خر ی٤ تدق هذه الطبقات حتی تندمج ف بعضماببعض وتمير عيفة رفيعة وتصقل يعد ذلك » والمحائف التى جز ذه الطريقة تلصق معا حتی کون منهاملف حسب الماول المطاوب ک) جاء فى الدليل .
وكانوا غالبا يكتبون على اللود واللخاف البيضاء " والعست والكرانزف ° والرقاع وعظام ال كتاف والأضلاع من الشاة والابل وکل ماکان صالا لغرضم » وكانوا يكتبون ف القليل النادر على سيج الحر رالا بيض الجاوب من الهند قصادهالممةويعلقو نا افتخاراً يرام فى الكتابة علا وكان أهل المند يكتبون قدا على هذا النسيج ›
mm _
۱( اللخاف یکسر الام حجارة بض رقاق
(»
)۲( وهو المعروف بالقحوفق وهوجرك النخل 6وا رقشطون al الخوص. ويكتبون ف الطرف العريض .
وهل الفرس کانوایکتبون على مثل ما کان يكت عليه العربوقد کان ملوك الصبن والمند تتکاتت ف لاء الشحر امعروف بالکازیوهو نوع من النيات دولونحسن ود طبه ¢ ورعا کتبوا فيه بالذهت الا حمروقد اأجمع الحا ری الله م رام عل كتابة القران ف نو ع رقف من دعا ٤ وهدا راجح لعدم لامر الو رق عندم فیکتبون عل الاشياء الشقءلة کا مس » اما الآن فيمكن أن ممل الرحل على بعيرواحد مات الكت ولا :اس أن اسوق هنا ماد کره این الندے ف کا اه الفہرست اذى !۱ ال2 سيه ۷ هھ عر ۰ صڪائک ل وهو : قال اول من کت ادم ر العطرن م تیت الأمم (ع_د دلاف رة من الزمان ف النحاس واخحارة لاخلود هذا قبل الطوفان »> وكيوا ف الحشى وورق الشحر لاحاحة ی الو قت و کتبوا فی التو" الذى دعلا به القسى ايضاً للخاود ے دلغت احلود فکتی الا س فما وکت 1 هل مرف ی القرطاس الرى ولءمل من قصسالبردیوقیلا ول من عله دو سف عا السلام ءوالروم تکتت ف اخرر الامض واآرق وغاره وف ااطومار الصریىرف الفاحان وهو
)؛( قال مو ضم آخر منالفہر ست : اأتوز هو لاء شر الحدنك واختاروها آلا سپا وملاس تما وش ہی مدی الدهر فلا تبر ولا تعفن ولاطراً علسم_| مأ لما من آفات الارض وهدذه ال رة كانت معروفة ذد ما ف لاد الرس وة اشن 1 کنشفوها ۴ اوتدی 2 إعص الام عى عدم کاھل ا 3 وأأصين وھ ھ باختمار.
ن بام
جاود اير الوحشية وكانت الفرس تكتب فى ج اود المواميس والبقر و الم > والعرب تكتب فى أ كتاف الال واللخاف وهى المجارة الرقاق البيض وق العسب عست النخل » و لصي فى الو رقالصيى ولعمل من الحشيش وهو أكڪثر ارتفاع البلد والمند ف النحاس والجارة وى ار ر الابيض »فأما الو رقالمراسانى فيعمل منالكتان ويقالإنه حدث فى أيام نى أمية وقيل فى الدولة العباسية وقيل إنه قد العمل وقيل إنه حديث وقيل إن صناعا من المبن عملوه عراسان على مثال الو رقالعمينى اح أ هھ مله . وابتداء ظہورالورق کان نی ایام معاویة رضیاله تعالی عنه مک
اشتغال العرب إصنعه فى زمن الرشيد فكان حجم الورق غير حجمه الان وکانت الو رقة ة الكييرة اتی لم يقطع منہا ٹیء اسسىبالاومار ووصات صناعة الورق فی اواسمط القرن الشامن لاميلاد إلى “عرقند ع إلى بلادفارس ٤ إلى بغداد » وى القرن العاشر لاميلاد وصلت إلى الاورين » وقد تقدەت الا ن صناعته إلى حدم يکن يقصور .
)١( لعل فى العبارة را .ولعل المرادا كث ارتغافا أُی ما برتةق به
)١( كان المعروفمن الطومار فالدولة العباسية والدولة اافاطمية خسةأنواع الطومارالبغدادى س وعرضه ذراع «صمرى واحد بالذراع المعروف بلبلمدى - والطومار ا وى وهو دون قطع البغدادى بقليل -وااطومار الشاى المعتاد وهو دون قطع ا لجوى بقال س وااطومار المعرى - وهو دون قطم الشامى بقليل - والطوءار المغربى وهو دون القطم المصرى بقايل اه من
تاریخ الادب .
أما اطلام فأول مناختر عا يوحنا غور ج سنه ٠١١١ ميلادية. ٤ ظہرت فی إبطالیا لے فی فرنسا م ف اتجترا نم تقدمت الطباعة حتى وصأت إلى حالتما الا ن . على أا كانت معروفة أيضا عند الصينيين من قدے از مان وكانوا صنو ما منالاشى .
فيل وأول مادخات المطبعة إلى ر كيا فى زمن الساطان احمد الثالك وافتت مشيخة الاسلام مجو ازها إلا انه بق طبع ام حف الشر يف منوعا وقد طم فى ذلك الوقت ڪتب كتير ةه قبل إن أول کاب طبع فی الأستانة هو دماح الو هرى » م إن الدولة الملية عادت فنعت المطبعة ے جاء الساعلان عبد ايد الأول فاعادها ع إن السلطان مود الأول اهت
u u u oS ٤ 5 )0 ما مز نا الآهعام اما ا ل وود دمت قدما عظما
)١( بروى أنه عند مور الكتب المطبوعة لاول مرة م قبل الناس عى شرا ا وطعن العاء الطليان عل الطراءه طعا جارحا وقالوا اا ددعة ية ألا زمه ونادی کم « اندم کیان الطماعة أو تدم ھی کیاننا € وھکذا شان کل
جنك .
اختلف ال_كتاب المتقدمون فى لمية قل الثلث وما قى معناه من الاقلام
الأنسوهة إلى الكسور كالثلين والنصف عى اه ( المدهھ الأو ل )مانقل عن الوزرابن مق أن لنخط الكوف أصأين من أربعة عشرطريقة ها ها ا لاسيتين وها قام الطومار وهو قأم موسوط کله لوس فيه شىء مستدرء وقلم غبار الحلية وهو قل مستدر کله ارس فيه شیء مسنقیم لافلا کا نوخد من الأصفين المذكورين فان كان فيه من الحطوط المستقيمة الثلث مى قام الثاث وأن كأن فبه شىء من اطوط المستقيمة الثلثان “مى دل الثلئين وهل جرا
والمذهب الثاى أن هذه الاقلام مذمو دة لأسة قم ألاومار فى مقداأر قمأاسه ومساحته وذلاك أن قل الطومار مساحة ءرضه ٠١ شعرة من شعر البرذون وعى هذا بكون لسمية قل الثلث لانه عقدار ثله وهو أمانية شعرات وقاالنصف لاه عقمدار نصفه وهو ٠١ شعرة ولم الثلشين لانه عقدار ثلئيه وهو ۱۸ شعره اله . فقلم الثلث قسمان ةيل الثلث وهو ۸ شعرات وخةيف الثلث وهو ادق منه فللا والفرق مهما أن ااتقيل بكون منتصياله ومبسوطاته قدر سبعة قط على ما فى قامه والحفيف ركون مقدار ذلك جس نقط
فان انفصل عن ذلك ”مى القلم الاؤاؤى
وقلم ارقاع أو الرقعة - مى به لأنه وكتب عل الا وراق الصغيرة اللطيفة
وقلم الجليل أو ال جلى - مى به لانه أ كير الأقلام وأ وضحما
وقلم الطومار - مى به لن الطومار اسم للورقة الكبيرة التى عرضما ذراع
واحد ول يقطم منه شىء
وقلم التوقيع گی 4 لان الةاء والوزراء كانت توفع على ور القصص ء
وقام العار س او الاح گی 4 لاه کتب 4 على رساثل اجام الطائر اتى حمل على اجنحتما الرسائل الممة اأسربة المستعحاةولشدة دقتهوصغر الكتابة هشه بالعہار و "گی به
وقلم الاخ وهو مأخود هن الملل او الطو مار وکن می بالہدلع س و گی 4 لان الكتاب كاو اشمخون 4 محف ویکتون 4 الكتب والۇلغات
5 ۽ . -
وول الد روأ أو اوی _ گی 4 لاه لالم تعمل إلا ف د٫وأن الوك والسلاطين ويكتب به المراسيم والانمام انياش ين (الأومة ) والتعيينات فى مناصب الدولة والبرأءات وغبرها وهو سمال دیوانی رقع ودیوالی جلى اتقدم.
واقلے الفارسى س کی » انه عص بالغر س واأعحم و“ تمو رادام وكتمم وهو ثلاثة أنواع الأول فارسى مادة ( استعليق) والثاهى شكستهوالالك کسه امیر وهو ماکان 5 الاول والثاى وط الاحازة
والقلم اراي مى به لان اروف إعانق عضا بعضا ا عراد ارعان
وقار التعایق _ می به انه بين الفسخ والتلث فكنه متعلق بيهم وبه مکتب اء سور القران وعدد آباته ویکتّب ره اأشادإات (آی الاحازات ) لن مص فی علم أو فر" .
۰ 5 * . Ê e, . 8
والقلم المغرلى س ی 4 لان اھ المرب اافدی لانکتو إلا 4 وهو جل أنواع
هل! ما اص طاو ا ale ف عاa اسه الاقلام ولاأمشأحه ف الالام : وا
د ق
٤ Ê لعل أن القاب الاقلام کقلم الطومأر وام الث وق النصف ودعة مم أن ك : |
, ٍ vL
»ا 3ı N A u . . اا کو اماب لار ۳ :د دب ودی اأص نھے ق ددا ل ٣ کے ہج ص ہے و را
. . ¢ اعام الہ الوا بقدرون قياس عرض الاقلام ( اى لما ) بشعر البرذون
i
وام م يضموا للقام المليل(الجي) مقاسا لاله كبر أنواع القام إذ کانوا بکتبون به عىإ بو ابالمساجد والمعابد والجدراز وكان الكاتب به لابكنبالا واقفالدلك قالوا القا الطو ماری عرض ۲۶ شعره مو شعر البرزون > وقلي مختصر الطومار عرضه بین 1۸ شعرة ودين ۲٤٣ شدرة ¢ دز قام اأطومار وين تلم الثلشين .
و قام الثلث عر ضه ۸ شعرات وا انين وعرضه ۱١ شعره وقام الصف وعرفه ١۲ شعره واتفةوا على 'ن طول امات الكةابة فى كل قام عقدار مرم ءرضه فعلى هذا يكون طول الألف ف قام الطومار ٥۷١ شعرة حاصلة من ضرب ٤ × +۲ وطوها ف قام إنثاث ٠٤ شعرة وطوهها فى قلم الثلئين ٠١١ شعرة وطوطا فى قام الصف ٠٤١١ شعرة - أما الآن ى بعد تقدم الط وتطوره فى التحسين فيقدرون مقاسات المروف بالنةط وبالقام الذ ی کتدت به ولقداحکوا قیاس کل حرف وأجزائه إحکاما بظہر ذلاف جايا فى کراريس وأمشق ڪبار اليطاطلين وهذه الطربقة إحك واسمل من الطريةة القدعة
2 ج n TANTRA کے 1 1 جو / ١ ( ٠*۰ ل ( 4 ٩ ٤ 4 و م لر اکل عصر امطلاح خاص _ ( أما قدما ) فتفصيل قط الاقلام 6 يى قال ابن النديم فى کتابه الفهرست الذى ألفه سنة ۳۷۷ ه فى ذلك مانصه :
الامم تلف فى برى اقلامما فيرى العبرالي ف غاية التحريف ؛ وبرى السرياى حرف إلى اليسار ورعا كان إلىالمينو رعا قلہوا القلم على ظہره ورعا شقوا قصيته وروا ذلكالنصف ومو صابا وکېتوا به ٤ وبړری اارومى عرف إلى المينشديد التحر بف لا نه کت به من اايسار إلى الین > وری الفارمى ُن کون سن قله مشعدا اما ان کون شعئه اا ۔ کاب بالارض أو أسنانەح2 یسن هه الخط »ورگا کتموا دأسفل قصة غير بره ولسمون هده الاتموء ته خأما ۽ والصين بکتمون بالشعر علونه ف روس الانابوب کا العمل الصورون ء والعرب تب اسار الاقلام والبرايات والمعمول على التحريف الان والكتان بقطعون القلم غير حرف | ھ من الفپرست
( واما فى زماتا هذا ) فط الاقلام یم الخطوط العربية بكون عرفا الى اين غير أن التحريف واأيل قد يكون كثيراً ف إعض انواع الخطوط وقد کون فايلا فى امم ں ولاعکن بان قاض هنا و ى الالتین ا( ارجم دلا الى مم ارهة کات وما کته ودوقه
فقطء قاي خط الثلث » والاحازة » والدروالى واحدة تقرببا وعيل كيرا ةة فام حط ی النسخ و ال رى واحدة تقر 0 وعیل کشراً ایضا» وةطة قام خط ألرقءة تكون أقل ميلا من قلي النسخ وقطة قام الط الفارسى تكوين أقل
ملا هن فل الرقءة وم غاا هس 38
هھ س ل۷ ار ت
et [ ااا سے
RI ERT ۾ :
| x
2 ك ED & م 2 پک 8 ا ر ا دوا ون 2 وماس الان
امطلحوا قدعاً وحديثا عل أن اوا اكل عمل قاءا خاصا زيادة فى الاعتناء وتييزا عن بعةما وفى ذلك من حسن الترتيب وسلامةالذوق وجال الط والرغية فی الاقہال مالا نی ولا نکر وان کان کل قار قوم متام غیره فى یع الاعمال واكن إارام النفس على حالة واحدة موجب لمال » فني عمد قدماء الأصربين جعاوا اکل و ع م نکتابام التى هى اة أنواع عملا خاصا.
( فالھیروغلينى ) کان خاصا بالكمان وخدهة الدبن .
( وایراطیتق ) کان خاصا بعال الدواوين وك تاب الدولة .
( والدعوطیتی )كان خاصاً بعموم الكتبة من الشعب .
( والمط الكوف ) عختاف نو اعه کان لكل متنا عمل خاصر طبعا م بعد انتهار المطل واختراع جلةأنواع منه صار اختصاص کل فلم کا باي :-
( قار الطومار ) كان لتوقيم الاماء عل التقاليد وال-كاتبات والكتابة إلى السلاطين والعظاء .
( وقلم صر الطومار ) كان لكاب اتاد الوزاراء والنواب على المراسم وا_كتابة المحلات .
(وقل الثلشين ) كان لا_كتابة عن اللفاء إلى المال والامراء فى الا فاق .
(وقلم المدور الصغر ) كان لكتابة الدفاتر ونةل اديت والشءر .
( وقلر لئ امات )كان لاستشارة الامراء ومناقشم ٠
( وقلم الحرم ) كان لاكتابة إلى الامبرات من بيت الماك . ( وقلم غيار الحلية ) كان لكتابة رسال امام الطائر . ١ه من تاريخ
الاقلاح المستعماة حد شا
) فقام الثلث ) لكتابة ا“ماءالكتب الم افة وأو السو رالقران وتقسماٽاجزاء الكتب كتابة الا كاشهات لا-كروت وما بعلق من الالواح ف المنازل وكتابة اليافطات التى يكتب عليما ا"ماء اصعاب المو انيت( الدكا كن ) الى غر ذلاك .
( وقلم الاخ ) هو لكتابة المصاحف الكرعة والاحاديث الشرة والشهادات والاجازات ویم ما طبحم ف المطايم العرية هى مروف الخ
) وقام الرقعة ) مام مس عل ف چم اال دواون الحكومات العر سه وسن مامه الئاس هن C الطرةات لسهو لما فى كتابامم وكذلك بقوم غالبا مقام قلم الثاث لكتابة الاكايشيمات وغيرها
( والقلم الديوالى ) خاص بدبوان الملوك والسلاطين وهو لكتابة التعبينات 8 الو ظائف الكہيرة و تقد اأناصبت الرفء_4 4 واأعطاء البراءات والانعام النياشين ( الاومة ) وما رصدره الوك من الأوام الاصة وغير ذلك وأحيانا
( القام الكونف ) هو لم وتشر کثراً ولکنه آذ ف امور والتقدم إسبب مدرسة سان اطوط عصر فان لمخم ص لدراسة فيم اهو الاستاذ الناغة وف
أفندى أحد الذى بعد ف المقيةة هو الوحيد فى معرفته » فلا مضى زمن ايل
ا
إلا وقدعم أزتهاره أن شاء انه تعألىء و فضل جود الاستاذالدى دل فى التعلم.
مله الله تعالى وم اساتذما والقاعين ما ودحم الله ممما رة واسعة . ز والقل المغربى ) هوالقلم العام ا الى لا ستعمل إلا فى المغرب الاقصىوةطر
ةط لاأغير فتحد جيم مانام وکتم ۾ ورسا اام العامة والاصة لا كاب إلا
)4 وله وواعك EI
'نواع الط العربى هى الثاث والنسخ والرقعة والديوالى والمايولى والفادمى والاحازة والتوقيم .
وتعتبر هذه الانواع أساسية وهى المعبر عنما عند الطاطين < بشش. ام وهی كلة فارسية اى الالام السثَةالى مب أن رورفم الحطاط معرفة ة تامة ءوأما ماإحتبر من الحطوط الفرعية فهو جل الثاث وحلى الدبو انی وجلل الفارمی والر حال وخط التاج المختقع حدما ومع الجلى" هو ضد النماءاى الطالظاهر الواضح ؛. وهو الط الذى بكون قياس بره قامه حو سنتيمتر واحد فأکثر.
و"“عیت هذه الوط بالةرعية لاا 5 عير عن شکاہا الاصلى .وها حن ن
)١( قولنا أساسية آى إلنظر لعصرنا والا فقد كان أهما الط الكوق. الذى هو امل اطوط کا
س اس
ل e عن کل منم | خط وواضعه ا ننکام عن حط منپا ساقت والاط ارعای وحمل :التاج وألط الكوف والط المغرهى والطرة والاختزال فنةول :س
اثلث وسح
(۲(6)4) خط الثاث وخط النسخ وإعبر دن الثاث بام الطوط فلا امثير -وأول هن وم ؤوأعيږ الذاث الوزر ان ما 4 وک لاک وواعد الخ فاه اشتق ۋوأعدە ھن الطين الملدل والطومأر 4 وه البديح کک اطاق علایه ديل النسعخ [ رة اسه اله ف اخ الکتب ET ء ٤ زاد الجطاماون هن الراك ايخ جد اله الاماسى ومصطفى افندى راقم أستاذ ال الان مود اذاي وسک ر يره الخاص وغبرها ف وسم ا و لعدلل وو اعد ان معلة ی و أت ای ما شی عليه الان .
ج
وا اشر باحأدة الحا الثلت 4ن دمن ٤ود حلال ألدان وک عزت وعىدالە زهری واستادتا عد اراهے القت بالافندى عور حفظه اله تعالى . 8 2 م ۰ ومن اشر بأحادة حط الذسخ حافظ عمان وقد كت جل مصاحف وگن اشر باحاد مما دل واحادة ا الخماوط اس تادا _ الس م یں ع العز از الرفاعی رهه الله ا ¢ 3 شېد بذلاک خطوطه الكثيرة التداولة ن
أ م * ااناس ودع ەو د خطی أأدزاث
ن سر
3 وو
aaah
reme ITT TST ITT کاس |
( شکل ۲۲ )
الق یردان
ز(6 (06é خط الرقعة وخط الديوالى - خط الرقعة هو أسول - الخطوط: فكل من ارق ن الرقعة أ إصعب عليه الط الديوالى ( الهابولي ) وهو قسمان :. دوالی رقعة ٤ ودیوالی جلى » فالاول ماک ان خال من الشكل والزخرفة ولا دل من اسثقامة سطوره مر ن أسفل ترط والالی ماقداخات حروفه فی إبعضوكانت. سططوره مستةيمة من أعلى وأسفل ولابد من تشكيلبا مر كات وزخرفته بالنقط.
حتى تكون كالةطعة الواحدة و “حى بالديوالي لانه صادر من الديوان المايوى. السلطالى خميم الاوامر الملكية والانعامات والفرمانات التركية سابقا كانت لانکتب إلا به» ركان هذا الخط فى الخلافة العانية سرا م رى أسرار القصوز الساطانية لاأبعرفه الا كاتبه أو من ندر هن الطلبة الاذ كياء ثم انتفر فى عصراا
(o — سس
۶ . “
انتشارا کیرا شضل مدرسه اطوط العر A المكية گر 4 واول 4ن وصح قواعد أاخط الديوالى هو أبراهيم منيف لعد فتح القسطنطينية بضع سين
. ۶ س ٤ واماالا ف إعف أن استمدل الاراك الخط العرلى با مروف االاتدنية فةد أرطلوا
a - ۰ . 8 هده التقأايد وأنم جوا ممما أخر لاداعى لاحت عنه ما دامت المروف العريية ا ار لہا عند 6 وکن ل وال 4ور اوفط عل العمد القد فتصدر الانعامات الماكة و لعضشس الامور اذام ,الط الدوألى < ثا ا شعارا ما کیا والذى اخترع حط رةه ووم م قواعده آل مستا د تاز رك ألمستشار وکان ف عوك الساطان عبد امجيد خان حرالى سنة ٠۲۸١ تقربا وكان خط الرقعة قبل ذلك
- ۾
خلا 2 يط الد در |د سو ساقت ال سرا ا كاذه ale کان
ا ر اوا ولان 2 ی سیا عليه و متأز ك مشهور' باحادة اذمل الد واي
وقد غ اشر و ادة حط الرعك کشر ھن اأخطأطين 4 واشهر أل ن تاحادة
الخط الديوالي المرحوم الاستاذ مععانى بك غرلان اذى كان خططاط جلالة ملك دور !اغا وله وھ ارادا ا اشوک رر اعته التأمة ی اك اطلقوا r ES
على الخ الديوالى عضر * اخم الغزلالى » لسة ألبه»
و ستاذنا ألمرحوم السيد د عبد العزيز الرفاعى فانه يد الخط الدبوالى بقسميه ولهفيهكرارس مأخو ذة بالفتو غراف بل إن استاذنا المذكور فى القيقة إمام فى جيم الخطوط وااطلع على قاعدة غزلان بك وعلى قاعدة أستاذنا الم كور فاط الدوالى ى فرةا ا کیا نما الا أن اکل قاعدة مء | حلاوة وطلاوة وحجسنا ينا » وكل من الاستادين المد كوريلن إمام فى فن الط وا_كل وجمة واصطلاح ولا مشأحة فى الاصطلاح > فالعمدة فى وضم قواعد الجطوط على اتقان المرو وسنيا وال مرها ورونقما شن تق تأعدة کل نما فد أحرز الففيلتين
⁄
va ois dl Hf Mali Ll أڙ LR 8 شک eT عاق ر 2 نی گے : س او اک E:
فاا 7ا في اسم رام ل اسا س ادلی لر ' س ےکے ا ر خر ی یا لیر صم رای ر ارال 1 ارا راما #7 گرا یوم یحی رما ام ارا عل he واوا سرد ات جرو ص ر کا رہ کک م فا ر ¢ ۲
ا اء ان درتال e ااا ار دیات عبرا ع مر اا ٠
أ ا | 1 ياء ااا و ا ا Ne مہ وم عر ارم اورا سا ھا رع ما اوا م ا ی عت ارما ر ا ا ا اعت ا ره ا ره 4 ادکہیائقآ رت مرن اعدم راد اماج با ر
سس
(ه) الط الفارسى - هو خط جيل مى النظر والمحقيقة أن من لا يتقنه من خطاطالفرس لا بعد عند خطاطا ء وهو ثلاثة أ نواع.
» الأول € الفارمى ألعاأدة ألمعروف عد واسدی ف لاد العجمو افدالستان (بنستعليق)فاول م٥ن دم ڏواعد هذا الط هوالاستاذ میرعلی سلطان التبر زى المتوف سنة ٩۱۹٩ هھ م اتی بعده من زاد فى محسينه الاس تاذ عاد الدن الشيرازى المعروف بالعجمى وال ستاذ سلطان عل الشمدى والاستاذ مير على
— ۰0 ست
أهروى » ول یکن ین قاعدی الأستاذن الاخیرن : ٭ رف باکر d والاس تاد عبدالرحمن الوارزعى والاستاذ عبد الرحم سی والاستاذ عبد الكرع شاه وقد كان هناك فرق کدیر ممن قأعدة الاستاذ الخوارزی وون EH ی الاستادین
الاخير 82 ۴ ذذ ر دلك صاحب کتاب خط وخطاطان
م مازال خطاطوا الرس والترك ردخلون ۶ عل هدا أو من اتسا ات دی اص ا هو الأن فى غاة الجال وال ص و ل ق عابه ١ واخسن .
P والڈای € خط شکسته وله ڏو اع صوص هة وأول هن و صم وواعده ٤ . ةة 5 الاستاد شرم و قال له شہ ھا ايا ف أف لاطا ف ک حاد ردد الاستأددرو(ش عمد اليف طالقانى فا كل قواعده وهذ! اللو ع ف المَقة لمعد طاسب ول مھ ج ی وا ہل دو وهدا المو ع ق احعيمة لعف صاسي واعر الالعاز المعةحة دہ مت ل عر ۳ ک ہیں واس ق وار ا ر
کےا تأنه ولا َر Ae أا ف لاد أله ر س والعحم فل ر رف | ن زج 4 EET
۰ رر 7 گ } والالك € حط شکسته امیر وهو ما لال حاف ین حف اعا و د ا وش سمه وهو ا دتا کا اواس ال أنه أحخف م اللوع ال و اح
4 ا ث 2 e ر ي
٣ ٤
۰ tt i انعرف هذان الوطان إلا ف الاد الفرس واش مب مده الان الد ت
ني "
i . ۰ ا . 1 4 fr . 3 ۱ داود الحسدى اطاط بافعا اسان کال و ا وال خط طی الرس و المحم
8 “ ٍ ۰ ٠ _ i. Mi bl lee أ شد أعتناء اخم المأرسى واا أ 4s 4° شمر حاط رہ ألقدمأء 2 الد اوگ . . ص ت َِ ا 0 ا . 2 L1 1 . . ٠ ۰ $ | ۰ : ٣ل الراوندى وا ره ان اعرف یوین فوعا ھن او أخ عد ف مارو ء #۷ l= a 1 أ .۰ 3 ie f: 1 إإ؟ ?+ . ٤ !ل الاستادذ أأرحوم اشيج ر عہدالعز رز اارفأعى له المد رى ها اها
وله کراراس مو عه سود وي A : وهاان صد رال ي ول لري
TY KS) as (l3 ا شک
)١( خط الاجازة أو التوقيم _ وهر ما كان بين الثاث والنسخ وقد وضع ساس قواعده بوسف الشحرى فاته ولده من الخط الجايل وسماه الخط الریامى وکان لارر الکتب !ا سلطانية الا به »> وذلات فى زەن المأمون ٭ وطیہا 'دخل التحسمنات فى قواعده الى هى فى المحقةة قواعد الثلث ث والنسخ فول منوضم قو اعده الجدیدة الاستاذ الفنان میر على ساطان التبر زی المتوفی نة ٩۱۹ ۵ وسایی إن شاء الله آمالی عن سیب اختراعه هذا الخط ف ر ته فراجہما ولیس
فى مامه شىء من الصبعو بةولابتاج الكاتب إلا لكثرةالعربن فيه ليرسخ فالذهن کي از ج والخاط بين الثلث والنسخ وهذه صورة خط الاجازة( شکل ۲۸ )
یروا اکر ر یرای ارد ا EOS 5 تر اناي
aS 8 9 و یب الت مسل 1 1 OS ÊS 5 ا ا ویس وا ات را ای E کا وت 1
اا
( شکل ۲۸ ) وھا حن a
سو ازے اع . 7
: عن عض المملوط المستقلة نفسما الى وعدنا بذكرها وهى
+e # ۰ گے وچ
NN lur Cg lLFIN! ا حو ساوت س ر کر سا خت ايقن أن الدولة أأعما ز4 کانٽته ۱
E e a FL mpi E aN
س و و کی ار یھ کے ید ج و
¥
أ ن ص ھا االفاضل أ ہا له ی
e eosin a Sa E ا اھ کی ا مھ و م و و که چو وی یوو ا
i
— ۹ء س
هف الام
( والتاى ) خط التاح - والباءثعلى اخترأعه هو رغبة جلالة ملك مر اسايق الملك احمد فؤاد الأول رحمه الله تعالى فانه رغب أن تيتكرصورةلاحروف الهحائية العربية فى خطى النسخ وار ةة ميث لا بعير شكا,ا الإعر وف وتو دی مانو ديه الجروف الكبيرة فى المغات الاجنبية لتوجيه إلفات القارىء إلى أوائل اكلام وعز الأعلام منغيرها وكذللك توضم علامات للترقم ارشد القارىء إلى مايتضمن الكلام من الرموز والاشارات المعنوبة ولهديه الى فم مارعى اليه لعض ا لجل وال)ت كملامات الاستفمام والحذف والتاصيص سيألى تفصيل ذلاك فى الفرائد العاءة
فلا أذيعت هذه الرغبة المأكية على الور وذللك نة ٠۳١٤۷ تقدم !ناس کثبرون باختر امامم واقتراحامم الى الجمة الختصة فتكونت نة لار فعا قدم من المقترحات فكان الفاأز بالجازة الاولى لخترعى حروف التاج هو الخطاط الشمبر مد افندى عفوط ااخرر لدى عحكمة مصر الأهاية وعكة الاس تناف العليا م فى سنة ٠۳١١ ه عمات وزارة المعارف المصرية فى لعمم استمال حروف التاج وعلامات الترقم وسيأني إن شاء الله تعالى «واضم استعال حروف التاج فى الفوائد العامة ايضا و“عيت المجروف بحروف التاج لاما فكرة ساحب التاج وهو ملك مصر والمق أن خط الاج فى النسخ أجل منه ف اارذعه وهدذه صورته
خی النسخ ) شکل ۳١ ) والرقعة! شکل ٣۲ )
1
1 8
a. A ^A | 5 A .0 5 . أ یال ا ارم مم ری فی ری دا ای نے ای وما اس ا عام می س عفرل فی أ
أ
8 .
ال مق د مہ رسام للم لی لذ راا سوا اسنہ وا ا۱ اسار اسم مرا
Ry e ۸ , ۸ روال' لل سم یہی ربع ری داصماررا ا لرا رس دارهرن ع ی ہارمہ سارف
ا ٤
4» Ae. . . A ۸
رگیری لزل رمد ی زک لذ رك ری لاا مر را درمت وما ارت رماا صرت |
ر ل و ا ر A ۹ 1
1 أ الیرم راا رع ردا ت ی دز سی درر ل ےک ریا دد ی Ilr: ) ٣۲ کل (
¥ ۰
Ee
(الثالث )الط الكوفى - وهو اقدم خط فى لاد العرب وكانوا
لعتنون به اعتناء ظا وهو ج انواع ء وقد ونم فيه حةمرة الفاضلالاستاذ
النابغة
دوسف اچد متش الآ#ار العر دة سايقاً ومدرس الما الكو الآن
عمدرسة بحسين اطوط العربية #مر رسالة صغيرة قيمة نقتطف ماما ما بأنى قال
المؤرخون ف ذلك (أى أصل الخط ال كوف ) أن عرب الین كان هم خط إسمى
١إا س
«المرند الجيرى» فسبة إلى قبائل مير وكان للعرب الفاطنيين فى شعال الجزبرة وما حول جباول ناو خط يسم « النبطى» نسبة الى الأنباط السا كنين هناك + ثم اشتق ُهل الجيرة والانبار من النبظى خطا عى « الجيرى أو الانہارى وهو اذى مى بعد ذلا « الط الكو » ١ه منما ( م قال ) دباع الط الكو نى العصرالعماسى م زلة رفيعة لاعتنامم به وتفننمم فی جمدل رغه وش کاه و ا دځلوا عليه کثیرا مر فون الزخارف » ومن خواصه أنه يتمشى مم الكاتبفق كل هندسة وزخرفة وشكلمع رقاء حر وةه على قاعدما ٤م اخترعت بعد ذلك اقلام اخرى جعات الخط الكوفى متأخر | ويتوالى اأسنين قل استعماله فأاصبحمن الالغاز المعقدة التى اصعب حاما فتنومى حوا من ارإعمانه سنه أ ©
هذا وما جب الاع نراف به ان الاستاذ ااكبير دوسف احمد المذ كور هو الذى فشر الخط الكوق الان عر وجدد ذا رره مرة ثانية بعد أن تنوسىردها من الزن وسدآلی ىأر مته ; ية دراسته لالخط الكوف فانظره » وقد سق
واليك صورة # لا إله إلا الله جد رسول الله € وفبها ست ماذن كتا ب مسجد ( شکل <(
لواف ور "پا عل حدار محر
— ۳
) ۳٤ شکل (
a. ل 1 شک و۷ وإليك يغه باط الكوف قبل ظمو ر النشكيل ( ل : (
م س ۸ تار
س ا س
) ٣۰ شکل (
وهاك سط ر کت بالط ال کوف (شکل ۹)
- 0 — ی القرن الثانی بالط الكوف 4 م صجف کی ق القرن . وهاك عع فه هں . فد مبداً ظېو ر التشکیل(شکل+٣)
(
(والر ام ) الط الغرى وهو تفرع من الط الكو قال فى كتاب انتشار الط العرهى ما ماخصه : الط المغرنى هو من أ أنواع الطوط العرية وأقدمپا عہداً وا ك مرها انتعارا . فشر الأن فى جميع اعاء افريقيا الشمالية ( غير مصر وإعض جماما الوسطى والغربية ) وقد کان مستعملا فى اسبانيا ف القرون الوسطى ولم بزل كذلك حتى أوائل العصر المديث 6 سيأنى فى الكلام على انتشار الط العرلى قدعا
والجط اعرف مشق من اللإططل الكوفى القدم واقدم ما وحد و له 3
الى ماقبل سنةلانمائة لاحر ة(أىسنة ۲ م )وقد کان سمیهذا الط (القیر واتی) سية إلى القيروان عاصمة المغرب لعد الفتح الاسلاى اأؤسة نة ٠٠ ش ۷١ ( م ) فقد اكتسبت هذه المدينة أميةسياسية كبرى عندها اتفصل المغرب عن اللافة العباسية » وصارت عاصمة الدولة الأغلبية > ومر كز المغرب العلمى لانشاء جام ما الكمرى فتحسن با الط المغرنى سينا عظما وعرف ما
وأا اتقات معاصمة المغرب من القير وان إلى الانداس ظمر فيه خط جديد "مى بالط الاندلسى أو القرملى » وهومستدو الشكل بعكس خط القير وان الذى كان مستطيلا أبدا . (صورة خط أندلى ) (شكل )٤١
(شکل ٤۰ ) وقد تولد من الط المغرهى هذا خط جدید انتشر ف جيم اعاء السودان
«وذللك لانتشار الاسلاء فى تلك الامقاع على بد أهل المغرب )ا سلف فاله مذ
() اخذ اها من اننشار احص اأعرنى .
القرن الماح لامجرة ( والالث عثر للهح لاد ) ۶ک ن الاسلام من أن بوجد ق. ا وأرط افر ةة عدة حكومأات مہمة و ع کر رها مدنة < عیکتو € المۇ سس4 نة ٠١٠١ - ۱۲۱۳( ۵ ٩۱۰ ۴) فمبارت هذه المدينة هى المركر الرابم للمذرب لاا نشاء مدرسة عظيمة با وقد حفظت أهيتها هذه حتى القررٺ العاشر لابحرة على الاقل ففثاً هناك او ع ج-ديد من الط م ی ( بالط المبكتى أو ال۔ودانی) وهو عتاز عر غیره بکبره وغاظه ونود #اذج ۾ ن هذا الحط ومن خط فاس أبض اف كتاب هو داس المسمى ( عحث على الط اثر ىف. التو قات الجددة الشرقية ءل وحة ۳ شکل ۱ ۶ ۲ ءأبضا فى كاب برسته الأمسمى. دروس اللعة العريية ص 6۸ وما يليما . وبوجد الآن فى أفرقيا أربعة أنواع عختلفة من الط المغرلى وهى : )١( الط التونسى الذى بشابه كيرا الط اشرق غير أنه بتبم الطريقة. المدندة فى تنقيط الفاء والقاف وقد ص ذ كرها . زب) الط ال زاری وهو على العموم حاد ذو زواا وصعب القراءة فال زج ) الط الفاسی س الذى عتاز صر عا عن غيره باستدارته . ( ئ ) الط المودالى ° وهو على العموم غلبظ وليل غالبا ذو زوايا ا کثر ماهو مستدر وقد انتشر هذا الط انتشارا عظما فى الصف الثانى من. القرن الثاى عشر بانتشار الاسلام بين الشعءوب رة فى وسط افريقيا . وخصوما المومية الآنى ذكرم » فوصل فى الجهة الغربية إلى اعبط حيث صارت. مدنة لاغوس مركزا جديدا للاسلام ومن الجبة الشرقية الى مدينة واوأاى حق, حيث التتى بالط النسخى الى من مصر . ويستخدم الجر ارون والمراكديون الآن الإرقام الافرمجية ردلامن الارقامء الهندية الى يستعماما العرب وذلك على اثر اختلاطيم بابر لغالبين ببب الفتوح: وقد كانوا بستخدمون الارقام العربية قبل ذلك 0 بعل مى استخدموا. الأرقام الافر دة ولكنمم استخدموها فى عدة قرون اه )١( ومنه الط التكرولى امروف عندنا با مجاز . وباد التكرور هى جرء من السودالء الغریی بتابل پلاد مہا کش جنوہا والسنغال شرقا
وهاك صور مختلفة من خط مغربی اشکال ( ٤۱ و٣٤ و٣٤ )
4 ر9
الله یا و ا | خف کار IS ر افیا سيوف ایرو م | و ا ا E رامال اء 3 ل
) ٤١ (شکل
| يايھا ا مىخەر ارز » رر رس لدړ لرخلغوا بلغو ذ اباو لواجةعو | لول 0 اا ەۋ الا | رامل وک TEES بحر ا 1# رمع ال لکش عبرا ربراه ني | لادک مار ی رز ٠ راچب اذو ماع353
ر شکل ۲> )
٣۰ س
| لسمالله الرو اراج م الام لەد امعم وس لمر إلله گا هدا د اجا مک4 سذ ونوم | ماو اللسها 3 ارش مغ لاف چ شع عت | | ا5ن عمو اراھ چە مۋ ەا | | ەە مو3 بگورچجەەم | ECE | اسملا و رخم د2 جو؟ AQAA امار EE رالد آله م ا انکچ
0
ا —
( والامس|) الط الرعانى س هو نفس الط الدبوالى الا أنه تلف عنه بتداخلحروفه فى إعضما بأ وضا عمتناسبةمتناسةةخصوسااًاته ولاماتهفانتداخاپا فى بعض يشبه أعواد الرحان ولذلك می هذا الط قدعا ( باار ای ) وی هذا العصر اطلق عليه ( الط الغزلالى ) نسبة إلى المطاط الشمير المرجوم مصطنی بك غزلان فان هکان يتقنه اتةانا عظما وله ذوق سام فيه وقد تعامه على المرحوم ود شكرى باشا رئيس الدنوان اللكى الأمصرىالاسقوهذاكان يد كتابته أجادة تامة وهوخط جيل جذاب المنظر إذا كأن كاتبه متقنا له متفننافيه وكل من عرف الط الديوانى سل عليه معرفة أوضاع الط الرعالى ولا يوضع علیهذا الط شیء منالشکل وهذه صورته شکل )٤٤١(
والسادس الطرة أو الطغری س ها كلتان معناها فى عرف زماننا واحد وهی
سس
)١( الرحان نباتمعروف ذو راأحة عطربة
۳
كتابة .ل صغيرة عامط الثلث على شكل خصوس - وهى معروفة لدى العام. والاص س وأصاما علامة سلطانية ( شارة ملكية ) مستحدلة ق الاواص السلطانية أو على الذقود الاسلامية أو غيرها بذ كرفيماامم السلطانا وا ملاك أو امم أيه ولقبه . أما فى عرف الزمن السايق فرق بين الطرة والطغرى کا سيأ هنا
ولإنقف على اسم واضعما ومختءما غير أنا نسوق للك عبارات إعض الكتب التى تكامت عنما فقد قال فى دابرة المعارف للبستالى فى باب الطاء فى عنوالف J طایع ( ما أصه :
وا لاذ السلاطين والولاة من الرك والعجم والتتر حفاظا لاختاممم بدعون زمر دأرية) ای حفاطالاختام وهی مادة لازال متمعةء: د وقداستعيض السلاطين عنام برسم الطغراءالسلطانيةعلىالبراءات والمناشير "وها دواون#خصوصةفيل إن واضعبا على الميئة الحاضرة فى الدولة العانية السلطان مراد الأولف معاهدته مم الجر على أن الطغراء فى الغالب لا قبع مابعاً بل ترسم أو تكتب وطبعما على المصكوكات بقوم مقام رسم الملوك عند الافرج وبعد القرن الثاني ءشر شاع استعال الم ر( الم ) فى كل وروا وظل شاعا إلى ُن اصح اثر الناس قادران عل خط امام بأيدمم ۵
( وقال ) فى أقرب الموارد فىمادة طغر( الطغرى ) بالقعمر العلامةااتى تكتب بالقلر الغليظ فى طرة الوا السلطانية تقوم مقام الساطان كلة تبرية استعماما الروم والفرس ج س طغريات » الطغرالى صانعها ووزبر مشمور أ ® وقال الن خلکان فی ر جة المسین نعل المعر وف بالطغرالىصاحبالقصيدةالمشمورة بلامية العجم ره أ بو البركات بن المستوق فى تار ربل وقال إبه ولى الوزارة بمدينة أ ر مدة قبل خس عشرة وخسمائة( والطغرالى ) بضم الطاء الم لة وسكون النينا معجمة وفتع الراء بعدها ألف مقصورة . هذه النسبة إلمنءكتب الطغرى.
0 لو قال والملعورات جع منشور لکن أصوب ¢ لن اناهير جع منعار (۲( اربل مدنة شير برة بکردستان وهی تأ بهة ح_كومة الەر اق الان
۳ -
وهى الطرة التى تكتب فى أعلى الكتب فوق البسملة بالةم الغليظ مضمو ما لعوت.
الماك الذى صدر الكتاب عنه وهى لفظة اتجمية . ® قوله وهذه صورة الطرة. المعروفة ف زماننا (شکل (o
) ٤٥ نکل (
أما الطرة والطغرى فى عرف الكتاب السابقين فا_كل مما معنى خصوص فى صبح الأعشى ( فالطغرى ) هى كتابة اسم الساطان واسم أبيه وألةا به عل كل خصوص . وها رحل مفرد إعملما ومحصياما بالدنوان . فاذا كتب الكاتب منشوراً أخذ من تلك الطغراوات واحدة وألصةما فما به » م إذا ألصقما كتب بأسفلما فى بقية وصلها فى الوسط هذه الج ( خلد الله سلطاله )
وقوضع هذه الظغْرى بين الطرة المكنتمة فى أعلالمنشور وين السملة وه كانت مستعملة فى المناشير إلى آخر الدول الأشرفية وآخرم هو السلطان شعبانين حسين المتوف سنة ۸۷۳ تقريباً ٠ ثم ترت بعد ذلك ورفض استعماها .
وختلف ر كيباما باعتبار كثرة منتصباما ( كالالف أواللام ) أو للها وذلك بحب كثرة ذ كر آباء الساطان أو قله » ج تلف المال فى طول المنتصبات وقصرها باعتبار قطع الورق ویکتيوم) على نوعین . الأول بكتب اسم الساطاز وألقابه فى وسط وأحد.
= )۳ — وهو صورة طغرى منشور بألقاب السلطان الملك الناصر خد بن ة-لاوون .ومضمو نها السلطان املك النامر ناصر الدي-ا والدين خد بن ا ملك الشير الماك المنصور سيف الدين بن قلاوون وعدد منتصبام) ۳٣ ( کا فی شکل ٤٩ )
( کل ٤٦ ) والثانى ركتب امم الملطان وام أبيه فقط فى وسط منتصبات ألقابه التق :ھی فی سطر واحد ( کا فی ش۔کل ٤۷ )
) ٤١۷ شکل (
- ۲0| س
وهو صورة طغرى منشور أبضا ألقاب الملطان الاشرف ناأصر الدنباوالدان. ابن اللاك الامحد بن السلطان الملات النامر بن الملك المنص-ور قلاوون . وقد. نقانا هاتين الصو رٿين من صبح الاعشى .
جدد استعمال الطغرى عند ظهور الدول العلية العانية ل_كن لاعل شكاما السابق بل على مورما الوم وهى أحسن صورة وأجلشكاد ولكتاتما قأعدة مخصوصة .
( وأما الطرة) فهى ما كانت تكتب سابقا فى ناصية الحطابات الملطانية والأراسم الملكية من العود والتةاليد بذكر فيما امم السلطان ولقبه وامم. المرسل اله وشىء قليل من مضمون المكتوب وهى فى أعى المكتوب. بقل دق من قلم الطابات فى سطور متقاربة ثم تنكتب إم_دها الطغرى التى فى شکل ( )٤۷ م لع_دها البسلة ثم يشر ع فى الطبة والمقصود ٠ وطبعا برك بياض بحسب ذوق الكاتب بين الطرة والطغرى وبينما وبين الطبة وكذلاك بين أسطر المكتوب هذا ان كانت الأوام صادرة من السلطان مباشرة . أما ان .. كانت صادرة من رجال الدولة فيكتب فالطرة امم المرسل اليه وشىء منمضمون. الکتاب » م بكتب بعدها البسملة > ولاتوضع الطغرى بينهما فى هذه الصورة :.
ثم ركت كتابة الطرة بهذه الصفة فلا تستعمل فى زماننا هذا بل قتكتب فى. الانعامات السلطانية والمراسيم الماكية البسملة أولام امم املك ولقبه م الشروع ف المتقص_-ود » وصارت فى عرفنا الطرة أو الطغرى نى واحد ج قلنا وهى ماكتب على الشكل الخصوص المتقدم أنظر شكل )٤١( وهنا نورد إك صودتين من الطرة التى كانت تستعمل سابقا منقولة من صبح الأعشى وهى :
۵ هذا عد شریف جلیل قدره . رفیسع ذکره . عل نذره منبلج صبحه . وى جره . من السلطان الأ عظم الملك الظاهر ركن الدنيا والدين برس خلدالله نعالى ساطانه و ندر جيوشه واعوانه»بالساطة الشر بغة لوده المةام العالى الملطان
الماك السعيدى بلغه ايله آمالى فيه فابة الأمال » وحةتى أله فيه لارعيةما رجونه
— ۹۳۹ =
من مزيدالافضالء على ما شر ح فيه » اه لع كنب اليس لة وإشر عن المةصرد .
وهذه صور ة أخرى من الطرة بتصدير الجامع الأموى تب به للقاضى ناصر الدين بن الى المطايب كاتب السر بالشام وشى :
« نوقیع كربم بأن إستقر المقر الشريف الناصرى جد بن ألى ااطيب العمرى العثاني الشافعى صاحب انشاء الددوان ااشريف بالماءكة الشريفة الشامية الأحروسة عظم لله تعالى شأنه فى وظيةة التدرإس بالجاءم الأموى المعمور بذكر اله تع الى عوضا عن القاضى صدر الدين عبد الرجهمن الكفرى الشافعى > 2 وفاته إلى رة اله تعالى عاله من العلوم اذى دشم د به دبوان الوقف الأعرور حسب ما رمسم به لیما شرح فيه ٤ ھ١ ٤ كةب الدسملة ولشر ع ف المقصود.
ولقد جاء فی صبحالاعشی جل أنواع من الطرر ف امور شتی نكتنى عاذ كر .
(والسايع ( قلي الاخزال هو القام الذى كأنمستعملاقد عا المسحى عند الصينيين
الجو ع وعند اليونانيين بقام ااسامياء » وعاد الرومان بالمروف التبروتية >
بقلم وعند الافر ج السيتينو غراف وسمى بالاختزال لاختزال ال_كتابة أى اختمارها .
والغْرض فيه تدوین کلام الطیاء عجرد "ماء» ویکون بوضع حروف أو علامات رم طلح على اغاما عن كلات مفردة أو صركبة وهو مستعمل الأن فى أوروبا مرک . وقائدة هذا القل سسرعة الكتابة » وعدم ضياع الوقت » وأول من اختزل الكتابة أهل الصين ٠ ”م اليونان والرومان ثم أوروبا . فأول من اختزل ال_كتابة اليونانية ( زمنوفون ) الفياسوف فانه وضع اص طلاحات وغرن
علا وأمكنه اعك OE أن مکتب أقوال الذطباء ف المافل العامة وکن ساسر ون
— ۳۷ =
الرومالى يبوزع فى قاعة المجاس كترة ماهربن عم اشارات وحروة تقوم مقام 'الكلات » ومنهم مولاه ( ترون ) وهو أر هم ولذلك سيت اليه هذه المروف -فسميت المحروف التيرو ية . (قال ) جد بن اس-حق الأءروف بامن الاد فى کتابه الفمرست جاءنا من بع لبك فی سنة ۲٤۸ رجل متطبب زعم آنه یکتب بالسامیاء رونا عليه ما قال فاص دناه إذا امنا عشر كات انی الما ٤ کتب كلة واحدة فاستعدزا منه ما تیکامنا به . فأعاده علینا بأافاظنا قال جد بن زکریا الرازی قصدای وجل من الصين فأقام ضري حو سنة 7مم فيما العربية كلما وخطا فلما أراد الازصراف الى بلده قال لى قبل ذلك الشمر الى عزمت على الخرو ج فأحب أن لى على كت ( جالينوس ) الستة عشر لأ کتبما فقات له لقد ضاق عليك الوقت فلا بی زهان مقامك لفسخ قليل »ما فقال الى أسألك أن نهب لى نهك مدة مقاى فتملى على پار ع ما عڪڪنك فال قك بالكتابة » فتقدمت الى بعض تلاميذى بالاجماع معنا علی ذلت فکنا على عليه بأسر ع ما ننا فکان وسبقنا فلم نصدق الا وقت المعارضة فاته عارض بجميم مأ كتبه فسألته عن ذلك فال ان لنا كتابة اعرف بالجمو ع وهو ألذى رأيه اذا أردا أن نكتب الفىء الكثر فى المدة
1
د ننا دا الط ع إن شنا اناه ال القلم المتعارف . ® .
2 5 * a الا e م فقد ددا امن من ألقدماء وسوه أنه كان سرا مكتوما م بظذر
القاءل ولذالك | قرض انر اض» م ظمر الى الوح_ود منذ ثلاثة قرون ترا » َ . ا , e
واول هن أستومله زل اتشر اه ا ایز ۋەس هم ا ردقه وأحدة وص عا
Ev 1 - - ۰ ٣ ۶ 0
احق تمان وللا م یکیین ثلاث ارق ولاغراسيين طرق شى وقد اج الان
۰ ۴ . ۰ . ۳ 1 ق أورء ا واھ رکا 4 ھن انول الى اہم ف المدارس ود4 هن اهن لی ٠ 13
تخد اكمس والءيش
— ۳۸
ما نى البلاد العربية فغير معروف وقد أخذ الناس فى معر يتوقعونظمور املاح للاختزال فى الاغة العرة " ء وفى كتاب دائرة العارف للبستاى اصطلاح وفءه سلجان افندى الدستالى مذ كور ف الجزء التاسعم فی حرف السین و تعمل أحد اصعوته وعدم کتاته ۱ھ من تارځ الادب للفنى بك امف باختصار وآصرف . وهنا اننا من ذ كر المطوط المستقلة بنفسما وقد معنا الأن أن حدم أخقرع حروفا حدددة لسحی (<روفأددب) فرأنامنالمستحسن.
أن تکام عنما استطراداً وان كانت ل تنشر ولم رج عن دائرة عخترعما
هذه المروف خط جديد مستعمل وإعا هى حروف عربية منفصله اخترعما دجل عصر سنة ۱۳١١ ھ ونسببا إلى نفسه كتب عنما فى جريدة المقطم بتار ۱۸۹ ایل سنة ۱۹۳٣ م قول أنه قد قضی حو لسع سنين فق اخراجا ودراسما وهو يعتقد أن المة العربية لو استعملتما لتوفر لدبم اكثير من المال والوقت لا أفضل من المروف المسبوكة المالية وذ كر لروفه هذه مزايا كثيرة غل زمه .
ولقد رأبنا ما يشبه هذا المو ضوع فى كتاب معجم المطبوعات فى حرفاطاء أنه قال إن ا"ماعيل حتى بك الميلاسى ألف كتابا ماه الط الجديد وهو عبارة عن إصلاح نى الط العربى أى كتابته حروف منفصة » وجاء بهامشه ايض مانصه : إن هذا الاصلاح المطلوب هون طبع الكتب العربية لا فالكتابة وقد
اشتغل البراس ماكوم خان سفير إبران فى لندن مدة طوبلة وانفق مبلغا وافراً
کا ا ا
(۱) لابوجد مر الان من بترقب فاہور ىء ٠ن هذا النوع ولا من هتم به
— ۳۹
العربية والفارسية على هذا النسق» منما أقوال على بالعربية وكاستان بالفارسية انعا م تنشر طريقته مها بذلهمر_ كلف ال جدوالعناء اخبرفى ذلك الدکتورلوس صابو ی ١ ۵
فانت تد أن تمل البرنس ماسكوم خان ال كور هو نفس مارتى اليه خترع حروف أدبب فرعا اُخذ عنه أأطردقة واصرففيما ورعا كان ذلك عحض مصادفة وتوافق ف الاختراع واننا نستيعد كل المعد أن تنتشر هذه الطربقة و بشع استم طا )٥ حاول صاحم)ا انه درف فی جوهر امروف العر بيه إزيادة أو نقصان والله تعالى اع اه
وفى الواقع ليس لنا الق ف ذ كر هذا النوع الغير المعروف بالكاية هنا حيث لايدخل حت شىء من المحسنات الطية التى ها قواعد معروفة
واا أتينا به استطراداً ما له من شبه تعلق بكتانا هذا ولاحاطة العلم به والاستفادة منه فى الل
E
+ 4 ۶ م م ر
ادا الاک
سبق أن تكامناعلى إءض الحطوط تفصيلا وهنا نذكر اسماء جيع الخطوط
عل سیل لے مر تقر ب كانتا ساسية أو فرعمة وقد لھا0 أقسام الط المصرى - والواءه ثلاث :امرون واهیراطیتی والدعوطیتی الط المسمارى ي الط الى ى الط الميى
م س ۹ تارے
— ۰ —
اليو نالي القدم ومنه ولات خطوط اوروبا الط الةبطى ايضا الععرى القدم المسند الجيرى وهذه اطوط الا ربعة تولدت من ال طالفينيقالذىهو الارای فرع من الط المصرى العبرى المرلم السسریاق النبطى ۰ الفارسى القد (الفلاوى) | وهذه الطوط الستة تولدتمن الط الآراى إهندى بانواعه الختلفة ٠ التدمرى ۰
( والقسم الثانی ) الخطوط اتی اخترعت عد الالام وھ : س
ول الصف ٤ س : لشن من هذه الخطوط الاربءة تولدت جيم الخطوطالا نبة قل الثالث
قل ختصر الطومار 6 قم خفيف الات ى فلم ثقيل الثلث ى قلم الخرفاج
یی ِ . قا الاشر م وتولدا من کار الطومار
وقلم الحرم
و ال المفتح وتولدت من ثقيل الثلشن
والقل الرتبوری
™
وقلم اؤ امرات - واسمى غار اللءة او الجناح وٽولد ۵ن الثلمين وقلم العہود - وتولد ھم ن قلم الحرم
ل
والة المدور اللسكمير
والقلم المدور الصغير ٍ
والقام الرياسى | وتولدت من مسح الصف
وقلم خفيف الثلث
وقام النرجس
والقلم الرعانى
والقام المنثورء والقلما رصع والقامالاؤلؤى وقلمالوشىءوقام الحو اشىءوالقلم 'المقترن و القلم ا لمدمج»والقام المعاق ءوقامالقصص ءوالقام السلس ل والقلم ال موا جى ¢ و قلام الاختزال ء والقلم المیری وهوالقامالكوف.والقلالمدي والمك والبصرى والاصةمالي والعراق والمشقوالتجاويدوالمنوع والما“لءواأرامف والس لواطى
والسحلى والقيراموز وقام الهم ©
( والقسم التالث) الخطوط الى فی عصرنا هذا وهی : — قل الثاث
و قام الج
0 ايس اک ل لم مر ن هده الالام الفر ع المذكورة AST کا ف یع حر وفما ورا کیسما واا ا أدخل حدم ف الاقلام الأ_! ليه نوع مدل أو اخترع فيه شدشا ولو ف عض اروف دول عض فازه دطلق عليه إا #صوصا م ان القاعدة لم غير مثال ذلك قلم الطومار وجلى الثلث فقاعدمءاهىقاعدة الثلث ومعناها ال كتابة الغليظة على الجدران والابواب مثلا وکذلك قم الشعر تاھد اعلق J| اث l8 ال أن } که ا الالف ف قاع دة صوصة وهی أن امكف داب الالف من حه 1 )ال aXe | دق قا وکذللك القام ا کی
المدلى فى لمالا ال الى العين وف شكامما انضجاع إسير وهكذا أ ھ مواف
— ۲ —
وقلم الرقعة والقلم الفارمى
والقام الديوالى
والقلم التعلبق : ولسمى بالاجازة وهو بين الثلث والنسخ,
والقلي الرمحالى
وقام التاج وهو ما اخت#رع حدما عصر ف سنة ۱۳٤۸ څر دة
والقلم الكوف : بأنواعه المتمددة
والقلم
المغربى : ولايمتعمله الا أهل المغرب الاأقصى بمجميع | نواعه
وقلم ساقت : وهذا قد انقرض منْذ قرن
ونثیت لك بصحیفتی ۱۳۳ و ٠١١ إعض مور من الحطوط الختامة لتكو
للك تراسا تد یه شکلی ( ٤۸ و٩٤ )
وكذللك تراجع ية ۲> من هذا الڪتاب
وقد اشار إعضم الى ذ كر أنواع الخطوط ف زماننا بقوله
نعلق ردفك ,الخد الخفيف له خد عليه رقاع الروض قد جعلت خط الشباب إطومار العذار به عققق زخمبریعن هواه ومن يإحمن ما قل الاشعار خط على اقممت بالمصحف الشامى وأحرفه ولاغبار على حى فعندك لی
فلك الجال وقد وفته أجفان. ونی حواشيه الصدغين ريحان. س طرا فصاحته اناس فتان. توقیع مدمعى المنثور برهان. ذاك الجن ةلا سلوه السان. ما س بالبال یوما عنك ساوان. حماب شوق له فی القلب دیوان.
) ٤۸ (شکل
٠ ( SEE 0 ؟ و
معري لاخاصة
مصري لاعامة هرا طری|د :وطق
دي | داه سطر یی تبطي | ا
2
1
جر لا
|
2 5 a ۳: 1 o dd 1
Û AFT * 3F ھ J Ty vw ھب يو ا هال
SEE uA; mh
1
أ ا - ا س . :
3 7 9 ل9 لە ا 3~ 3 @™ YJ ل 4 ل“ ~^ 4ہ سه ^n 2
Ê ] -
r —
) ٤۹ (شکل
کک I TE gt PRP HEGE NAF Ky pp RE TC £ بج
| STITT =NMON PTA FTNNMOR.lie gf} س ا س ا سا ا ا 3
۳٤ =
— o0 —
ولبعضهم مادا الى إعض انواع الخطوط أيضا
سخ ران فارفك نسیب بواشی ر قاع حسنك بلحق ثاث عمر العزول فيك تقضى لغبار فليت وصلى عقق إن تكن قاتلى إطومار #-ر فيشمر العذار قلى معلق ( وتال مؤلف هذا الكتاب فى ذلك )
الله وجوه کل الخیر فمو من رجوه کافیه من ۳ وا کدار إن مسنی ااضراسکن حت رحمته فان رجته بن الوری ساری لایفاح المرء وما صار ملتحعًا لغيره وها ان شاء فى النار ان كان عندك ثاث العزم منندم بكنى لحو سواد الذنب والعار قد ينسخ الله مرآ بالدعاء إذا ذكرت ربك فی سر واعسار فانظر لدبوانك المملوء من لغط واستغفر ا واسكب دممك ال جإارى ورقع الذنب حالاكى يقال غدا أدخل الى جنة خصت لاإرار وارز کفارمی «يدانالوغى علا لطاعة الله وامجر كل أغيار ولانكن قانطا من زلة وقعت ولاتكن آمنامن مكر جبار
وحف ٥ن اه وارجالخیرمنهوقل ارب عردك اجره هن النار
ای هنا إصور الرسملات الى تبت ف زمن ای العداس احمد القلقهندى المتوفق نة ۸۲١ ه والى انا ی کےا ره امشو ر صیح الأعشى ونای ضا بصورة البسك التى كتمها امد قره حصارى المتوفى سنة ۹٠۳ ه وقد أخذنا اجيم بالفنوغراف لتخرج طبق الأأصل بلاربف بعدأن وضعناعلى كل بسملةرةا لنشير الا إذا تكامتاعنماحتى لاص ل لوس ءل الناظر ٤و فد اعتنينابنشرهذهالصورة لابسماةالتى كتبت فى عصرالمذكر رن دون التعرض طا كات عليه سابقالقربقواعدم
بقواعدناولا راس أن دمت إعض صو رلادسملة بالخطالک وف استطر ادا وھیشکل ۰ e
(شکل ۰۰)
— ۳۷
وحن لامکنناأن 2< ا یکن ف زمامم قواعدا_كثارة اأ ملة غبرهذه کنموذج ) عله ( قرب للالسان لمل 2_5 و4 ذلاک الزەن لغار س وكذلك تى ببعض صور البسملة فى زماننا لمقارنة بين جيمما ليرى القارىء الكرع ذطور الط وقدمه واضدا lae
وهاحن فشر اولا صور الوسء لات الى ف کاب صب الا عشیوالتفصیلات الى ذکر اکل منہا وهی هذه (اشکل ۰۱و۲٥ و ٣ه)
تدر NEOs eg. ا
س ۳۸ س
( شکل o¥ ( فقد قال القاةشندى عن البسءلة الاولى دم (۱) ان الراء تكون فى الرهن.
والرحم موءة والنون فى الرمن جموعة أيضا وقالع . نالبس لةرةم (۳) ان الراء فما مدغمة والاون فى الرحمن مدعمة ايضا وقالء ابرق (۳) ان تك ون الراء فما مدغمة والحاء رتقاء وقالع ن أأسملة دم () ان تون الماء فى الرج نة لوبة وى الرحم هاو رة وقالء نالبسملةرقم (( ان تکون الاء فى الرحمن والرحيم مةلوبة وقالعن اأبسملةر )١( ان تكون الراء فيمما مدغمة والمحاء مقلورة وقال عن البسملةدقم (۷) ان تكون الراء فيمما مدغمة والجاء رتقاء وقالعنالبسمةرقم (۸) ان تكون الماءفالر حن مقلوبة وف الرحم ماوزة وقالعناابملةرم )٩( هى إعملة الغبار» وجاء فى هاهش الكتاب:والظاهر لس ظا (أىليمةالغبار) الامو رةواحدةوهى ال مذ كورة_( ماذكر «صبحالاعثی. هذا فانك لو ٿاملتف جي يم اشكالالبسماةالى کب تی زه ن القلةشندى جدفرقاعظا بين کٿابٽنا اليوم وبين 6 بشم بالاهس واليك مااستنتجنامن ص ورهذه الب ملات
(۱) آی نشبه لوز
—
(۱) لیس فی جیسم هذه الأشكال مابوافق قواعد زماننا سوى البسءلة رقم )١( والبسملة رقم (۴) والبسملة دقم (۷) غير أن الف الجلالة فى هذه الرسملة لاصقة فى ميمبا .
(۴) فواءد التشكيل التى فيا هى موافقة لقواعد تشكيلا الأن وإن كنا قد ازيد علا وسن وضعما على الوس لة وعجد أن بعضما خال من الشكل إلا من عام الغدة الى ا عندم مو رتان و بعضما خال من . الةمل اا اهو ظاھر
(r) صورة كتابة کله ( سم ) واحدة ماعدا دتم (۸4۷٦( فان الم فما متصلة بألف اللالة و'لصاطا الف کک ثلاث صور ک) بظمر فى الم
)٤( صورة كتابة لظ الملالة واحدة أبضا ماعدا رة e )۸( فان إهاء متصلة 1 آف ارهن
(ه) جد ل كنابة ارهن والرحم عالى صور > ولاحاء اربع موروللا لف واللاموااراء ست صور
)<( دلا ر للحم والنون فی الرحمن ف يعض اأصور وأبضا لار لاراء فی الرحمن والرحم فی بعضہا وکذلك لاأثر لسنة الياء فى الرحيم فى بعضما %
و هناك يعض ملاحظات لا داعى للاطالة فاللبيب تكفيه الاشارة .
وما النسملةالى كتا امدةرەحصارى التو ة۳ ققد أخذناصو رما بالفونوغراف من تاب خط وخطاطان الولف باللغة التركية وقد كتيما المذ كور باحدى قواعد الخطوط المعروفة فى زمانه ومجد خطما فى فابة ا لجال وقدمدحما إعضمم ببيتين باللغة التركية لا اروم لذكرها وهذه صو رم اشكل(٤٥).
( شکل <(
س )| س
وحن إذا قارنا بين خط ه_ذه البسملة وبين خط إسملات صمح الأعثى غد أن الخط تقدم كيرا ف غو قرن وأصف وه__ذا ارهن الذى ن امد القاقشندى واهمد قره حصاری
)١( ان كات البسملة كلها متصلة عضا عض
)۲( ان حسن الخط والنشكيل ظأهر فیما : وړری فوق 0 ) لسم ( هزه فرعا تتكون موضوعة للاشارة إلى أن الحرف المتصل باليم وهو ألف اللالة و بعصم ف زماا ھا اضعا م مده المفة
(۳) جد كتابة ( إسم ) بسنة واحدة فط وااياء فى الرحم لا سنة ها . وهی على خلاف قواعدنا الآن
٤ ( ) كتابة لفط الجلالة بهذا الوضعتبدو غريبةجداً ولم تر طامئيلاقط مع حسن تنسيتها والالفات الست ايست كلما من لظ ال جلا بل ها أربم الات منہا ول وألفان من اط ) الرحمن)
) © ( د الممات النلاث صورها واحدةومشقوقةالو سط طولا بفسية وأحدة ونکتنی عا ذکرناه حی طول ا الام
ورأينا أن ضع بعض أشكال للبسملة فى زماننا هذا هنا مط الثاث فقط للةارنة الحطية بین صر ا وعصرم وليكون ا اطوط موضح ذظر اليل الى بعدنا
والله تعالی ولی ااتوفیق وهیهذه شکل )٥٥(
= ایا —
لجن أن الالراك بعد أن انتقات اللافة اليم أعتنوا بالحط العرفى اعتناء كيرا فتقدم دما عظما مطردا وبل أعلى درحات الكال وام جال خصو عاف عر
~— ٣ —
: وعہد ايله زھهدی وغرر م
ولقد كان مناحتفاء الراك وتقدرر م لافنون الميلة وفى مقدمم_| الط
العرفى e م مشج واک ر داع لل سداقذة ايا _اطین عل ٫ذل مم ومواصلة
جېدم لدمة الط والايتداع والتفنن فہه وقد ذکر صاحب مرآ الحرمين أت خيلاط الاطان الاص كان بتقاضى أ ربع ائة جنيه عمالى ذهبا فى الشمروهذا دليل كاف على تقد ر لهذا امنا جيل وأن منءءنالنظرفتراجم خطاطى الأتراكالاى ذ؟ رم وماکتيوه م٨ن . الأماحفااعد بدةوا لاف الادعة والصلوات والسور القةر نة والكتب اتر ف | ا er خدهوا هذا اله ن دمه امه غير م إعك المرب العظء ی واعد امتقلاهم أمستع أذوا الط العرى با جر وفاللاتنيةحكومة وشعا وذلاك سه PEY û ھ حی ةد ادوا بالمطابع العربية - اللا تينية ۰ بعدأاثٺ كان اضرب المثل عطابم الاستانة فى نظافة الطبع وحسن الشكل والاط والعناية التامة خصوصا إطبم اأ احف أأشر دفه وکتب الاحاديث الكرعة وما کان اللمل العربي جنى عليمم جنابة أو أليذنبا أو وجدوا فيه نقصاببرر هم هذا الاستبدال
وانما الذى ساقم إلى هذا الام هو تقليد للافرج ومشي على المدينة
الكاذبة فلا حول ولا قوة إلا بال اأعلى العظم
وهن حسن الط أن قأہمت ەور بمدم وات جېدها ف دفع مسدوی الط العربى الشريف الذى له بين طبقات الام مکانته فنشرته بین اناما وشج متهي عل الاق ال عليه حی ارتی الامل رفيا کہیرا وبا مک a سامية فس ارت ھەر الآن اعد مر زا لارئاسة فى الط العرهى »وما كان ذلك إلا بعنابة مليكما السابق أحمدفؤاد
ره الله تعالی فاله امس فی سنة ۱۹۲۱ م أن يةد م من الأستانة أشهر خطاط
بما ليكتب لإلالته مصحفاً خاما فو قم الاختيار على أستاذنا المرحوم الشيخ عد
— ۳ —
عبد العزيز الرفاعى فأنى مصر وكتب للااته المصسحف الشريف فى ستة أأشهر وذهبه وزخرفه فى #-انية أشهر أخرى خاءاية من الأ بات بمجمال خطه ودقة ازخرفته ونقشه فانم عليه انعاما عظما وجملله رتبا ضخما بتقاضاه شهريا إلىأن ونی الاستاذ سنة ٠١٠۴۳ ® فانتقل صرةبه الى أولاده . ماص جلا( ته فته در سة خاصة اتحسين اطوط العر رة ففتحت فىمنتمف شمر اکتور سنة ۱۹۲۲ م واختير لاتدرلس فا اة من أفاضل الحطاطن المشورن وفى مقده ٣م استاذنا المد كور وانتظم فيما مات من الطلبة النجباء تفطت المدرسةخطوات واسءة فى هذا اأشرو ع الليلفمى أول مدرسة فتحت بعصر خاصة لتعلم فن الط . م فی شمر بونيهسنة ۱۹۲١ م بعد أن رجت أول دفعةمنالمدرسة وكنت
ن عار ج مما ف الدفعة الثانية اأص جلالته بانشاء قسم حدبد لتعلم المتخرجين
ا
فن التذهيب واارخرفة وعنج أو اگل الناححين جواتر مالية شيعا هم فدهت المدرسة تقدما عقاما حتى بحت حرج كل سنة عددا من االخطاطين الفنانين إلى الان وكانت المدرسة تابعة لدروان الا وقاف الخصوصية الملكية ثم مارت تابعة لوزارة المعارف الان . وفما يالى صو وة صحيف ةة كتبماشيخنا ال جيل ار حوم
السميد څل عك اعروز الرفاعى وھی تین الخط ف العدر اللحدث شجكل ٥٦
( شکل ٩ه
(
—
— ٤0 س
أما الخطنالمجاز الأن فقد تقدم كثيرا عا كان عليه سايقاً تقدما سوسا وبرع فی هکی کا برعوا فی غ-يره من الفنون بفضل عنابة صاحب اللالة مليكنا المحظم الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود الأول ملك المماكة العرببة المعودية أطال الله تعالى حيانه وأدام توفیقه ونصره = نم بفضل جود سعادة السيد غد طاهر الدباغ مدر المارف العام وحضرات الأعضاء الكرام. ب
هذا ولايفوتنا أن نذ كر هنا استطراداً أشمر المدارس الأهلية التى خدمت العلوم والفنون مدة ربم قرن وهى مدارس الفلاح الحجازبة الى سسا اسن الكمير ا لماج مدعي زنل على رضا فانەصرف فی سبیاما اموالا طائلة لاتقدر حزاه اله تعالى ووكيله القام دة هذه المدارس حضرة الفاضل الشمير والكرے المنقطام النظير هة اعمان البلاد ور جم أولى الفضل والرشاد الشيخ ل صا جوم بجدة اطال الله حياته .
ولولا الخرو ج عن الموضوع لينا بذبذة لطيةة عن رئيس ومؤسس مدارس الفلاح المذكو رغیر انناندکتنی بهذ الاشارة هنا وننشر صورتهالكرعة اعترافا بضله واتدلیدا لد کره وهی هذه ( شکل )٥۷
م کن هذه الكراررس والجاميم الطية قد ظهرت ف مالم الوجود~ فكان تعلبم الط قبل ظهورها من أشق الامور وأصعب الدروس » إذ كان الاستاذ بكب لكل تاميذا سطرا واحدا فى دفتره أو لوحه »ثم التاميذ بكتب على نمق استاذه وبقلد قواعده
ولا نى ما فى هذه الطرةة من التعب الزائد والمشةة العظيمة وأكن إعد ظورالكر ارإسوشيو ع استع )ها سملت عل الطالب طربقةالتعليم فا عليه إلا الجد والاحتاد وصراماة القواعد الحطية الموجودة فيما فهى أفضل وسبلة فى القيقة اتمعا الطاماون فی تدراس الط
ويرجع السب فى ظمورها وشيوعما "الى ثلائة أمور( أحدها )وجود معامل الجفر والرنكوغراف التى رج مها الاكلشهات طبق الأصل بلا عريف ولا تغيير ( انما ) وجود معامل الورق التى خر ج لنا الشىء الكثير بانواع ختلفة ( وثالما ) وجودالمطابم التى تطبم فى ساعة واحدة لاف الكراريس كل ذلك ۾ يکن ميسورا فى الزمن السابق .
وحن لا ندرى كيف كانت طريةة التعلم فى الكتابة والنقش عند أهل العصور الاولى الذن كالوا بكتبون على الصخور والاحجار
فاو تأملنا جد الفرق بين عصرنا الحاضر وبين تلك العصور المظامةعظما جدا فنحن الأن حيما نبدأً ف التعلم قد نكتبالسطرالواحد بل ألمرف الواحد آلاف المرة وتفنى فى سيل التعلم من الأوراق والدفاترمالاعمى حتى بأخذ خطنا فى
التدسين ونأخذ من ارهن والوۆت حڙءا غير قلمل ۴ هو معلوم
— ۷ =
أما طريقة التعليم فى تلاك العصور فلا بتصورإلا بطر بقتين (الطر ية الاولى) أن مع الاستاذتلامذته فى مكان واحدسواء:فوق الميخورأ وا يالام ىسمل من الأرض وبين يدى كل ممم جل احجار صالة لاكتابة وكل منم مستعدرادوات الجر والنقر » ثم ينقر الأستاذ على المبخرة أوالججر حرفا أو اكش وم بعد ذلك ٫اخذون فی تقلیده فام والالة هذه ( عمال فى ورشة) ( والطريقة الثانية ) أن مجم الاأستاذ تلامذته فى أرض رملية ويكتب هم فى الأأرض باصبعه أو إشىء آخر فاذا انتهى فعلت التلامذة مثله فاذا اعوا الدراسة على هذه الطر ية أو لا امكنم أن يكتبوا ما أرادوا على الصخور والاحجار وهذه الطر دقة اسپل ٫کشیر عن الأول بل ھی کون شه دکتابتنا على الاوراق + ثم إذك لو نرت بامعان جد أن الواحد منا يكنه أن بكتب مو مائة ورقة فى ايوم مثلا ؛ بين أهل تلك ااعصور لايمكنمي كتا ورقة واحدة
ف ايوم بالةر على الصخور
وهنا ری من الضروری ان نذ کر ال-كراديس والجامم الخطية الى ظهرت. ف عام المطبوعات الأن مع ذ كر اسماء من كتيما من الخطاطين وهى )ا فى هذا
الدول :
ہے اللطاط اس اطا
نوع السكراسة الى كتا
الءزز الرفاعی
چد عرزت افندی حافظ سین
څل ملس افندی
حسین حسی اوندی
جیب بك هواویی
عبد الرزاق عوض ممطنی بك غزلان
دبوا نی وقد طبعت هذه کلها مند سنة ۱۳۲۴۳ ۵ھ ڪب مموعة قيمة لشتمل على الثالت و النسخ والرقعة والدیوانی والغارسی طعت سنة ٠۳١١١ تب كراربس فالرقعة فى جلة اعداد طبعت سنة۹١١٠ 4و كان خطاط المكتم السلطايبالاستانة | كتب جموعة ثلاث ولسخ ظبعتسنة ۱۳۲١ تقريبا کتب جموعة ثاثولسخ طبعت سنة ٠١١١ تةروبا وله كتاب "مه المزان الألوف ف رمم المروف كتب وعة صغيرة بالرقعة طبعت سنة۴۲۸١ | کیب کراربس فیالثاٹ والنسخ والرقعة » طبعت ۰ سنة ١۳۲ا تقةرييباً .
كتب كراريس فالثلث والنسخ والرقعة » طبعت
سنة ٠۳۲۲ تقريباً. کب کرارسفیالرقعة طعت سنة ۸ تةرماً
كتب ڪراسة فى الدوانى طبعت سنة ٠٠١١۴
7 وهی جڙءان .
جد ھی
جد اأفندى عمد الرحمن
جد عل مکاوی
جد صلی
امد ده الغْمراوى
حامی 1 فندی حاب
جل فو ڪل
د طاهر الكردى
الک
— 64 —
نوع الكراسة الى كتما
بالخط الک وفطبعت قرياً
وله رسالة لطةة"ماها (الحط الكوق)فياك ير کتب وءة ثلاث و سخ ؛ وقد طعت
كةب جملة كرارإس نسخ اسما (الط الواضح) وطہعت مد ست سین
ڪب کر اراس مخ روف الاج 4 طعت سنه \Y0° تقر ما a
کت وع قحا يما اا الذطو ط لسمی ) الحاسن الخطءة) وقد طعت سنه ۰ \ro ھ ڪب وعة صعبرة فا اث وسخ ورقعة 6 وود طعت
كةب كراراس فى الرقعة "اها ( الفن العربى) طعت سنه ۱۳٤١ ترا
(مؤلف هذا الکتاب) کت بكرارلس فى خط اأرقعه لسمى كراسة المرمين س وھی س عةاعداد وقد طعت سنه ۱۳١١ وڪتب موعة سخ تسى ( مو عة ار مين) وهی فی جزء ن وقد طعت سنه ۱۳۸ ¢ و کتب تموعة اخریق <طی الذسۓ
والثاث : لطبم اعك وکتب موعه فنية مه
لسمی ( وة الرمين ( وھی اشتمل گل ج 1
انواع اطوط العر ده اکال بلع وستطرع
قرا ان شاء الله .
الخط عربيا كان أوغيره هو عرفناه (لغة الكتب بالة_لروغيره واصطلاحا ماكة تنضبط ما حركة الاانامل بالقلم علقواعد مخصوصة ) وهذه اللمكة تترى ما 8 ) حيث إنه من أدق الأشكال الهندسية
وحسن الخط كامن فى بعض الأفراد كون الذار فى الجر لما وهبه الله تعالى من الاستعداد الفطری فاذا ما اشتغل به نبغ نبوغا عظما من غير كبر عناء ٠ أما من لم يكن فيه هذا الاستعداد الفطرى لتحمينه فلا برجى له النبوغ والوصول اى فاته ہما دڏل من الخد وصرف وه 4 ر الوقت ¢ نم ول نال ف4 قسطا' لا داس به إذ كل تد نصيب و لکن نصيبه هذا لا برفعه إلى الدرجة الى وصح أن بلق عابه لفظ < خطاط >
ولقد رانا البمض له الرغبة التامة فى تعلم الط وإنه لیجتمدلیل نار ويکر
من الارن عله أن لصح فمصاف الخطاطين وا ما و که ن بلاجدوی وماذاك إلا لعدم القابلية فيه للتحسين »› وكل من رسخت قدمه فى الخط بعرفمن نظرة. وأحدة فی خطوط تلامذه ف وائل عام من ار جی ېوغه وتە دمه ومن لا رجی مم . وقد کاد حسمن الخط وعدمه ان بکون وراه ف العاقلات ععنیأن. العائلة الواحدة الغالب فى أفرادها أن بكو نوا حسلى الخط أو بالعكس » وهذا' آم ثابت فعندنا بجدة مائلتان کیمرتان لا داعى لذ كرها فى هذا ال_كتاب العائلة الأول خطوط جيم أفرادها حسنة وإرجى هم التقدم اكير لو وجدوا عناية
س إ0 س
خاصة » والعائلة الثانية بالعكس و ندر من بكتب فيهم الط امسن
هذا وللخطأسرارعظيمة يدق فهمما إلا على الخطاط الماهر الخبير والغنان النابغة القدر نذكر هنا ما اهنا الله تعالى بفضله وان كنا من أهل القصور والتةصير فهو الفتاح العلم
( فیا = ۱ - )أن اله تعالی ا هب حن الخط إلا لمر استكل خلقا وخلقا» وم أسمم قط بذى ماهة أصلية تقلمى بوسام هذه النعمة ال فکارت خطاطا أو فنانا س اذ فى المثل المشهور < كل ذى ماهة جبار > وحاشا أُت بكون من آناه الله اة وهو الط على تفسير ابن عباس رضى الله عنما جیاراً غلہظاً
رل الشأن فى كل من وهبه الله تعالى فنا من الفنون الجميلة التى منها : الط والتصور والرسم والممر والشعر والوسبق - ان رکون سلیم اواس حسن اة وديم الاخلاق اطف المعاشرة هينا لينا فطنا لياو اولاشاك أن هناك تناستا قرا وارتباطا طبيعيا بين الفرء_ الجيل والشكل الجيل » 6 أن هناك بين الق والخاق فنى الحديث الذى رواه البمتى وغيره ( اطلبوا الخير عند حمان الوجوه ) فكل من تناسبت أعضاؤه كان “محا كرعا ومظنة لفعل الخير > وهذا اس ثابت فى عا الفراسة = وخم الوجه لاذه اشرف أعضاء الانسان وهو م المواس ومرآة الشخص لاخ ير والشر قال تعالى ( وجوه يومد مسفرة ضاحكة مستمشرة»ووحوه بومكذ عليما غبرة رهةما قترة) وقال( ترف وجوهام نضرة النعيم ) فتأمل
( ومنما = ۲ - ) أن فى خطوط الرجال والنساء فرةا قد لا بظمر لكل شخص فان كانت المرأة حسنة الط جداكان فى خطما رونق ورشافة اڪ من خط الرجل الذى عاثلما فى حسن الط وان كانت كتابما على حسب العادة المألوفة كان طا ال الرقة وار كةأ اس و خط ار حل الى المتالة والجودة أقرب .
س و —
وإذا تصور القارىء الفرق بين صوت الرجل والمرأة وبين إشرتمما أدرله الفرق الواقع فى خطوط الناء والرجال .
(ومنہا = ۳ - ) أنه تا ر بتأثر لفسية الكاتب فى الجودة وعدمها وبانفعالا ته م.. ن حزن وذرح ؛ وخوف وغفب ٠ ولبات واضطراب س فكيف) کان الکاتب من هذه الانفعالات كانت كتابته عختلفة عن الحالة الطبيعية
والسبب ف ذلك )ا براه . ان الكاتب عسك القلم باصایم بده الى الى من ضما السا ابه وفى هذا عرق متصل بالقلب فاذا حصلللكاتب شىءمن الانفعالات النفسية ابطر ب القاب فعض طر ب العر ق الذى فى السيابة بالتمعية فتتأار المباية ولختل تواز ما فيرتعش القام ۽ وک تار الط إاتفعالات الكاتب بختلف ضا مالخالة الى بكتب یما ٤ فلا الكتابة وهو متمكن من ال جلسة محتلف عن الكتابة وهو قاعم أو مضطجم وهو ماش أو راکب ؛ وکذلك تلف بتغْبیر الاقلام م من القلم القصب إلى الررشة وحوها
( ومنړا = ٤ - ) انه فی الغالب مدل عل طاول سابع الكانب وقصرها الى دل على قياس قامته » لان الطاط اذا كان طول القامة كان خطه اأ كر ميلا إلى لسط المروف وسعة الانفراجات الى با » لاف قصیرها فان خطه عیل إلى ضم امروف وجعما وتقارب الانفراجات س مع صاماة آلقواعد من الكاتين
وبمكن للقارىء الكربم أن بدرك ذلك إذا علم أن هناك فرقا بين خطوات طو رل القامة وقصيرها فان طول قامة اى رجل مكن معرفته من الساع خطاه
(ومنہا = ٠ - ) أنه يستحيل على الکاتب أن بكتب جملة فا کشر مقن مثلا على طر بقة واحدة فتكون الأولى طبق الثانية تماما مما حاول واحتاط » إذ لاود أن يكون فرق وين الكتابة الأولى والثانية ولو جز ءامن مائة سواء أسرع فى السكتابة ام لا » وليس هذا الفرق فى نفس القواعد أو ا بقة ة الى
o
١اعتادها الكاتب وا ماهو ف الأجزاء الدقيقة من الط دعر فه اهل الخبرةوالدوق الاخصائمين فى هذا القن الجيل
وهذا بغلاف الكتابة با لات الطبع فلنْها لا تتغير مطلةا ولو قكروت آ لاف إلرة ویصح أن بطلق على احدها پا عين الأ خرى ولن عكن كيز ص-ورة من الثانية إلا بأمى خارج عن ماهية الكتابة كاختلاف الورق أو وضم علامة علمامن رقم وغیره » ومثل آلات الطبسع التم (المهر ) فهماختمت به :فالصو رة وأحدة
( ومنها ٦ - ) ان فى إبعض خطوط المطاطين الفنانين مسحة من المإال المعنوى الذى يدركه المرء مصيرته قبل البصر »> وه-ذا الجال المعنوى هو فوق القواعد الطبة وهو أبضا غير تناسب اجزاء المروف والكلات
فقد مجد بعض القطع الطية ها جاذبية تأخذ عجامع القلوب فلاآشبع العين من النظر الما > ومجد بعضما خالية من هذه الجاذبية وان كانت مكتوبة لحمب القواعد والاصول - فمذه ال جاذبية ان فتشت عنما لامجدها سوى«روح ا لجال او إعيارة أخرى « عيقردة ا لجال >
وطبعا لايدرك هذا امال المعنوى ولايفمم هذه الجاذيية الروحية إلا من علا به ىوغه وسا به عةله» ودقاحساسهءوصةت حواسهءلا منغاظ طرعه و قات روحه » وکشفت حواسه
والذی نفسه بغیر جال لاری ف الوجود شیا جیلا
ولقد جد هذا لجال المعنوى فى بعض الصور التى ابرزما بدالرسامالعبقرى فتعشةما من أو ل نظرة ولاتكاد ترفع إصرك عنما بل رعاكانت هذه المورة اشد فتنة واعظم وقعا من حق تما .
ولقد کد تلەس دوح الجال ف مض المناظر الطب عية وان كانت رملاہه
(۱) امال انواع : مما جال الروح»وج|الا طاق »وج لال جاذبية وجل الو جه
وح|ل القدوالقرام وج لالرشرة وغبر دلا وغرطاا من الال هنا حال الاذيرة
و0 س
أو مدره ود طا ٥ن اة والجال والروعه والجلال ماءقری أعانك بدی العزة واللبروت مدع الک اتات حل وعلا
وعکن تقراب ذلات الى دهن القاریء الكرم انك اذا دخات عض المنازل د مدرك ف غا الانشراح والاسط 6 وإذا دخات ف دعضما غود زفسك ف انقاض وضىق - فتقول العوام فى المالة الأولى « ملائكةالميزلخفيمة»وتقول فى الال الثانية « ملائكة المنرل لقيلة € مم أذ ذلا لارجم الى الللاكة فاليا اجسام وراتمه ¢ واا ارجم إلى وجود أو عدم دوج الال الفنى واخاذيية العنوية 1 مدره ذوق اأہندس البادع ومارة الما
) وما س ۷ س ( أن حسن الط کاد کون مقصورا على الرحال دول الشساء » فائنا لم جد من نبغ من النساء فى الط محيث إمح ان إطلق عايما لفظ « خطاطة ›» HF جچعنا تراجم ٥ن اشر هن الذاء بالط من دء الالام اى الان فل جاوز عددھن العمشرين ۴ س پال اما ¢ ولعلا لانبالغ ان فلا اھ لاو جد فى عصرنا الحاضر من النساء اللطاطات بحق غير واحدة فةط وه ز وجه السردار عبد القدوس الافغالى التى توفيت قريبا وستأفى ار جتما
وقد يتبادر الى الذهن ان علة ذلك ترجع الى عدم تعلم الرأةء لكن القيقة ليست ك ذلك فان الشأن فى المرأة عدم صلاحيما انو غ ف فن من الفنوناللمم إلا فى الاعءال النزلية » إذ خاقت للاستمتاع والتناسل ولتربية الناشمة ولم ماق لتشارك الرجل فى الاعمال الشاقة مما الناعم الغض لامتمل متاعب الأعمال قال الشاعر
عل اننا لأبمنع من تعليم المرأة فى حدود الديانة الاسلامية السمحاء » أننا بعض اللدان الاجنبية ولكن هذا نادر والنادر لاحك له فلا يدل على نبوغ,
00 س
جنس المرأة نبوفا تاما ( لا بالفعلولابالقوة ) وهذا ما براه الفيلسوفان (روسو) و ( شو نمور ) واضرامما حيث بقول الأول ( النساء على وجه العموم لاهوى هن فى فن من الفنون وم لعرف عنمن النبو غ فى احدها وليست العبقرية من نصيہن ) وقول الثانى ( النساء جنس غير فنى )
والمبب فى عدم نيو غ المرأة فى فن من الفنون وان بلغت فيه قسطا هو ) ر اه برجم لشيكين حوهر بيز ( احده) ) قلة صبرها على البحث والتدقيق لضعف حجسمما ولين عواطفما ورقة شمورها مخلاف الر-جل فأنه مظمر القوة وقدفطر على الكد وحمل المشاقوالصبر عى الكاره وبذل ال جم دومواملة البحث والتحقيق. وهذه من مستازمات النبوغ والبراعة وبدوما لاتدرك اللمقائق ولايبلغ المرء مله قال الشاعر
لأستسملن الصمب او ادرك انى فا انقادت الأمال الا لار
وألى لتسحقيق هذا القول للمرأة الضعيفة الول والطول .
وانمما ) قلة عقاها المستارمة لقلة ذكاماوفطتتما وضعف ذا كرما فلذلك. حمل الشار ع شہادة امرأتين تعدل شمادة رجل واحد كا صرح بذلك القرآن قال لہ__الی : ( واستشمدوا شہیدن من ر جاک فان م بکونا رجلين فرحل واصرأتان من ترضون من الشهداء أن تضل احداها فتذ كر احداها الأخري ). وکا جاء فى المحداث الصحيح الذى وله : « يا معشر النساء لصدقن وا کژن الاستغفار) ا
والسر فی نقصان عقلہا کا تفم نها لو م تكن كذلك لتطلعت إلى أذتدارك الرجل فى الأعمال ال-كونية ولاعتمدت على تفسما اعتاد الرجل على نفسه وبذلك تل نظام الكون بل نظام الأسرة النزلية » وان رأبنا امرأة تنافس الرجال فى أعماهم فهی من قبیل النادر والنادر لا حک له
ومان برأ المياة الاجماعية أو الروجبة قال تع-الى وهو > الجا كمین :
— 0۷
االرجال قوامون على النساء ا قل اله e يع وعا أتمقوا 4 نأمواطم (
.وهه ست عة ف ارال دو دون النساأء.
أما المرأة فى موسومة بضعف الأ نوئة وشدة المياء والرةة واانعومة والمب والعطف والمسكنة فهى لانمتاز عن الرجل إلا ععرفة ادارة الشئون الممزلية وترمية الأولاد ليكو نوا رجال المستقيل .
قاذا أمعنت النظر فما قدمناه لك عرفت سر عدم نبو غ المرأة فى فن من الفنورن حصو ۴ ف فن الط العر ني الذى قل أن ينيغ فيه من اأرحال فطلا عن الذاء وعلمت ا معنىی المدث الوارد فیا ین وهو (کل منالرجال
كثير ولم بكدل من النساء إلا اسية اصرأة فرعون ومرم بنت عمران وان فضل
ماشة عل الساء کفضل الثر يد عل سار الطءام ( فہذا المديث وارد طبعاً وة الامان واايقين وفى الأخلاق الفاضك والصمات الشريفة لافى نبو غ أحد ف فن من الفنون العامية ولكن إذا جوزتا خعلنا التخاق بالصفات الفاضلة فنا دقيقا من فنون التربية والاأداب فمو صالح للاستشهاد به ولا مانع من ذلك فاته صلى الله عله وسم ونی جوا ê اكام والله لعالى عل ۰
(ومنہا = ۸ - ) أنه لاعكن للخطاط أن بکتب خطا جیلا متنا فی كل ووت وحن ل ف وقت دون ووت س فقد نترك ف کسه الرغ.ة لا_كتابة فحةق تلك الرغية ولو ف حوف الليل وغير ناظر الته المحية ۰
فاذا ما كتب شيعا وكان منشر ح الصدر مسرور النفس خالى الذهن من اموم کار دطه ف اة الابداع وغامة ا لجال وکةب ف ساعة le ل کته .ى وم خم وصا إذا أجتمعت له ف تلاك الال وسال أرط وار اح کحولطف .ولسم عليل وحديقة غناء فان قرحته بود ا :کن عل .
أما إن كان مكدود الذهن غير واجد وسائل البعط فلا عكنه أن يستلمم
(oY —
من خياله جال الفن وعبقربته فيخبط باقر خبط عشواء ولن بلبث لسيرا من الزمن حتى يسام وبعدل عن الدكتابة » وهكذا شأن كل فنان فى ف__ حلاف الصنامات اليدوية وشا التى لاتتوقف على إعمال الفكر وكد القريحة
(ومنېا = ٩۹ - ) أنه لايوجد انان فى العالم تتشابه خطو طمما فى جيم امروف إذ لكل شخص كيفية خصوصة فى ال_كتابة وهذه الكيفية هى الى مى عند إعضمم ( باللازمة ) أنه لا تتشابه بصمة أصابم شخص باخر وهذان الااصان ا بتان بالبحث العامى
ذ کرت جلة املال الغراء قى الجزء السابع بتارځ ۲۰ صقر سنة ٠۴١۹ هش وأول ماو سنة ۱۹۴۷ م خلاصة مقالة اتور وبامر سودر نقتطف منما ما اتی :
(وعايدخل ف المباحثالنائية درس التزور وفن مقابلة الجطوط لا كتشاف. ما قد إرتكبه إعضالمزورين منالجرامم ولابد لنا منالقول هنا بأن خطوط الناس مختلف إعضما عن إعض باختلاف عوامل كئيرة »> فلاسن ولو ع الةلر والمير وموضو ع الكتابة والمحالة النفسية والجنسية وغير هذه من الاعتبارات 1لار واضحة فى كلل ما يكتبه الأنعان حطه » ولا نى أن لكل كانب « لازمة > خاصة فهو رمم بعض اطوط بطربقة خاصة رعا لا ةده فى حرف واحد منها سوى واحد من كل مائة كاقب» وعا أن لكل حرف من المروف التى طا «لازمة» خاصة فانك لا جد فى العام كله شخصين تتشابه «لوازم > جيم حروفمما تشامها ناما واذا رجعنا الى قاعدة التبادل الحمابية ونواميس الاحصاءات عجدأن شابه «لوازم جمیم حروف الهحاء الأورية وهى ستة وعشرون حرفا لايقم الا رة فی کل ثلاثين ألف ألف ألف ألفمليونمر ة. وعاان مو عسکان الک رةالأرضة لا زد عل لى ماون نفس فايس من المعقول ُن بوجد انم شخصان تتشابمه
جمیم * لوازم € خطو ممما کل الته اه أ هناك الوف تتشابه <« لوازم»
س ژ0 | .س
حرف أو حرفین من خطو طم طرق الاتغاق اما ان دشا :ه » لوازم € ج امروف دين اين هن سکن الكرة الأأرضية فہکاد کون ٥ن اللات
ولنضرب على ذلك مدلا بيطا حادث خطف طفل لندر ج فی سنة ۱۹۲۳۲ فان خاطف الءث ا والده برسالة طلب فا منه فدرة لامادة طول اله وولف درس رجال المباحث الجنائية و مذ ذياوط حوعشرة آ لاف جر م(من ااخطوط العةوظة عاجرا فى!دارةالامن العام ) دوا بدا خطا مر وفه« لوازم > لشہ هلو ازې)» حط الرسالة الى كتا الالف . و قام رجال المماحث إعمل تقد ر حمای اتلاك «الاوازم» وجدوا اء لاعكن أن تتوافر فى أى خط الا مرة من مليون مليون مليون مرة ال ) | ۵
فأنت اذا أمعنتالنظر جد أذهذا اسر العظح الذىودعهالل تمالى یالط علہ_ه مار الكون وضمان ألتما مل ن اليشر وذلات ھن حیٹ التوقيعات علی الاتفاقات الدولة والمستندات ال_الية وال وراق الشخصية الى غيرذلك
ومن المعلوم بالضرورة أن الامضاءات والتوقيعات باليد أضمن بكثير من استعمال الم لمواز رةه واستعماله دعر اذن صباحہه ۰ نم وأ کان الور والتقليد ازا فىالامضاءات والتوقيءات الا أن ذلك يظمر لاخبيربن باطوط .
— 04
ینن زیی لز
امل العر ی بل هناك آخرون بريد ون نوحید اعات العا النشرى وخظو مام ولک. ن هات م م ھم دلا شام et
کناطح صخرة وما ليوهنما فلم إضرها واوهى قراه الوعل
لان اختلاف الاعات وان الشءوب والقمائل دلبل عل عطمه الله تھ ا وذدرته التامة قال تعالى ( ومن ااه خاق السموات والارض واختلاف الس وألوات ان ف دلاک لات لاعا لين ( ولان قىلىل الالسن رهز لار الكون وهو سے الله ف خلقه ( فلن جد لسنة الله تبديلا ولن جد اسنة الله وبلا ) على أن الله تعالى قد ضمن للامة العر ية الكرعة حفظ لعا الشر فة وحر وفما اة بقوله ( انا حن رلا الد روا له طافظون ) ۳ دام الد ران الكرم فو ظا م ن المَعمير واأتىدىل تکون الأامة العر بسة كد ذلك ف امن 4 ولعا ف حط ۰> وحروفما ف حرز الوم القيامة وذلاك عنعأوق الأبة اشر وة وەفپوە ما ا فبعد ان خير الله تعال وڈ لاک صدق ا انون 4 4 ن الترمات وان و اقا era: ال IR وفلسفمم الممقية علي التخيلات أأفاسدة ؟ 11 کاو
ُا اج ورة التركية الى ا ف العر ب بار وف اللا نة سن ة ۱۳٤۲ هھ
) ۱ ( وضع الاک ورل زامموف حوالی = AAV م له عالة ساهالنة إالاسمرانتو :ع مر ا ک3 al ام o اود > تع لول سواها وبتكون اوا ہم التافة وراءھے ظیر ا
= ۰ س
فقد أخطات فی عماما هذا خطاً کبیراً » وارتکبت شططا عظما بعد أن کانت ھی التى خدمتها فأوصلما إلى ما هى عليه الآن » ولم بكن ذلك ٠نها عر نظربة صاثبة أو لام معقول وانما هو ترجيح بلاس جح ؛ ولم يكن الط العره حی عام جناب واغا هو اص اختمر ف رۇوس بعض کدار الجكام فابرزوه إل حار الو جود 4 وقېروا اناس على اقہاعہم بامخاذھ الوسائل الفعالة ف لمحم الا الرضوخ هذا الجحادث الجلل وم ف تفور منهءقادمم منكرة وق ساخطون . فنحن هنا نای عم ھن ع_یزات الط العرفى وأفضايته عى غپره ٥۵ن الخطوط الاجنيية حاش لله لان كل لةه عترمة عند اُهاپاو اما نقد أن قف كل مسل على أفضلية لعْة دينه وخواص المجروف العربية ليقف ج-اهداً دوا وناصرا 4ا ۰
فنقول الط العربى جيم أنواعه المتعددة هو أرق وأجل خطوط العام الاشری عل وحه اأدسطة فان ل من حسن شکله وجال ویلسته وبديع نسقهوجاذبية صور ته ماجعلهعبو باحترماحی لدی الاما ب العر سين ولا عن مکانتهیین المسامين. وبيتکرون له صوراً وأشكلة بداعة وما أحسن وأدق قول الکندى رودو مناهل. القرن الثالث للمجرة . لا أعلل كتابة حتمل من جلي ل حروةما وتدقيقبا ماحتمل اڪ ب العرة وکن فیا منالسرعةمالا عکن ف غیرها من الكتابات ١ هھ بل إن عقلاء الافرقج والمتنورين من المستشرقين بقةرون ما لاعرب ولعم من. شرف المكائة وما لروفهم مرى الجال والمسن حتى إن مهم من انبرى يدافع عن الكتابة العربية وأخذ يسفه رأى من استبدها بالمروف اللاتينية فاط العربى تاز عن غيره من الخطوط الاجنبية بثانية امور
e 8 8 9 ( فالاص الاول ) أنه قبل ان بتشکل بای شکل هندسی ویتمشی على أي
کے 71 س
صورة حيث لا حتاف ماهیته ولا رطر 1 على جوهره آغْبیر أو تمدیل ولا" جد أنه قد ص عليه منذ صدر الاسلام إلىالآن أ كث من خسين شكلا ففرق عليه أرباب الفن من أهل الذوق السلم من التدقيقات والتدسينات والزخارفق ٠ هذه الاشياء واسعة لاحد ها ولاتدخل مت <صر .
ذم شعن لاننكر أن الط العربى وصلالآن الى أقصى حدود الجال والبماء ينات أخرى لامطر الان بالبال ولا تتصورها الأذهان وقد قلنا إله شكل هندمی والااش_كل أ دسية اأزخرفة ھی طوع بد الأ_اهر اناب والميدع الفنان تصرف فسا کف دشاء غر حہامن ۋاب وندخاما فی خر عدم العمهر. حوهره ُن ندری ای وب حدرد اد۹ األخمل العري ف المستقيل .
أما الخطوط الا جنبية والافر جية ا هى الا خطوط شه ماحنية أو منكسرة بغاظ القلم ف أحد جانييما ويدق فالا خر غالبا ولوس له من الجالالفى ما یذ کر ف جا نب الط العر هى اا ايس ف ىك تاا إلادضقواعدلالمدو الثلات أما الخطوط البابانية والصينية فقاعد ما واحدة لالغتلف الا قلي اا لما عبارة ا عن ج خطوط تة خسب - واما الخط العرلى فله قواء د كثرة لا تنحصر فلدلك كانت جيم المروف الا جنبية أسبل بكئير من الط العرلى فكل حطاط عر مک4 أن ةلد الط الافر جى عل الو حه إل کل وان م تممه هن قبل ولايعرف معناه ولاعكس . نطو طم اهيكلية الجردة عن الاشكالواهندسة ' لاع علما بالجسن واججال وليس ها قبولا إلا عند وى تفوس من ألفبا ٠. أظر أبيات شعر ياباية بقلم ريس وزراء ساق لليابان ( شكل )١۸
وهاك س ا٥ر مه واأصعذ.ة مو de ف کانتون اين ع ار رةه 'أطاعة
هھ ا ۹ ا ت ١ ار ک
r~
على الاشب امقول . وومر منما الشکل الذى اذه الط الع ری على ایر
حت تا بر خطبم الصينى حی اصح ) األفاته ولاماته ) اشہه شىء بالط المىمارى الذي كانت تكتب به اللغة البابلية والاشورية فى العراق وأ كثر ' الممالك القدعة (شکل 0۹(
Rt -
) شکل ۰٩ ) ) شکل. 0۸ ( ( والس الثالی ) أن من معن النظر فى الط العربي مد بينه وبين سار الأاشياء تعاما وتقاربا ميا - ر ذلك مرن نبغ ىفن الخط وار خبياً
۳
جأسراره وخفاياه . ومن ألظف الادلة وأظرف البراهين على ما الخط العرى من المزلة الرفيعة أن الشعراء ثرا ما کانوا بشبهون عاسن الحبوب بأنواع المروفق العربية فشبوا الحاجب بالنون . والعين بالعين والصدغ بالواو والفم بام والصاد والثنايا بالمين والطرة المضفورة بالشين وبعضهم عكس هذا المعى فشبه الأحرف االعربية بأعضاء الحبوب ولنذ كر هنا شيا وسيرا مسا قيل فى ذلك استشادا الاموضو ع قال أو المطاع ذو الةرنين بن مدان المتوق سنة ٤۲۸ ه إلى لا حسد لاء فىأسطر الصحف إذا رامت اعتناق اللام للاألف وما أظهما طال اعتناقما إلا لالقيامن شدة الشف و قال إعضمم : لا تقل لى لا ۸_كتوب على وجك اشرق نورا لى ب#روفصورت مر قدرة ما جرى قط عليا قل تو مما ا اجب والعين ا طرفك الفتان والمم فم وال اچد بن الخيمى : ان صدغ المبيب والفم والءا رض مته واو وصاد ولام هى وصل بين العاسن لا م حسنا وبال ذار العام غير لى أراه وصل دواع فيه يقضى افترانا والسلام ٤ وقال أجد ن حح الغرلى الولودسنة 9ه ف تلظ قصيدة ۶-دحج ۰ ها الماطان اللات النامر حسمن فى اتشيه الأحرف بالاءضاء فك ألف ما أمسى رشيق الةامة الأضره وج شين حاشية ال كتاب نالا طره ا (۱) أشار بهذه اروف إلى لفظة ( نمم ) ال1كتوبة على وجه المبوب
کات معدو ره .
س چ س
وعين أصمحت فى الع نمثل العين والنقره" وبعضهم بأخذ مر هيئة المروف العربية معان غرببة واشارات لطية__ کقول ابی طالب حى بن أبى الهر ج زيادة المتوق سن M ٥۹٤ فى المحث على الاستقامة . ان كنت تسحى لاسعادة فاستقم ننل المراد ولو “موت الى الما ألف الكتابة وهو بعضحروفا هما استقام على اميم تقدما وقوهم فى تغير الزماث وانعكاس الأحوال : من يستقم بحرم مناه ومنيزغ بحتص بالاسعاف والمكان. انظر إلى الالف استقام فاته عم وفاز به اعوجاج النول وقال ملف الكتاب فى هذا امقام كل المروف اذا نظرت فما من نقطة أجزاؤها تت ركب بور المروف جبهيامأخوذة من صورة الالف الى تتقلب * فترى اأص ررته رموزا جمة فنظرلعين حقيقة تمهدذبه. إلى غر ذلك ما لو أتينا به لطال بنا الكلام ولكن ذكرنا هذا لنقق على ما لاخط العرنى من ال-كانة السامية من قدم الزمان وه_ذه خصوص_4 مةمبورة عليه دون سواه ( والأمر الثالث ) ان المروف العربية قد خدمما عاماء المسامين خدهة جايلة محيث لايتطرق الما خلال ولايطراً عليما تغيير فعاماء القراءات الاجلاء إيكتفوا بقراءة القران الدی هو بلسان عربی عجرد النظر إلى صور المروف الى هى عر بية ايضا ءل وضموا لقر اما قواعد نظ اللسان من اطا فى نطق المروف.وألفوا فی ذلك س قيه-ة تسى علم التجويد بينوا فيما مارج المروف والقابما ابش من المقام . (۳) ای تنقاب صورة الألف إلى ایل متعد دة سب ارضاع المروفه المحاثية وصورها.
— 0
توصافاتما ومارفخم منما ومار قق ومایدغم منما ومایظم راځ وا بکتفوا هذا أيضا يل اشترطوا فى قراءة القرآن التلتى والاخذ عن أفواه المشاخ الحققين ليكون نطقه بالأحرف ححا 6 ازل »فبمذا العلم ال ليل لاريب أنه لنبطراً علا مروف العرببة اى فساد وآغییرفعام لجو يد وعلم النحو حارسان قویان موكلان بحفظ لغة المرب وحروفما . فالاول محمظ اللسأن من الطاً فى جوهر المجروف وذات الكامة من حيث مطاق النطق؛والثانى حفط الاسان من اطا | فى ماما الیهى ا لمر كات الاعرابية فى أواخرها فمل جد لاية أمة من الأمم انه اجتمع لفظ لغتما مثا اجتمم للامة العربية الكرعة الى هى افضل الم على الاطلاق
( والامر الرابع ) أن ات نمال اودع لالحروف الما العر ية اسرارا ية وأصرفات غربمة سواء كانت إذر ادا أو ر كا فعلى هذه الأحرف العربية يتوقف جاح الطلام والأواق وعمل الميحر والزابرجة والجفر والسميا وهذه الخصوعية غير موجودة فى المروف الاجنبية مطلةا ( بقطع النظر ء ر الحم الشرعى فى ذلك كله )امع رفة هذه الاسرار والرموز فن مستقل يمى ( عام الحروف ) ولالعرفه كل شخس ولاشممه كل رجل بل بحتاج الى تاق عن اهل ورياضة تامة فعلم الحروف #ذا بحت عن خواص الحروف إفراداً وتركيبا وموضوعه ألحروف أهحائية العرسة » ومادته الاوفاق والثر اكيب » وصورته تقسيمما ا وكيا وتاليف الافسام والعزام وما ينتج منما » وماعليه المتصرف وغابة التهرف على وجه صل به المطلوب إبقاعا واتزاءا ومرتبته الروحانيات والفلاك واانجامة وتاج الى معرفة الطب من وجو هكثير ة (منما) معرفة الطبائم والكيفيات والدر ج والا مزجة لآن صاحب الزاج الحار إذا استعمل الحروف الحارة وقع فی حو الاحتراق وبالعکس
و أن الجروف العربةمابكون تارة فلكيا وهو المرف العلوى الطبيعى الروحالى القيتى ؛وتارة دكون وسطيا وهو الافظى وتارة دكون سمايا جسدا
LE! Fl e و ری کی
۹
واعام أبضا أن هذه امروف جسما وروحا ونفسا وقابا وعقلا وقوة كلية وقوة طبيعية فصورة امرف جسمه وضربه فى مثله روحه وف ثلاثة أمثاله نفسه وف أربعة أمثال قلبه ومام ظمور قلبه ءقله . وسربم عةله قوته الطبيعية وضرب قوته الطبيعية فى عشرة قوته اللكلية " مثال ذلك حرف الباء جسمه روحه نفسه ليه عله قوته الطبيعية فوته الكلية
1۸۹° MEM IM I1 1 + ۲
وقد قسموا هذه الأحرف على الطباثم والبرو ج والمنازل والكوا كب وغير ذلك م دسموها الى شطر رن مڏساوبين حر وف الور وحروف الظامة فلكل من القسممين أرلعة شر حرفا ا أن لاقمر ادام عشرة مازلة ظاهرة وأربع عشرة مازلة ياطنة ۴ هومہین فی عله .
ولةد راا فى بعض كتب المعققين ا4 ذ کر من اُسرار امروف العربية حو كر من مسين صصيفة إلا أًنا قصرنا عن ادراك فم ممانيما فن قول إنما على صا تب أربعة حروف عر یتما سعة ت أفلاك “وحروف صرتدتما £_انية أفلاك وحروف صرتيم_ا لسعة أفلاك »> ؛وحروف ص ندا عشرة أفلاء ؛ ٤ ذکر مالكل حرف من الطباثم التى هى الرارة رالرطوبة واليبوسة والبرودة وكذلك العناصر لاربعة التى هى النار والماء والتراب وال وام قال فبساثط الحقةين على ست صر اتب وذ کرت كل تة حروفا عاصوصة س ¢ قال وإنهذه ا لمروفعوا) کثرة وذکرأجناس هذه العوا لم وقال اا أراعة» جنس مفرد وجنس نای وجنس ثلاتی وجاس رباعی مذ کر ما بدخل عت ذلك من الحروف وقد أطال فی ذلاف وا بتفصيل تا ١ ® فهذه الأسرار لاتوجد ف المروف الأجابية .
(والأمر الامس) أن الجروف العربية صالمة لان تدل على الارقام الحساية وتقوم مكاما على الوجه الام لن فيا آسعة احرف للاحاد وة احرف
)۱( قد جر بنا هذه القاعدة وقار تاها مع بعض اءداد الحد اب اأ هكورة فوجدنا فرةا.
کبیرا فلر عا لاھں هذا الفن قاعدة خصوصاة ف استخراج الاعداد او حصل غاط مطبجی يوضم ارقام الاب 1 و أن كاءة ) عام ( من قوله وتاه ٠ظ ورةل4عةلە ەن اللغىر وهيالمقصودة بالنبات فتاملر
— ٩۷
للءشرات ولسعة أحرف لمات وحرف واحد للا لف وهذا ما وطلاقورن عليه حساب ( ابجد ) وآرتیبه : اد هوز حطى كان سعفص قرشت خذ ضظغ ” وقد زظمما دعر ن الافاضل ست لارام الس_ابة قال :
فان زاد امساب عن الأالف كرروا ارف بقدر العدد امالوب . لأمسة آلاف هغ وأدبعون ألفاً مغ وهل جرا . وهذا الجساب على اصطلاح المشارقة أما على اصطلاح ألمغاربة فيكون تريب امجد هكذا : امجد هوز حطى كان صعفض قرست مخذ فش س فيكون الصاد عند بستين والضاد بتىمعين والسين بلاعائة وااظاء ما اة والذين بسع ةوالشين بألف فاءرف ذلك . بل ان إعض العهاء فضل حاب اروف العر بية على الارتام الحساسة الاختصار ولامكان نما ولسهولة حفظما فان المتقدمين الذين ألفو! أف علي الميقات وعم الذااك والارصاد استعملو! اروف ورمزوا ا فى فصاقدم وأراجز فن ذلك قول إعضمم فى فط ارعاد ابن نواس الفا كى الأمصرى دقائق اختلاف رأس الجدى لب وخة فزد 4_| وما عقب إلى ابتداء السرطان فهى سب ومنه فانقص خسة لعود لب فذی الدتاتق اتی زاد فى نمف القوس من مار فاءعرف فةوله لب أًى ائنتان وثلاثون دقيقة وقوله (سب) أى النتان وسنون دقيقة إلى غير ذلك ما هو معروف عندأهل هذا الفن و كذلاك دست ماون هذه الأأحرفق العربية بكترة فى بط توا ر المجوادث الشميرة ن ذلك أن إبعض الظرفاء سكل : عن تار موت ال ساطارن رقوق فة_ال ( فى المشمش ) ومعٰی ذلك أنه مات سنه ا۸۰ هھ وا کشرا ٥ا اسع اون ذلاک ف مء رنه عدد ا سات القصائد ومعرفة تار طا م اأكتت من ذلا قول إعضمي فى رسال منظوهة فى ام اقات
)١( هذا الترتسس هو الترتسالقد ع اله ر وفعندا كذ الام "اء ة كل انين والعرأنن (۲) حملنا ال ركات عابها بحسب وزن الدەر
— ۱۹۸
أبياما احفظ بط عدها وطما أرخ مرس ودها
أى أبيات هذه المنظومة ثلاث وسبعون بيتا أشار الما بقوله ( سط ) ج اسار إل عام تألیغما بقوله ( بفرس ودها) ای مام ۱۲۷۸ ® وغير فلا )ا لاعكن استقصاؤه ونی ذكر ما تقدم كفاية لابيب الفطن .
( والاأم السادس ) وهو ما ذكره حفى بك ناصف فانه قال اذا قطعت النظر عن أحرف المد 2د الباق ۲۸ حرفا عكن أن تالف منها أ كر من ائى عشر الف الف كلة 6 بتضح لك ذلك من الاضطلاع على تاب العين للخايل بن احمد وبذلات !اسم مجالالوضم وبعدتالالفاطعن الاشتباه والاشتراك بةدر الامكان مخلاف المغات الافرعية مثلا فانك اذا قطمت النظر عن حروف الحرئات مجد الباتى سعة عشر حرفا وبذلك كان جال الوضم فما ضيتا وعدد المافاما أقل ويكبر فما الاشتباه والاشتراك ولذاك کان منالضروری فما ١ كثار الجر كات كن عرامانما لبف کات كثيرة من المروف القلر_لة ولسد بذلك
جز .ا من النقص الطبيعى الذى اشا من قله حروفما ١ ®
( والاص الام ) أن بعض المؤلمات التى وضعهاءاماءالاسلام بالاغة ألمر ية وحروفما التي تعد مق أا من العجيب المجاب اذ لا عكن الاتيان عثلما إلامن الراسخين ف العم والمتضلمين من اللغة لا بقوم مقامما المروف الأجنيية أبدا ولیس فى مقدور أى أمة من الام ُن تضم بنهس لفتما وحروفها مثل هذه الأۇافات ألحدم نيابة عض حروفما عن بعض وأعدم الساع أختها كالساع الاه العرية
فن تلك المؤ لمات النادرة الفريدة والتحف العينة الطربفة كتاب عنوان الشرف الوافی فى عام الفقه والتاريخ والنحو والعروض والقواف لا“ ععيل اأقرى وهو مطبوع ءطرمة المقتطف سنة ۱۹۰۰م فان كل صحيفة من فاه مقسمة الى اقمام كأعمدة ال جراد فقراء تما عر ضا بقطم النظر عن الا عمدة الفام 4 هى علم الفقه
— ۹
وةراءة كلل عمود على حدة ھی علممن العلوم الجسة المذكورة وغير ذلاك ما :وجد فيها من المبتكرات الفنية ويليهكتاب آخر للوماف هذا الط أيضاغير أنه دحث فی فنون أ خری وكذلكت الف الامام السيوطى كتا مثله لى النفحة المسكية والتحفه الا_ كمه لشتمل علي عم الحو والءعروض والمعالى وال مان وال + اح وهو موحود عكتية 1 دة الا درية يذمرة ai EYA ) ونما( ا خطرة مطبوعة ف ان صے| oY وھی خالة هن حرف الالف اذى هو اڪ دخولا ف الكلام من سار اروف وسا !م2مم إلى عي ن ای طالب رحی الله نای ء:ه وأ ظنه غير گحیح .
) ومتما ( ما وو حك يعم ٥ن اة ص._ اد المنظومة امروف الملة واس فا حروف مقو طه 6 وما دو حك مسا بالحروف المعحمة لیس فا حر ق ممل و متمم منظومه ادس فا حرف مقو ول ھم ن اسفل 4 وا حری وس فےہا < رف منْقوط ۵ ن على > ولبعضيم 4 :و م4 حرف نها موءل ورف منقوط ¢ وأخری كلة منتموطة وكلة ممملة » الى غير ذلك من المنظومات الخترعة وهذاالنوع لسمى
0 ا “ ۰ ت
وارد الاللك لأسيل المسالك حروفما كلما مرملة ليس فيم| حرف معحم منقوط ان كل اماء المقرظين مملة أيضا ما عدا امم (الحب الشمابى ) ( ومنها) ما يقرا طردا وعكسا عو ) سور اة رما روس ( وما قرا من عض الاشعار اء وما قرا منها طولا وعرطا ¢ وما کون ما على شکل دارة اوم أو عى #كل شحرة وغبر ذلك ولولا خوف الاطالة لاتينا بذبذة لكل نوع ما ذكر قان ع ُن ذلاک الشىء الكثير ولكن سنجعاما رسال مستقاة اطم ف زع
أن شاء اله تعال
والامم الثامن ) أن اللة العر ية تى تكتب عروفما واسعة جدا لذلاف
س ۷۰ س
جد أن إعض اروف تنوب عن إعض ٠» وج دكثيرا من السكاات مترارفة. المعنى » ا جد لبعض الأسميات كثيرا من الامماء س وفى هذا مايسمل للائسان طر بقة الشعر والماق النثر وحعل للكلام وقعا حسناوتائيرا بليغا ~ وقديكون هناك من استعا لكلة مقام أخرى حمن خلص وخروج عن موقف حرج 6 إذا کان ألثغ پہدل الراء غينا كواصل بن عطاء المتو سنة ۲۲١ هجربة فقدالتزم أن اسقط حرف الراء 4ن کلامه حقی ضرب به الثل فقد حکی أن عض متب رقعة وقع فا «أم امیر الأۇمنين أن حفر دار فى الطرءقإشرب منما الشاردوالوارد». ودفءما لواصل وهو ضره امير المؤمنيز ليعجزه عن قراءتما فما فتحپا ورآى مافيما أ جاب فورا وقال « > خليفة الله أن بنش قايب فى الفلاة يتت منه الغادى والبادى » ول بتلعم
اما اللغات الاجنبية فليس ت كذلك بل هى فى دائرة عحصورة فلا اللغة الان کاءزبة لاو جد فیپا هذه اروف (ح؛خ +5٤ ث٤ ص٤ض )ط٤ط ع غ ؛ ق ولاوجد فيما الكااتاتىتكون اء زة فى وسطما أو آخرها ولاتوجد فيما قاعدة لار مم بالالف أو الياء > ولايوجد فيما فرق بين كتابة ٿاءِ التأنيت والتاء المربوطة » ولاو جد فيم فرق بين العطف بالفاء والعطف بالواو
إلى غير ذلك مما لاحصر - وممالاسف أنه ليمتلنا معرفةباللغات الأ جنيية حتی ایی با کٹر من هذا ومن هنا لمر مر عدم جواز ترجة القران رجة حرفية بغي اللغة الحربية ٠
هذه الامو ر الانية هى من الاأمور الجوهرة التى تاز الحط العربي ما عن غیره من خطوط البشر وهی تکنی لاقناع المنصف العادل فلاداعىلاعمال الفكر واطالة البحث
وناک
أول من أجاد خط المصاحف خالد بن الياج وكن منقطعاً لاسكتابة لاوليد 0 و
ان عمدالملك ٠ ۴ اشر إعده مالك بن دنار و هو من کارااراهدنالڵنوقسنة ۵۱۲۱ و تكن له حرفة لعش مما سوى كتابة السات تقدم وقد اشر لمدها رمن المتأخران خصوما هن خطاطی الترك اسیا ی وقدکانوا محر مین ذهب الأصاحف اأشرةة وزدرفتما ونةشما الى حد لعيد واظمرول عن أأبراعة والدقة والتفنن ما مجمل الناظر مأخوذاً عماها وحسن رونقماء ولةد رأبنا فى دار الكتب العربية صر من المصاحف المذهية ار اأرخرفة بالالوان الى ص عليما حو اة سنة کا ما نقشتاليوم ء لو ما ثابت وذهبماوهاج ؛ فهى أ كبر مادقم رسو قدهم فى التذهيب والرخرفة ؛ شن اشتمر ساقا ا و صصص ف دلا ا راهيم أ الصغبر واليقطبى وابو موسی ن عار وان ال قطلی ومد وان کد ابو عبدالله المرعی واينه ٤ ومد ن د امدای وام فی زماننا فقد تقدم فن اؤخرفة والنةش والرسم نقدما عظما وك ثر العترفون به لذلا لاداعي لذ كر
ولقد ھا هذا الفصل لد کر 0 ن اشرف هن . طا ین تاب کلام اله عر وحل ٥ ان عدد ما کتوه م هن غير عرض ا کتوه ن الاجزاء القراأءأنية وشورةء وماألس دوه 8 ن کتب dla I والاوراد والادعة وغيرها
وى امعم را قاریء ک ام امد د د کر هن اة ران يقن از ذلك اة ولک ب
— ۷ س
ل مد المقيقة بل نف كر من الطاطين من لم نتحةق من عددما كنبهمنالقرآن مم أن کدرا منم کته مارا
اكان بدعو ةللا نقطاع لكتابته ونسخهأ ولا كثرةالطاب وعدم وجود المطالع فى زمانهم ف-كانوا بأخذون من الجر المبالغ الطائلة . ولقد جع احدم من أجرة كتابة الق رن فقط ما داوى الأ ن أربءة لاف جنيه ذهباً وقد كانت الملوك والسلاطين إطلبوب من خطاطى عصرم كتابة مصاحف ايوقفوما على المساجد الشبيرة أو بجدونها أن إعز عليمم وإصرةون على ذلك المبالغ الطائلة حى لقد بلغ ماصرفه الملك الناصر على كتابة اممف الذ ى كته له وذهبه وجلده وزخرفه کد ن د اممدایی کنر من ستة آلاف دنار وکانو! قر دون کاتہما ولعظمونه وعدقون عليه العم وهذا أ کر مشحم هم وأعظم دافم للا نقطاع اکتابتہا .
وليس من الصعوبة إن وجد الانسان اأشراحاً فى القاب وصفاءاً فى اأرمن وراحة تامة وتقدراً كيرا أذبنةطم لكتابة المصاحف الكرعةأولغيرها وبكتب ماشاء الله أن بء وقد جک ن ا دون الطہیب بن اسماعرل قال شهدتاين انى العتاهية وقد كتب عن أهى مد المزيدى (المتوفی سنة ۲٠۲ ) قري من الف جلد عن أي عرو بن العلاء خاصة فيكون ذلا عشرة آلاف ورقة لآن تقدر الجلد ءشر ورقات ١ ه وحدث ابوالنصر قال حدثنى ابوالتقامم بدر ق منم سيف الدولة وقد انكر ومذ كسرة قميحه » وا حاشیته بعد أن قتات عسا كره قال فسمعت سرف الدولة :ةول وقد ماد إلى حاب هلاك منى ٠ن ءرض ما کان فى صحبلى خسة آلاف ورقة خط بن على بن مقلة فاستعظمت ذلك وسأًات بعض شېو خ خدهه الحاصة عن ذلاف فقال لی کان أ بوعبداله منقطآًإل نى مدان
. . ۰ . . * ٣ . »e a a, س مین کشیرة ومول ربامره احسن الةيام وان زل ف داره قوراء سه وفيا
0 هو حبى بن المبارك بن المعبرة المعر وف بالز یدی المقری انحوی اللغوى .وهو صا حب ای تمر ون آاملاء الأقرى العرى وهو الذى خافه ف القيام بالقراءة
مده وحدث عن ای عم رون ألعلاء وان جرج وغبرها
۳
فرش آےاکلما وحاس دست وله شىء لانمخ وحوض فيه عابر واقلام فيقوم وىتەشى فی الدار إذا ضاق صدره م بعود فيجاس فى لعض تلك الجالس وينسخ مالغاف عليه م شض وإطوف على جوانب اليستان م مجاس فى حالس آخر وینسخ أوراةا أ خری وعلى هذا فاجتمم فی خزائنمم من خطه مالاحصی | ۵ من
این خلکان فی هذه الجكابة مايقرب للك الحةيقة وحن فى هذا الجدول نذ كر عدد ماكتبه بعض الطاطين من القرآتف
الكرم مم بیان امام وستانی ارا جم إن شاء اله تہالى فى الطيقات
اسم اطاط عددما کتبهمن ا )صاحف اسے الاطاطل عددما کتبهء نا لما ب
عر بن تمر عرب زاده |کتب ۰۰۰ محف © ان اللواب نب٤٦ مصحفا الحسين نعل العروفبانا لازن و مم و مصطنی بن ہر الأبوي 3 A » السيد #دبناحمدالقبصرى| ر ۵٠١ « مد ن هبه الله الحای « ٥۰ » مر بن د الایویی الکردى « ٤۷۷ (« عراب بن مد التبرزی|« ٤ه « رمان ن اماعمل D {ee Pp ابن المواب » 4“ » مصمانی حامی DD ¥< Jy الشي جخ عردهھ اسحاقی |( ٥١ »
)١( اء فى فة الجطاطين فى رة المذ كور صر ٤١١ ما لفظه ان المذ كور كتب ( هزار مصاحف جيلة ) وهزار كلة فارسية معناها الف أى إنه كتب ألف مصحف والق بقالإنه مبالغة عظيمة فكتابة الف مصحف ك تابة فنيةعل الةو اعد ليس بالغىء المين فلو فرضنا أنه اشتغل بكتابة المصاحف خمين سنة وکان کل شر بکتب مصحفا واحدا بغیر انقطاع اکان مو ع ماکتبه فی هذه المدة سنائة صحف وتاج أيضا لتكاة الألف عل هذا الترتيب ثلاث وللاثين سنة » وه مم عدم الأتار إلى اوائل عمره الى قضاها فى التعليم ومم عدم الظر إلى ماطراً للاان من الأمراض والاعذار والعوائق وع كل حال ما مانا إلا اقل ج ورد وإلمات اغر القارىء الکكرع واه تعالی اعم لحيبه
— |۷٤
اس اللاطاط عددما كتبهمن ا لمصاحف| اسے الاطاط عددما کتبەمنالٰصاحف
فيض الله ن صنم الله اکتب ۱۹١ مضا د اآنوری زاده اکتب ٤۰١ مصیی د بن حمسن الاارناؤوطی
جد بن على القيصرى
»2 1۷۰ » مصطنی ن ا کر 2 ٤4١ » ٠١١ « < | غياث الدن الأصفبالي |< ء؛ («
چ ما يومزاده أ« 1۰ <« حسن اناضولی 2 ٤ » مصطنی راقم بن احمد |< ٠٠۰ (« مد ال الأراسى |« ۷ج » حافظ ولى الدن 2 ۹۹ 2 | حافظ مصطنی الخاص |< بي (« |اسحق بن مرا اوقا« ۸۰ (« دروش عل « f )<
3 ۹۸ » ور جد الصو فی 2 4۹ 2 PD AN اد السهروردى 9 ۳۳ » DP ۹V 2 الڄافظ عا 7 ۲۵0 » » ۹ » شعس الدن سيواس |« ١ »2 رجب خايفة »ڭ A4“ )« عمو د کال » Y0 )” درويش على ال ملقب الثبخالدای| 2 ۸۸ ظ ادر الدان متطبب |( ٣١ ر , ملقد ن تى بن ملد څل راسم ن دوسف جد الافظ الاسكدارى 2 0۰ ص حسین ن احمدرسے < ٣م » مصطنی الحافظ الزکى امد الھہری التریى
صبدر ی بازرد الھار سى ابوالفضلمسءود ی عل نالقادر کی الدن حلال :
y¥* 2» _» عمدالله ارغون 2 ۳۹ _« «» ۰ 2 اسما عمل افندی خليفة |<« ٤44 »
٤٩ 2 <2 | السيدعبداتهاشعی |« ۲4 (ر
» ۳٣ 2 عمر الرسام D ۲۰ 2»
اچد الاادرنوى » *۲ حسين بن اچ ر 2« ۳ » امد افندی قازامجی زاده]« ٠۹ « الوزير ان متلة |(« ۲ 2 امماعیل نن احمد ادرنوی